الكهرباء.. هل من ضوء في نهاية نفق الأزمة؟

ليبيا المستقبل: تحولت "أزمة الكهرباء"، هذه الأيام، إلى أم الأزمات التي تعصف بالمواطن الليبي.. "طرح الأحمال" مصطلح تم تجاوزه، وصار "الإظلام التام" من المصطلحات التي تؤثث معجم الأزمة التي لم تتمكن الحكومات المتعاقبة من إيجاد حل جذري لها.. في هذه الأزمة تتداخل عوامل كثيرة تظافرت لتصل الأمور إلى ما وصلت إليه.. بنية تحتية متهالكة لم تشهد صيانة ولا تجديدا منذ سنوات طويلة.. وضع أمني منفلت سهل عمليات التحكم في المحطات والسرقة والسطو على معدات شركة الكهرباء وعلى الأسلاك النحاسية التي تحولت إلى "هواية" مربحة للصوص.. عادات استهلاكية خاطئة لا تعير كبير اهتمام للاقتصاد في الطاقة ولا لسداد الفواتير المتخلدة بالذمة.. اعتداءات على الشبكة العامة وإقامة توصيلات غير شرعية.. فساد إداري ومالي ينخر مؤسسات الدولة بما فيها ذات العلاقة بأزمة الكهرباء.. نقص في الكوادر والكفاءات التقنية والهندسية بعد اضطرار الكثير من الكوادر الأجنبية للمغادرة تحت وطأة المشهد الأمني والاقتصادي الضاغط.. ميليشيات تتحكم في عدد من المحطات وتقرر نصيب كل منطقة..

40 مقالات | 3 فيديوهات |

المزيد من الملفات الخاصة

تقرير ليبيا المستقبل



تقرير ليبيا المستقبل