أهم الأخبار

روسيا "مستعدة" لهدنة إنسانية مشروطة في حلب

ليبيا المستقبل | 2016/11/12 على الساعة 15:02

ليبيا المستقبل (عن رويترز - أ ف ب): أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم (السبت) إنها بحاجة تأكيد رسمي من بعثة الأمم المتحدة في سورية، حول قدرتها على توصيل المساعدات إلى شرق حلب قبل أن توافق على أي هدنة إنسانية جديدة في المدينة. وقال الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف في بيان: «ستكون وزارة الدفاع مستعدة لإعلان هدنات إنسانية جديدة في أي وقت، بمجرد أن يؤكد ممثلو بعثة الأمم المتحدة في سورية رسمياً استعدادهم وإمكان توصيل المساعدات الإنسانية إلى شرق حلب وإجلاء المصابين والمرضى المدنيين».

وأضاف أن « تجربة الهدن الإنسانية السابقة أظهرت أن كل تأكيدات ممثلي الأمم المتحدة عن وجود اتفاقات مسبقة مع المسلحين في حلب هي مجرد كلام، فكل محاولات وسائل النقل التي تحمل المساعدات الإنسانية لسكان حلب، بغض النظر عن تبعيتها، حتى مجرد الاقتراب من الممرات الإنسانية انتهت بقصف المسلحين لها واستحالة المرور بسبب تفخيخ المسلحين للطرق». وتقول موسكو إن الهدنات الموقتة السابقة والتي تمت الدعوة إليها في سبيل توصيل المساعدات وإجلاء المصابين والمدنيين أفضت إلى لا شيء بسبب «خروقات» المعارضة، بينما تدافع الأخيرة وتقول إن الجيش السوري وحلفاؤه هم الذين خربوا وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية.

في غضون أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن قوات النظام السوري تمكنت مدعومة بغطاء جوي وصاروخي ومدفعي المكثف، من استعادة كافة المناطق التي خسرتها أواخر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي خلال ما عُرف بـ«معركة حلب الكبرى». وسيطرت القوات اليوم على ضاحية الأسد وحاجزي الصورة والساتر ومنطقة منيان ومعمل الكرتون ومشروع 1070 شقة ومنيان ومدرسة الحكمة وتلال في جنوب غربي المدينة والمناطق المحيطة، وبعض المناطق التي خسرتها في آب (أغسطس)، وذلك عقب معارك عنيفة ترافقت مع ضربات جوية مكثفة من الطائرات الحربية والمروحية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف على المنطقة.

وفي شأن متصل، باتت حاملة الطائرات الروسية «أميرال كوزنيتسوف»، التي أرسلت لتعزيز القوات العسكرية الروسية في سورية، قبالة الساحل السوري، وفق ما أعلن قائدها سيرغي أرتامونوف. وقال أرتانوموف لقناة «روسيا الأولى» العامة إن «سفن مجموعة الطائرات الروسية وصلت إلى المنطقة المحددة في شرق البحر المتوسط. إنها تقوم بأداء مجمل مهامها في المياه إلى الغرب من الساحل السوري». وكانت فصائل سورية معارضة شنت مطلع آب (أغسطس) الماضي معركة أطلقت عليها «ملحمة حلب الكبرى» لفك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة، بمشاركة «جيش الفتح» وكل الفصائل العسكرية في مدينة حلب وريفها.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل