أهم الأخبار

ليبيا: حرب استنزاف مؤلمة بمواجهة داعش تؤخر الحسم في سرت

ليبيا المستقبل | 2016/11/11 على الساعة 11:08

ليبيا المستقبل (عن أ ف ب): بدت القوات الحكومية الليبية عند انطلاق حملة استعادة مدينة سرت قبل ستة أشهر قادرة على حسم المعركة في إطار زمني ضيق، لكنها ما لبثت أن غرقت في حرب استنزاف مؤلمة في مواجهة متطرفين يستميتون لإطالة أمدها. وتحاصر القوات الحكومية منذ حوالى أسبوعين عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في منطقة سكنية صغيرة. وعلى رغم ذلك، فإنها تتقدم ببطء شديد بسبب المقاومة الشرسة والخشية من خسارة مقاتلين ووجود مدنيين عالقين في هذه المنطقة.

يقول رضا عيسى وهو أحد الناطقين باسم القوات الموالية لحكومة «الوفاق الوطني» إن «تأخير حسم المعركة أسبابه كثيرة، أهمها أنها عبارة عن حرب شوارع شرسة جداً يستميت داعش لإطالتها في أمتارها الأخيرة». ويضيف «الحرب طالت، لكنها في النهاية معركة وليست مباراة كرة قدم حتى نضع لها إطاراً زمنياً محدداً. الأهم بالنسبة إلينا الحفاظ على حياة مقاتلينا وعلى المدنيين الذين يتخذهم داعش دروعاً بشرية ولو تطلب ذلك التقدم ببطء».

وفي الأسابيع الأولى من الحملة التي انطلقت في 12 أيار (مايو) الماضي، حققت القوات الحكومية تقدماً سريعاً مع سيطرتها على المرافق الرئيسة في سرت (450 كيلومتراً شرق طرابلس) المطلة على البحر المتوسط بعد أقل من عام على سقوط المدينة في يد التنظيم المتطرف في حزيران (يونيو) 2015. ولكن هذا التقدم سرعان ما بدأ بالتباطؤ مع وصول القوات المؤلفة من جماعات مسلحة تنتمي معظمها إلى مدينة مصراتة (200 كيلومتر شرق طرابلس) إلى مشارف المناطق السكنية في المدينة، لتتحول المعركة إلى حرب شوارع وقتال من منزل إلى منزل. وقتل في الحملة التي أطلق عليها اسم «البنيان المرصوص» أكثر من 650 مقاتلاً حكومياً وأصيب أكثر من ثلاثة آلاف بجروح، فيما بلغ عدد قتلى المتطرفين في المدينة بين 1800 وألفي قتيل، وفق عيسى.

ويقول الناطق إن «المنطقة المتبقية صغيرة جداً لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، لكننا لا نريد فقدان مزيد من المقاتلين حتى ولو أن ذلك يعني إطالة أمد المعركة»، ويتابع «موضوع المدنيين أيضاً خطير جداً، فمقاتلينا يسمعون صراخهم من المنازل كلما كان هناك قصف. لا نعرف أعدادهم، لكن داعش يمنعهم من الخروج، ولذا فإنه يجب التعامل مع هذه المنطقة المتبقية بحذر كبير».

ويتّبع عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» في سرت، مسقط رأس معمر القذافي، مبدأ القتال حتى الموت إذ يعمدون إلى تفجير أنفسهم قبل القبض عليهم، ونادراً ما يقعون أحياء في قبضة القوات الحكومية. وفي موازاة عشرات الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة ومئات الألغام التي زرعت على الطرقات وفي المنازل، تواجه القوات الحكومية خطراً إضافياً يتمثل في وجود أعداد كبيرة من قناصة التنظيم في سرت التي شكلت على مدى عام قاعدة خلفية رئيسة له. وللتعامل مع هؤلاء القناصة، تستعين القوات الحكومية منذ الأول من آب (أغسطس) بضربات جوية تشنها طائرات أميركية نفذت أكثر من 350 غارة في حوالى ثلاثة أشهر ونصف الشهر. لكن رغم ذلك، بقي المتطرفون يبدون مقاومة ضارية.

ويرى ماتيا توالدو الباحث في «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية» والمتخصص في الشؤون الليبية أن «المعركة طالت لأنهم (المقاتلين الحكوميين) واجهوا مقاومة أكبر من المتوقع، وتلقوا خسائر بشرية كبيرة، وبدأوا يشعرون بالانهاك». ويتابع «عندما بدأت الضربات الأميركية، حققت قوات البنيان المرصوص تقدماً مهماً، لكن تنظيم الدولة الإسلامية محاصر حالياً في مساحة صغيرة جداً بحيث يصعب تخيل مدى تأثير هذه الضربات في هذه المساحة». وستشكل خسارة «داعش» مدينة سرت ضربة موجعة في وقت يواجه حملتين عسكريتين كبيرتين في كل من العراق وسورية، حيث تسعى القوات المحلية بمساندة التحالف الدولي إلى سلب هذا التنظيم عاصمتيه في البلدين، الموصل والرقة.

وفي ظل الفوضى الأمنية التي تشهدها ليبيا منذ إسقاط نظام القذافي في العام 2011، وفرت سرت ملاذاً آمناً للتنظيم بعيداً من أعين العالم ليجعل منه محطة استقطاب رئيسة لمئات المقاتلين بهدف تدريبهم على شن هجمات في دول أخرى. ويقول عيسى إن «المعركة ليست سهلة أبداً، فنحن نقاتل فكراً متطرفاً متسلحاً ينشد الموت. أدركنا منذ البداية صعوبة وشراسة المعركة، وأن هذا العدو لا يمكن القضاء عليه إلا بقتل كامل أفراده. وهذا ما سنفعله».

مفهوم !؟ | 11/11/2016 على الساعة 18:43
سوق الحوت يابهلول .
حفترك يابهلول هو وباقية الشلة مش قادرين يدخلوا سوق الحوت ويقول 99% من بنغازي تحررت وهذا بمساعدة جيش البلحة ، ويابهلول سرت مفتوحة واللي حاسب نفسه راجل يذهب لها ويحررها ، كلامك يابهلول كله زريط فى ليان ، وتحية إلى كل بطل من أبطالنا الشرفاء فى جيش الليبي البنيان المرصوص.
البهلول | 11/11/2016 على الساعة 18:03
قلناها منذ البداية انها معركة الجيش العربي الليبي وليس فجر ليبيا
فجر ليبيا في طرابلس تعامل مع مدنيين واعتقد بعد انتفخ ريشه انه قادر على خوض حرب الدواعش فكان تسرعه لاعتقاده ان قتالهم لايزيد كما صرح ناطقهم الرسمى عن اسبوعين نحن ايوم ندخل في الشهر الثامن وارتفاع متزايد من الشباب المتوتى ، ترامب الرئيس الامريكي قال ان معركة سرت تحتاج الى سنوات وهؤلاء يقولون ان الدواعش محاصرين في حوش يسمع منه صراخ نسوة الى اين انتم ذاهبون بالشباب انها محرقة اتركوا المجال للجيش العربي الليبي بقيادة حفتر الذي سوف يريك عجائب جيشه في هؤلاء الارهابيين الخونة .
Huda Safwat | 11/11/2016 على الساعة 12:21
الليبيون هم من يدفع الثمن غاليا,,
هل تذكروا تصريحات الصادق الغرياني وهو يأمر شباب مصراتة ومن معهم الي ترك سرت والتوجة لمحاربة حفتر ومن معه وكأن حفتر وبرقة هم سبب دمار ليبيا وان الحماعات المتواجدة بسرت هي جماعات اسلامية يمكن مواجهتها في اي وقت ثم انه هو عيره ومن المؤتمر الوطني قالوا انهم ابنأؤنا من الثوار هولاء الذين تصفوهم بالارهابيون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،،، الغرياني هو سبب القتل والدمار ونشر الارهاب
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل