أهم الأخبار

أوباما يستقبل ترامب في البيت الأبيض لبحث انتقال ناجح للسلطة

ليبيا المستقبل | 2016/11/10 على الساعة 15:12

ليبيا المستقبل (وكالات): يستقبل الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس الجمهوري دونالد ترامب في البيت الأبيض بصفته الرئيس الجديد المنتخب لأكبر قوة في العالم، في خطوة كان يصعب تصورها قبل 48 ساعة فقط. وأعلنت الرئاسة الأميركية ان اللقاء سيعقد عند الساعة 11,00 (16,00 ت غ). وبعد ذلك سيتحدثان باقتصاب الى الصحافيين. وفي الوقت نفسه، ستجتمع السيدة الأولى ميشيل اوباما في مقر اقامتها بالبيت الأبيض بميلانيا ترامب. وقال اوباما الاربعاء عن لقائه مع الملياردير الذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء "دعوته ليأتي الى البيت الأبيض لمناقشة كيفية تأمين انتقال ناجح". وكان اوباما صرح قبل ذلك "نتمنى له جميعا النجاح في جمع الاميركيين وقيادتهم".

والرجلان مختلفان تماما. وقد حذر الرئيس الديمقراطي الذي شارك بقوة في الحملة لمصلحة هيلاري كلينتون، من انتخاب هذا الرجل الذي قال انه يشكل خطرا على الديمقراطية. وقد صرح اوباما في لاس فيغاس قبل ايام من الاقتراع "لا يمكن ان نسمح لأنفسنا بانتخاب هذا الرجل! هذا ليس ممكنا! هذا ليس ممكنا!". وفي كارولاينا الشمالية، قال "تخلصوا من الخوف! اختاروا الأمل! صوتوا!"، مؤكدا ان "مصير الجمهورية بين أيديكم". قضى فوز ترامب من قبل ناخبين يشعرون ان النخب تتجاهلهم وانهم مههدون بالعولمة، على احلام منافسته الديمقراطية بأن تصبح اول سيدة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة. وكانت كل استطلاعات الرأي ترجح فوزها. ويشكل فوز ترامب أيضا تهديدا لحصيلة أداء أوباما التي تتمتع بشعبية وكانت كلينتون تنوي مواصلتها.

وعد ترامب بالغاء معظم الاصلاحات او التقدم الذي حققه الرئيس الرابع والاربعون للولايات المتحدة في مجالات عدة، من اصلاح نظام التأمين الصحي (اوباماكير) ومكافحة التغير المناخي (وعد ترامب "بالغاء" اتفاق باريس الذي ابرم في نهاية 2015) واتفاق التبادل الحر آسيا المحيط الهادئ. والاختلاف بين الرجلين له جذور شخصية اكثر مما هي مرتبطة بانتمائهما السياسي او رؤيتهما للعالم. فلسنوات غذى ترامب نظرية مؤامرة تنطوي على عنصرية حول مكان ولادة اوباما قبل ان يغير رأيه خلال الحملة دون أي تفسير. ولم ينتخب ترامب يوما لأي منصب. وسيكون عليه العمل بجد حتى دخوله الى البيت الابيض في 20 يناير. ويومها سيصبح قائد أقوى جيش في العالم.

وقد امضى ترامب الاربعاء في البرج الذي يحمل اسمه في مانهاتن حيث يقع مقر سكنه ومكاتبه. وقد انضم اليه نائب الرئيس المنتخب مايك بنس وعدد من اعضاء فريق حملته للبدء باعداد حكومته والأيام الأولى لولايته. ودعت كلينتون ايضا الاربعاء الديمقراطيين الى قبول "النتيجة المؤلمة" للانتخابات. وقالت في اول ظهور لها منذ هزيمتها وقد بدا عليه التأثر "آمل ان ينجح كرئيس لكل الأميركيين". واضافت "انه أمر مؤلم وسيبقى كذلك لفترة طويلة". والعزاء الوحيد لكلينتون هو أنها خسرت في الانتخابات التي يجري احتساب نتيجتها في كل ولاية على حدة. لكن على المستوى الوطني حصلت على مئتي الف صوت اكثر من خصمها، حسب نتائج اعلنت مساء الاربعاء ولم تكتمل بعد. وسيتمتع ترامب ليحكم بدعم مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس حيث احتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم.

وأخيرا، هنأ وزير الخارجية جون كيري الخميس ترامب ووعد بانتقال هادئ دون ان يغيب اي من الملفات الكبرى للسياسة الخارجية. وقال كيري للصحافيين في مدينة كريستشرش في نيوزيلندا التي يتوجه منها الى قاعدة علمية في القطب الجنوبي "أريد ان أعبر عن تهنئتي للرئيس المنتخب دونالد ترامب واتمنى له النجاح". واكد جون كيري الذي اصبح وزيرا للخارجية خلفا لهيلاري كلينتون في 2013، ان انتخاب ترامب لا يغير شيئا في التحديات السياسية التي تواجهها الولايات المتحدة. واشاد وزير الخارجية الأميركي الذي هزم أمام جورج بوش الابن في الانتخابات الرئاسية في 2004، بكلينتون. وقال "اعرف الى اي درجة كافحت وانا واثق من انها هي و(زوجها بيل) كلينتون وعائلتها سيواصلون العمل بما يفيد بلدهم بطرق عديدة".

متابع | 10/11/2016 على الساعة 17:47
فوز ترامب و خيبة التوقعات
ماذا قدمت هيلاري كلينتون حتى يتم الأسف عليها. ارتبط تاريخها بالارهاب و القاعدة و داعش و كافة المجموعات المتطرفة حول العالم و هذا ما قالته في تصريحات عديدة. قد يكون الخاسر الأكبر معها هي هذه التنظيمات التي أذاقت العالم الويلات و تسببت في تخريب العديد من بلدان العالم و بالأخص العربية منها. ربح ترامب بعد أن صوت له الذين يعتقدون أنه مع المواطن الأمريكي قبل أي شيء أخر. انتخبه البيض على الأخص و من يعتبرونهم من الوسط الأمريكي المهمش و الذين يرون في العولمة والمهاجرين و عدم وضع قيود على البضائع الخارجية المستوردة و حماية الدول الأخرى دون أن تدفع الثمن عائقاً أمام تحسن ظروف حياتهم و عدم اهتمام الساسة بهم و الانتباه الى العلاقات الخارجية أكثر من الانتباه الى أحوال الداخل الأمريكي. فاز ترامب و هذا ما كان متوقعاً رغم استطلاعات الرأي التي أربكت المشهد و تسببت في التشويش على المتابعين للانتخابات الأمريكية. مؤسسات استطلاع الرأي أصيبت بخيبة أمل كبيرة و قد تكون محل تشكيك في المستقبل و عدم الالتفات الى نتائج توقعاتها. ترامب هو الرئيس القادم لأمريكا رغم ما قيل عنه و على من توعدهم إعداد أنفسهم لوعوده.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل