أهم الأخبار

ليبيا: 3 سفراء يوافقون على تقديم أوراق اعتمادهم داخل السرايا الحمراء

ليبيا المستقبل | 2016/11/06 على الساعة 08:37

ليبيا المستقبل: وافق ثلاث سفراء من أصل خمس عشر سفيرا لدى ليبيا وجه لهم وزير الخارجية (المقترح) لحكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة على تقديم أوراق اعتمادهم للمجلس الرئاسي داخل مبنى السرايا الحمراء، وبحسب مصدر في لجنة الاعداد للحفل فقد وافق سفراء كل من تركيا والنمسا وكندا. وبحسب الترتيبات الأولية فقد تحدد العاشر من نوفمبر موعدا لمراسم اعتماد السفراء.

جدير بالذكر ان مقترح (السرايا الحمراء) مكانا لهذا الحدث قدمته تركيا وهو تقليد (عثماني)، حيث كان ولاة تركيا على ليبيا يقبلون أوراق اعتماد القناصل داخل السرايا الحمراء. وتبداء مراسم تقديم اوراق الاعتماد بسير السفراء على سجاد أحمر بعد أن يصلوا للمقر بواسطة عربة تجرها أحصنة.

المصراتي | 06/11/2016 على الساعة 18:43
كبروا عقولكم
كبروا عقولكم وفوتوها التحليلات العقيمة التي لا تسمن ولاتغني من جوع، روسيا رغم تاريخها الدموي مع ألمانيا ، المباني والقصور التي شيدها الألمان وحتي الرموز والشعارات مازالت موجودة وتمثل مراكز حيوية لروسيا ومقرات لوزارات وغيرها ولكم في سانت بطرسبورغ مثال، وكندا رغم ماضيها الاليم مع بريطانيا تتخذ من اهم معالم المملكة البريطانية التي بنوها في مدينة أوتاوا مقرا لبرلمانها، السرايا الحمراء جزء من تاريخ ليبيا والحكم العثماني انتهي منذ مئات السنين .
ساسين | 06/11/2016 على الساعة 11:40
خلاص ختمت : الخليفة اردوغان و الوالي السراج
لم يبق إلا أن يمنحوا السراج لقب (باشا) و يعتمدوه واليا على أيالة طرابلس الغرب ، خاصة و انهم يعلمون جيدا أنه تركي الأصل أبا عن جد ، حتى تكتمل مسخرة العهد العثماني (الثالث) في ليبيا ، قبل حتى ان يتمكن اردوغان من فرضها في تركيا . اما سيالة فلا لوم عليه ، إذ أن كل تاريخه (شحاحة و لقاقة) و بزنسة . عصابة من (المخانب) تعبث بمصير وطن و شعب ، نحن نجوع و اولادنا تطحنهم البطالة و بناتنا الله يستر ، و هم (يتمهتكون) بإقامة مراسم الكروسة التي يجرها حصان فوق السجادة الحمراء في السرايا الحمراء . حاشى المحرر و القراء : تفووووووووو على هالخلايق اللي ما تتحشمش .
العبدلي | 06/11/2016 على الساعة 10:09
السريا الحمراء
هذا ما نقص دفنقي فاضي
متابع | 06/11/2016 على الساعة 09:46
الحنين الى ماضي الأتراك في ليبيا
أي نوع من المخلوقات هؤلاء الأشخاص. و أولهم وزير خارجية النفاق المقترح محمد سيالة. لماذا مبنى السرايا الحمراء و لماذا لجنة إعداد الحفل المشوهة. لماذا العودة الى التقليد العثماني و الموافقة على الاقتراح التركي الجديد. و في الوقت الذي ينام فيه الناس أمام المصارف و يتسولون في الطرقات و يمضون ليلهم الطويل في المعاناة و الألم يقترح هؤلاء السجاد الأحمر و العربات التي تجرها أحصنة !. يبدو أن هذا السراج و جوقته العبثية مصيبة وقعت على الليبيين و لابد من اقتلاعها. هكذا كانت كل دروس التاريخ في الماضي الليبي و قد تعيدها تصرفات هذه الوجوه اليوم.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل