أهم الأخبار

بوتين: الاتفاق مع الولايات المتحدة حول سورية فشل

ليبيا المستقبل | 2016/10/28 على الساعة 06:00

ليبيا المستقبل (عن رويترز - أ ف ب): قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس إن محاولاته للتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما لوقف سفك الدماء في سورية لم تنجح. وأضاف أمام خبراء روس في جنوب روسيا «في الحقيقة لم تتشكل جبهة موحدة لهزيمة الإرهاب. هناك قوى في واشنطن بذلت قصارى جهدها لضمان ألا تنجح اتفاقاتنا». وقال بوتين إن روسيا لا خيار أمامها سوى تطهير ما أسماه بـ «وكر الإرهابيين» في مدينة حلب على رغم من حقيقة وجود المدنيين في المدينة أيضاً، وأضاف أن وضع الضحايا المدنيين في الصراعات لا بد وأن يثير الأسى في كل مكان وليس في حلب فحسب، مشيراً إلى المدنيين الذين قتلوا حول الموصل بالعراق. وتابع بوتين «ينبغي أن تقرع الأجراس لكل الضحايا الأبرياء وليس في حلب فقط».

وكانت، وزارة الخارجية الروسية نفت اليوم ضلوع الجيش الروسي في غارات أصابت مدرسة في محافظة إدلب شمال غربي سورية وأسفرت عن مقتل 36 شخصاً بينهم عدد كبير من المدنيين، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا «روسيا الاتحادية لا علاقة لها بهذه المأساة الرهيبة»، مضيفة أن موسكو تطالب بفتح تحقيق فوري. وقالت زخاروفا إن المزاعم بأن طائرات روسية وسورية شنت غارات جوية دموية في إدلب أمس هي «كذب». وتسببت الغارات في مقتل 36 مدنياً بينهم 15 طفلاً من التلاميذ وأربع مدرسين، وفق حصيلة جديدة لـ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم.

وتعقيباً على الهجوم قال سفير روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في وقت سابق إن القصف «فظيع جداً. آمل أن لا يكون لنا علاقة به»، وأضاف للصحافيين في الأمم المتحدة «من السهل النفي، ولكنني شخص مسؤول. علي أن انتظر ما ستقوله وزارة الدفاع» الروسية. وقالت زخاروفا إن وزارة الدفاع الروسية ستنشر بياناً عن الحادث قريباً. من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرولت إن مسؤولية الضربة الجوية على مدرسة في إدلب تقع إما على روسيا أو الحكومة السورية.

وقال إرولت في مؤتمر صحافي «من المسؤول؟ على أي حال فإنها ليست المعارضة لأنه يجب أن تكون هناك طائرات لإلقاء القذائف. فهو إما نظام الأسد أو الروس»، وأضاف «هذا مظهر آخر لفظاعة هذه الحرب وهي حرب على الشعب السوري لا يمكن أن نقبلها». إلى ذلك، دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم على المدرسة في إدلب ودعا إلى فتح تحقيق فوري في الهجوم، بحسب ما أفاد الناطق باسمه اليوم. وقال بان إنه «إذا كان هذا الهجوم متعمداً فإنه يرقى إلى جريمة حرب»، بحسب بيان الناطق. وكان المدير العام لـ «يونيسيف» أنتوني لايك ندد بالمجزرة في بيان، قائلاً: «إنها مأساة، إنها فضيحة، وفي حال كان الهجوم متعمداً، فهذه جريمة حرب»، معتبراً أن هذه الضربة قد تكون «الهجوم الأكثر دموية ضد مدرسة منذ بداية الحرب» في سورية منذ العام 2011.

في المقابل، أشارت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة 14 تلميذاً بجروح نتيجة سقوط قذائف على «المدرسة الوطنية» في حي الشهباء في مدينة حلب، والواقع تحت سيطرة قوات النظام. يأتي ذلك في وقت تعهدت الأمم المتحدة فيه المضي قدماً في سبيل تأمين عمليات الإجلاء الطبي لمئات المرضى والجرحى من حلب، وطالبت الأطراف المتحاربة بالتخلي عن شروطها. وقال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند للصحافيين بعد الاجتماع الأسبوعي لقوة المهام الإنسانية «لن نستسلم»، وأضاف أن الحكومة السورية رفضت طلباً من الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة والغوطة الشرقية قرب دمشق في إطار خطة المنظمة الدولية لشهر تشرين الثاني (نوفمبر).

وتابع «كان من الواضح للغاية اليوم أن الروس يريدون مساعدتنا على تنفيذ خطة تشرين الثاني ويودون مساعدتنا على الوصول إلى شرق حلب». وحول العملية التركية في سورية، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم قوله إن عملية «درع الفرات» في شمال سورية ستستهدف مدينة منبج التي حررتها في الآونة الأخيرة قوات يتقدمها الأكراد من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وستستهدف معقل التنظيم في مدينة الرقة. بدوره قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق لقناة «تي آر تي»الرسمية اليوم، إن تركيا طلبت من الولايات المتحدة عدم السماح لـ «وحدات حماية الشعب» الكردية بدخول الرقة قائلة إن بإمكانها أن توافر الدعم العسكري اللازم للسيطرة على المدينة.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل