أهم الأخبار

في الذكرى الخامسه لمقتل القذافي.. استمرار الأزمة

رجب الزمزام | 2016/10/20 على الساعة 16:57

جملة صغيره من كلمتان حملتا الكثير وأوقفت قلوب الكثير حزنا  وأشعلت قلوب آخرين فرحا. قالها السيد رئيس الحكومة التنفيدية محمود جبريل قبل خمس سنوات أي في 2011/10/20م بعد قرابة ثمانية اشهر من القتال الدامي والذي ابتدأ في تلك الليله مع انطلاقة "ثوري ثوري يابنغازي... هذا اليوم اللي فيه تراجي"... قبل تلك الليله لم يدر بخلد أكثر المتشائمين ولا اكثر المتفائلين أنصارا للقذافي أو مناوئين له أنه يمكن ان يأتي يوم ويسمعون فيه (قتل القذافي) بل ربما حتى (مات القذافي). كانت جملة  طويله  بعدد أيام وساعات ودقائق اثنان وأربعون عاما.

قتل القذافي كما قتل الكثيرون ومات الكثيرون زعماء وملوك ورؤساء. ثمانية اشهر داميه كان الموت هو العنوان الأبرز فيها وصوت الصواريخ والمدافع والبنادق هو الصوت الوحيد الطاغي على كل الأصوات. ثمانية اشهر طويله أزهقت فيها ارواح وتطايرت فيها أعضاء ودمرت مباني ومدارس ومعسكرات. لكن جملة قتل القذافي لم توقف الدم والموت والدمار الذي حدث خلال ثمانية اشهر وانما كان بداية لموت وقتل ودمار جديد. وهذه المره لم يكن بين الزعيم والثائرون عليه وانما بين أخوة الأمس ورفقاء السلاح. الكثيرون تأملوا أن يكون صباح يوم 2011/10/21م سيأتي حاملا معه الفرح والخير والسعاده دون دماء ودون أصوات المدافع والرصاص. لكن الخير تأخر ولم يأتي وانما أتى  الموت عائدا والخراب والدمار والقتل. أخوة الأمس الذين جمعهم  كرههم للقذافي انقلبوا على أنفسهم. أحزاب وجماعات وأيدلوجيات وأفكار ومصالح ومناطق ومدن وانتقام ومع وضد. غلّبت المصلحة وبعدت الشقة. قتل القذافي ونسيت ليبيا.

خمس سنوات حدثت فيها مالم يحدث خلال الثمانية اشهر ولا خلال الاثنان والأربعون عاما مضت. مليارات الدولارات أهدرت  وآلاف الأرواح أزهقت وألاف الأنفس هجرت وسجنت وعذبت. غاب المشروع الوطني أو غيّب. اليوم في ذكرى مقتل القذافي الخامسه لاشيء سوى الموت والتشطي وضياع الوطن. لا ادري ماذا يمكننا ان نسمي ماحدث في ليبيا. ثوره. اتفاضه. انفلات. انقلاب شعبي. نكبه. مؤامره. لاتهم التسميات المهم أن الشعب الليبي هو الضحيه لكل ماحدث. هو وحده من يدفع الثمن باهضا من أمنه وغدائه وفرحه وأمله.

بسؤال بسيط لأي مواطن ليبي عن حاله وأحواله سيجيب والحزن يكسو وجهه المتعب والآه تندفع من فمه قوية ساخنه. (تعبان) حيث يمكن لهذه الكلمه أن تشمل كل منغصات وعذابات الحياة.

القذافي فرد عليه الكثير من المآخد ولكنه مات ورحل. فمالذي حدث بعد مقتله؟ نعم قتل القذافي لكن ألف قذافي جديد ظهر أقوى وأقسى وأعنف. التدوال هو سنة الحياة ولكن لم لم يأتي التداول في ليبيا بخير أم أن لموعد لم يحن بعد!! ويستمر السؤال. الى متى؟؟؟

رجب الزمزام

مفهوم !؟ | 22/10/2016 على الساعة 12:48
موتوا حسرتآ .
( القافلة تسسير والكلاب تنبح ) والعقبة للباقي .
د. ونيس امراجع | 21/10/2016 على الساعة 09:17
مارأيت اوفى من البهلول
هذا البهلول افقنا أو اختلفنا معه فان اصدق رجل رأيته في حياتي شخصية فريدة في وفائه للقذافي على الرغم من انني لااعرف من يكون ولكنه شخصية مهذبة ومثقفة وثابته على المبدأ وليس مثل بعض المتلونين الذين انسلخوا عن جلودهم مرات ومرات دون خجل احتراماتي عزيزي البهلول
البهلول | 21/10/2016 على الساعة 07:50
ابكي يا عين كان الدم تجيب غايبين
بمقتل الزعيم ابومنيار تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الارض اليوم مكفهرا نعم مضت في دواليب الزمن سنوات الضياع وهي تجر الى ليبيا كل الملآسى والالم مضت خمس سنوات على مقتل القذافي فيها مات كل البلاد وشلت حركتها من لنا بعدك ايها القائد العظيم؟ من لنا وقد برز في الساحه اشباه الرجال والارهابين واللصوص والادعياء الكفرة المارقين من جماعة الاخوان المسلمين عبيد الامركان والصهاينة... الذين بعدك يا معمر انتهكوا الديار وعاثوا فيها فسادا ولكن قسما يا عقيد لن تهدأ لنا نفس حتى تعود ليبيا واحة للامن والامان والسلام والمحبة والوئام... كل العظماء والانبياء والصالحين تعرضوا الى ما تعرضت له من جحود وظلم ولكن ارقد قرير العين بسلام الى جوار الشهداء والصالحين والانبياء فالشعب لن يموت وساعة الحقيقة تؤشك ان تدق حتى يستفيق الشعب من الكرب العظيم وتدب الحياة مجددا ها انت ذا فوق صخر الموت تزدهر تصح فيك المرايا والصور) رحمك الله رحمة واسعة في جنات الخلد.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل