أهم الأخبار

كوبلر: الليبيون هم من يقسمون بلادهم وليس الأمم المتحدة

ليبيا المستقبل | 2016/10/18 على الساعة 22:59

ليبيا المستقبل (عن الوطن السعودية): فيما تسيطر قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، على آخر معقل لتنظيم داعش في مدينة سرت الساحلية، ومع الانقسامات التي تشهدها الساحة الليبية بين الفرقاء الليبيين، أجرت "الوطن" حوارا خاصا مع المبعوث الدولي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، حول تفاصيل العملية السياسية المتعثرة بالبلاد، وأبرز العواقب التي تواجهها، وما هو دور الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية سلميا، والقضاء على التنظيمات المتطرفة فيها. ووجه كوبلر أصابع الاتهام إلى التيارات السياسية الليبية، ووصف قادتها بأنهم يبحثون عن مصالحهم الحزبية، بعيدا عن المصلحة الوطنية، وهو ما سيؤدي إلى تقسيم بلادهم، حسب قوله، كما تحدث عن كثير من الجوانب وفق ما تطالعونه بين سطور الحوار التالي:

- بعد أشهر من دخول حكومة الوفاق العاصمة طرابلس، ما نسبة التقدم الذي تحقق في العملية السياسية؟

"لا بد من توحيد البلاد تحت جيش موحد ومصرف وطني"

ليس من الممكن تحديد نسبة التقدم، لكنني سعيد للغاية بأن حكومة الوفاق الوطني تعمل من داخل مكاتبها بالعاصمة طرابلس، وكنت الأسبوع المنقضي هناك، خلال اجتماع عمداء ليبيا، بتنظيم من وزارة الحكم المحلي. والتقيت بوزير النقل وهو يعمل من الداخل وينظم الطيران المدني لجميع أرجاء ليبيا، لكن في المقابل هناك وزراء لا يعملون، بسبب الاعتراض على شرعية الحكومة. ومن الإيجابي، أن المجلس الرئاسي بدأ يجتمع مع بعضه لوضع قائمة جديدة لأعضاء حكومة الوفاق. وبما أننا نعمل وفق الاتفاق السياسي الليبي الذي ينص على أن مجلس النواب هو الذي يجب أن يعتمد حكومة الوفاق الوطني، نأمل أن نرى نتائج ذلك، خاصة بعد عودة عمر الأسود وعلي القطراني لاجتماعات المجلس الرئاسي.

- من أسباب الخلاف بين الفرقاء السياسيين "المادة 8"، التي تنص على نقل جميع الصلاحيات والمناصب العسكرية لمجلس رئاسة الوزراء، هل سيتم تعديلها لدفع الحوار إلى مراحل متقدمة؟

"على الليبيين إيجاد حل لكيفية إنشاء جيش موحَّد، على أن يكون تحت إمرة خليفة حفتر.. ويجب أن يكون له دور في سلسلة القيادة والسيطرة"

في يناير الماضي تم اعتماد الاتفاق السياسي، باستثناء المادة "8"، وعلى الليبيين إيجاد حل لكيفية إنشاء جيش موحَّد، على أن يكون تحت إمرة خليفة حفتر، مع توفر عوامل أخرى، ويجب أن يكون له دور في سلسلة القيادة والسيطرة، خاصة أن الاتفاق الليبي واضح جدا في مسألة القيادة العليا للجيش الليبي، التي تتم عبر المجلس الرئاسي، لا غيره، وما دون ذلك يجب مناقشته من قبل الليبيين أنفسهم.

- ما موقفكم من حفتر الذي رفض مقابلتكم والاعتراف بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة؟

نحن ندفع باتجاه أن يقوم الجميع بالاعتراف بالاتفاق السياسي، الذي أقره ورئيس البرلمان، عقيلة صالح، رغم بعض الاختلافات، ونحن عموما متفقون على أن هذا الاتفاق هو الإطار العام للعملية السياسية ليتم العمل وفقها، وفي ذات الوقت أعتقد أن الشعب الليبي ليس بمقدوره الانتظار أكثر، حيث يجب أن تتم مناقشة المسائل الأمنية واتخاذ قرار بشأنها. كما يجب على الدستور أن يمضي قدما، لأن الاتفاق يغطي فترة قصيرة جدا تمتد من سنة إلى سنين، ولم أفهم ما السبب بعد تسعة أشهر من توقيعه يستمر النقاش حول نفس الأمور، وأدعو الجميع إلى العمل والمسارعة في كتابة الدستور.

- هل يمكن اعتبار السيطرة على المنشآت، والهلال النفطي هي الدافع للتعامل مع حفتر بعد فترة من الصدامات؟

"يجب تصدير النفط بشكل شرعي وتحويل المال إلى المصرف الليبي المركزي"

لا أعتقد أنه يسيطر على المنشآت، بل العكس، لأنه أكد ضرورة وضع هذه المنشآت والموانئ تحت تصرف المؤسسة الوطنية للنفط، بحكم أن إدارة النفط تابعة لها، ولا يوجد شخص في الموانئ الآن. المؤسسة الوطنية للنفط هي التي توجد فقط في الموانئ، وهناك تأكيد واضح بأن إدارة النفط وتصديره تحت السلطة الحصرية للمؤسسة، وأنا أرحب بعودة عجلة الإنتاج التي ارتفعت من 200 ألف إلى 500 ألف برميل في اليوم. كما يجب تصدير النفط بشكل شرعي وتحويل المال إلى المصرف الليبي المركزي، الذي سيكون تحت سلطة المجلس الرئاسي الجامع لكل الليبيين.

- كيف تردون على الاتهامات بأن تدخلكم في الأوضاع الليبية أدى لتعقيد الأمور العسكرية والسياسية؟

"الليبيون أنفسهم هم من يقسمون بلادهم وليس الأمم المتحدة"

نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، ونستند على قرار مجلس الأمن رقم 2259، الذي ينص على أننا مخولون بمرافقة عملية الاتفاق السياسي في ليبيا، وهذه ليست سياسة مجلس الأمن فقط، بل يتبعها كل من الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، وعدة دول مثل السعودية ومصر وتركيا والإمارات. الليبيون أنفسهم هم من يقسمون بلادهم وليس الأمم المتحدة، ونحن نحاول توحيد البلاد، تحت جيش واحد وشرطة موحدة، وتحت قيادة وزارة داخلية قوية، كما أن الليبيين بحاجة لوجود مصرف موحد لتوفير احتياجات الجميع، والمعركة على الإرهاب تتقدم في سرت وبنغازي، بحيث يجب على السياسيين توحيد بلادهم، في الوقت الذي تذيلت فيه بلادهم تقريرا يحتوي على 54 دولة غير مستقرة حول العالم.

- لماذا أثرتم كل تلك المخاوف من تعيين ضباط عمداء في بلديات شرق ليبيا؟

نرى أن العمداء يجب أن لا يتم استبدالهم بعسكريين، والشعب انتخب عمداء بلديات، ومن ثم تم استبدالهم بأشخاص معينين من قبل العسكر، والأمم المتحدة تدعم العملية الانتخابية، وبالتالي نرى أنه ينبغي احترام أصوات الشعب التي عينتهم.

- هل لديكم استراتيجية معينة لتعزيز حضور المرأة والشباب في المناسبات الوطنية؟

المرأة لها حضور قوي في المشهد الليبي

لدينا مجموعتان مستهدفتان، هما المرأة والشباب، وتشير إحصاءات مجلس الأمن إلى أن 50% من الليبيين من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما، بحيث أريد أن أشجع شباب ليبيا على الانخراط في الحياة السياسية، والمشاركة بآرائهم ومقترحاتهم في البرلمان، والاندماج في الأعمال الاجتماعية والسياسية. كما أن المرأة لها حضور قوي في المشهد الليبي، إذا وضعت حلول للصعوبات والتحديات التي منعتها من الإدلاء بصوتها والمشاركة في العملية السياسية، التي لا تكتمل إلا بحضورها.

- ما حجم الاستثمارات المعدة لليبيا والخطط التي وضعت من أجل إعادة الإعمار؟

"لماذا لا يريد الليبيون المضي قدما في العملية السياسية..."

استنادا إلى البنك الدولي، هناك حاجة للاستثمار في ليبيا خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 20 مليار دولار، كما أن العديد من شركات الاستثمار والعقار المصرية والتركية وغيرها، تريد العودة بكل سرعة إلى مواصلة الأعمال المتعثرة. منذ بضع سنوات، كان عدد المصريين العاملين في ليبيا يتجاوز مليوني عامل، لكن مع انعدام الأمن وضعف مؤسسات الدولة، اختار العديد منهم الخروج. وأنا لا أفهم لماذا لا يريد الليبيون المضي قدما في العملية السياسية التي ستأتي للبلاد بالتنمية والازدهار؟

- هل تم تدارس موضوع الأموال المجمدة في الخارج؟

هذه الأموال تعتبر تأمينا للحياة لدى الليبيين، والمؤسسة الليبية للاستثمار هي التي طلبت تجميد تلك الأموال وليست الأمم المتحدة، بغية حمايتها لأجل الشعب، وهي التي تقرر رفع هذا التجميد أم لا، والمسألة لا تهم إلا سلطة المؤسسة الليبية للاستثمار ولا تتبع لأي جهة كانت خارجية أو داخلية. وأؤكد أن جميع الأموال وثروات ليبيا يجب أن تكون لفائدة الشعب، ويجب محاربة الفساد والقضاء عليه بكل صوره.

- لاحظنا عدة مرات أن الأمم المتحدة ترعى المصالحة بين القبائل الليبية، لكنها لم تحاسب الأطراف المتورطة في الإرهاب؟

"يجب أن تكون هناك محاسبة لانتهاكات حقول الإنسان وجرائم الحرب ولا مصالحة مع المتورطين في هذه الجرائم"

موقفنا واضح للغاية في هذه المسألة، ويجب أن تكون هناك محاسبة لانتهاكات حقول الإنسان وجرائم الحرب، ولا توجد مصالحة مع الأشخاص المتورطين في هذه الجرائم، كما يجب التحقيق في الانتهاكات من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وما يتعلق بالأمور الأخرى فإنها تعود إلى إمكانية تصالح الليبيين فيما بينهم. وليس بإمكان أي حزب سياسي أو أي منظمة أن تأمر بالمصالحة، لأنها عملية فردية، ولدينا مثال جيد يجب الاحتذاء به بين مصراته وتاجوراء، إذ لا يزال يوجد آلاف من النازحين بتاجوراء في طريقهم إلى طرابلس، ومن خلال مساعدتنا تمكنوا من التوصل إلى اتفاق لتقديم تعويضات ومسامحة بعضهم البعض.

- تم اتهامكم مؤخرا بتوطين اللاجئين في ليبيا، عبر رعايتكم لدورة تدريبية حول الحماية الدولية للاجئين؟

ليست مسألة توطين، لقد فهم الاقتراح في غير محله، كل ما طلبته هو عدم تجريم ذلك، ولكن هذا لا يعني توطين الجميع، بل العكس هو الصحيح، ولا يجب علينا النظر إلى كل مهاجر على أنه مجرم، لأن هذا الاتهام يفضي إلى سجنه. وفي بلدان أخرى لا يتم النظر إلى الهجرة غير الشرعية كجريمة، وإنما كمخالفة إدارية. وبإمكان أي دولة أن ترحل أي شخص موجود بشكل غير شرعي على أراضيها، أو أن تدفع به إلى السجون، لكن الخيار الأخير يمكن أن يشكل عبئا من حيث المأكل والملبس والرعاية الصحية. لكن في كل الأحوال يجب على الدول احترام ميثاق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، القاضي بالتعامل معهم بشكل إنساني بحت.

berkawe | 22/10/2016 على الساعة 06:22
Libya
Yes Sir. they did and still do....
عبد الله | 21/10/2016 على الساعة 10:24
صدقت وذلك سبب وجودك...
مع كوبلر الحق، كل الحق، مع الأسف لا يوجد عدو فعلي لليبيا إلا جهل شعبها وتخلفه ووغياب وطنيته الكلي وذلك نتاج حكم الجهلة والعمالة منذ سنة 1951 حتى الآن..ما أروعكم أيها الليبيون، ليبيون قبل الاستقلال! لماذا؟ لأنكم كنتم مستقلون فعلا، كنتم تحكمون أنفسكم بأنفسكم لوجود أجنبي مسيطر على الأرض وبعد أن أنخدعتم بما يسمى استقلال تخليتم عن استقلالكم وسهل بذلك خداعكم وتحويلكم إلى ما أنتم عليه الآن! حتى البصل يأتيكم من الخارج! من أنتم؟ عجزة! متخلفون عقلياً! مضحكة! إنكم كل ذلك وستستمروا على ذلك إن لم تراجعوا أنفسكم وتعيدوا حسن العلاقة مع الأرض تلك العلاقة الرائعة التي كانت لأجدادكم معها وتنتجوا ليس بصلا فقط بل حتى السلفيوم والزعفران وزيت الزيتون ... هل تصدقون أن هذه المنتجات الثمينة وغيرها كان ينتجها الاحترام المتبادل بين أرض ليبيا وساكنيها! صدقت يا كوبلر لم يسجل التاريخ أن أشباه الرجال حققوا أي شيء مفيد عبر التاريخ، وإذا لم نتآزر على إصلاح التعليم الذي يعد في ليبيا أكبر كذبة فسيتواصل الحال وهو أعطب حال، ولكن من يعي ذلك؟! وكم عددهم؟!
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 20/10/2016 على الساعة 09:09
اصبحت الحاجة ضرورية لوضع ليبيا تحت الوصايا الدولية -2-
مع إحترامي لأخي (عبدالحق عبدالجبار) إلا انني اختلف معه على ما جاء فى تعليقه؛ فالواقع المر أثبت عكس مايقول ومجرد حماسة وطنية غير واقعية لأن واقع الأحداث يؤكد تدهور الوضع واتجاه البلاد نحو التشرذم والانفصال مما يلح علينا بضرورة الموافقة على العملية الجراحية الخطيرة وهي وضع ليبيا تحت الوصايا الدولية قبل ان تختفي نهائيا كدولة واحدة من خريطة دول العالم لاسمح الله عزوجل وتصبحوا على عنادكم نادمين٠ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 20/10/2016 على الساعة 09:06
اصبحت الحاجة ضرورية لوضع ليبيا تحت الوصايا الدولية -1-
طالما ان سياسيينا يتصرفون بعنادية وعقلية الاطفال المدلعين لدرجة جر الوطن نحو التشرذم والانفصال إذا لا مناص من ضرورة تدخل اناس بالغين عاقلين ليوقفوا سياسيينا الاطفال المدلعين من جعل ليبيا دولة فاشلة٠ لقد اثبتت السنوات الماضية منذ 2011 على عدم قدرتنا على التصرف السليم بمسؤولية تجاه الوطن والشعب الذى سرقوا صوته الانتخابي لنهب وتخريب حياته اليومية بالرغم من كل محاولات الاصلاح ولم الشمل محليا وعربيا ودوليا٠ إذا اصبحت الحاجة ضرورية لوضع ليبيا تحت الوصايا الدولية وبسرعة لان معطيات الاحداث الاخيرة فى طرابلس تؤكد على ماذكرته من تشرذم وإنفصال سينتشر إلى باقي المدن والمناطق وتندلع حروب اهلية هنا وهناك وتصبح الكثير من المدن دويلات صغيرة برئيس عصابة على رأسها وربما بعلمها ونشيدها ولكم فى مصراته وفى الجنوب نموذجا!!؟
سعيد رمضان | 19/10/2016 على الساعة 09:06
كوبلر يطمئن السعودية على مستقبل حفتر
بعد هذه التصريحات بخصوص مستقبل حفتر ،على السعودية أن تمارس دورها لتعديل مسار حفتر بوصفها أكبر الداعمين له بالمنطقة ،وأعتقد من الجنون أن يحلم حفتر بأكثر مما صرح به المندوب الأممى مارتن كوبلر .
العقوري | 19/10/2016 على الساعة 08:24
حقيقة قادتنا العظماء....
مرة اخري يشهد علينا الاجنبي علي طمع قادتنا السياسيين في المناصب والمنافع الشخصية...هاهو كوبلر بعد ليون يقول ان بما معناه انهم يبحثون عن مناصب ووظائف لهم ..!!! هذه هي الوطنية التي أتت بها نكبة فبراير التي أنجبت وأستوردت لنا هؤلاء القتلة والمجرمين وتجار الدين وتجار المواقف ...هذه هي فضائح الساسة والخبراء العظماء...
د. أمين بشير المرغني | 19/10/2016 على الساعة 07:39
أغرب كوبلر
كوبلر هذا يتحدث وكأنه حاكم ليبيا . لا يشير من قريب ولا من بعيد الى المشاكل مثل الهجرة غير الشرعية ومراقبة الحدود والتدخل الخارجي . هو فقط يتحدث عن الامور الداخلية وبأكاديمية متعالية. ياليبيين راجعوا انفسكم جيدا . فهل هذه هي ليبيا التي تريدونها وطن. أغرب كوبلر. حفظ الله ليبيا
نوري الشريف | 19/10/2016 على الساعة 06:31
لا لهذه الشركات
اذا أقيمت الدولة الليبية فيجب منع الشركات المصرية والتركية و(القطرية والاماراتية والسعودية) من إعادة اعمار ليبيا فهذه الدول هي سبب دمار ليبيا وخرابها واسال الله ان يسلط عليهم من يخرب بيوتهم ويدمرها مثل مادمروا بيوت الليبيين .
Salem | 19/10/2016 على الساعة 02:06
STILL THERE IS a HOPE(THE ONLY)
Surah, A LY , IMRAN ( And hold firmly to the rope of Allah ALL TOGETHER, and do not become divided).- - - . Surah Al anfal ( O you who believed, do not betray Allah and the Messenger or betray your TRUSTS, while you know(the consequence).- - - .Surah Al- Hujurat( The believers are but brothers, so make settlement between your brothers, and fear Allah that you may receive Mercy).- - - - - - .I appeal to all WISE PEOPLE, WISE politicians in East, West, and South. I appeal to all WISE army officers in East, West, and South to do their best to keep our country UNITED together.- - - - - - .The solution of our crisis is clear , we have ready Highly Respected Constitution, need only reactivation.- - - - .After THREE years . we can call for a REFERENDUM, and our people will CHOOSE EITHER to continue,OR to change to the REPUBLIC system.- - - - .We have to realize that this is the only way can bring East, and West of our country together.- - - .THANKS
عبدالحق عبدالجبار | 18/10/2016 على الساعة 23:52
ردي عليك
انا ليبي و هدي ارضي .... انا هنا نطالب بحقي ... نعطي صوتي للنبي... نعطيه لليخدم اهلي و بلدي ... لن نعطي حقي لك ولا للأمم المتحدة ولا مجلس الامن ولا الجامعة العربية ولا قطر ولا تركيا و لا الإمارات و لا مصر ولا حتي السعودية ... انا ليبي و هدي ارضي
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل