أهم الأخبار

هل تفتح صراعات طرابلس أبواب العاصمة لحفتر؟

ليبيا المستقبل | 2016/10/17 على الساعة 19:46

ليبيا المستقبل (عن العربي الجديد): دخلت الأزمة في ليبيا منعطفاً جديداً بعد عودة المؤتمر الوطني العام إلى الواجهة السياسية وتكليف حكومته، التي يترأسها خليفة الغويل، بمعاودة نشاطها، عقب تمكّنها من الدخول إلى مقراتها السابقة التي كان المجلس الأعلى للدولة يشغلها كوريث للمؤتمر منذ يونيو/حزيران الماضي، مما يعني تشظّي الوضع السياسي في البلاد بوجود ثلاث حكومات. ويخشى مراقبون للوضع في البلاد من عودة الصراع المسلح بشكل عنيف إلى العاصمة طرابلس، التي تتواجد فيها العديد من المجموعات المسلحة مجهولة الانتماء. وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج قد أعلن، بعد ساعات من إعلان حكومة الغويل عودتها للعاصمة، عن إصدار قرارات لمباشرة إجراءات القبض على من خطط ونفّذ عملية اقتحام مقر مجلس الدولة مساء الجمعة، بينما وصف المجلس الأعلى للدولة العملية بأنها "حلقة في مسلسل محاولات عرقلة الاتفاق السياسي"، معلناً استمراره في القيام بأعماله.

لكن اللافت في بيان المؤتمر الوطني وحكومة الغويل دعوتهما حكومة برلمان طبرق إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية ومواصلة ما وصفاه بالحوار الليبي-الليبي، وهي الدعوة التي أعلنت حكومة البرلمان قبولها ونيّتها تشكيل لجنة لتدارسها حالما يوافق البرلمان عليها. وربما تعكس الخطوة وقوف الرافضين للاتفاق السياسي، الذي وُقّع في الصخيرات، وراء تمكين حكومة الغويل من الدخول إلى العاصمة، لا سيما أن رئيس الحراسة التابع للمؤتمر الوطني، العقيد علي الرمالي، من الضباط المعارضين للاتفاق السياسي وسبق له أن رفض وجود المجلس الأعلى للدولة في مقرات قصور الضيافة.

وفي مؤشر لوجود ظهير عسكري مكّن حكومة الغويل من الرجوع إلى مقراتها، شهدت العاصمة، منذ ليل السبت وحتى صباح أمس، تحركات عسكرية كثيفة بموازاة سماع إطلاق نيران كثيف بالقرب من قاعدة بوستة البحرية مقر المجلس الرئاسي. وأكدت مصادر محلية من طرابلس وصول رتل عسكري كبير ليلة السبت من مصراتة إلى مقرات عسكرية شرق العاصمة، موضحاً أن الرتل مكوّن من مسلحين تابعين لكتيبة المرداس المقربة من خليفة الغويل، بالإضافة إلى انتشار كثيف للسيارات المسلحة في محيط قصور الضيافة في طرابلس. ولا يزال الغموض يكتنف الأوضاع في العاصمة وما ستحمله في الساعات، وسط انتشار تسريبات في الإعلام المحلي بأن مليشيات مسلحة محسوبة على خليفة حفتر تتمركز في منطقة ورشفانة جنوب وغرب العاصمة، تستعد لاقتحام مقرات عسكرية والسيطرة عليها. كما انتشرت وسط العاصمة ملصقات وكتابات بشكل كثيف ترحب بما وصفته "قوات الجيش"، في إشارة إلى قوات حفتر.

ولا تقف الخلافات بين حفتر وحلفائه من جهة، والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من جهة أخرى، عند مسألة التعامل مع منطقة الهلال النفطي وعوائدها، بل تتعداها إلى تشكيل الحكومة التي تم رفضها مرتين بسبب عدم تخصيص منصب فيها لحفتر. ولفتت تصريحات مسؤولين مقربين من حفتر أخيراً إلى قرب دخول قواته إلى العاصمة طرابلس. فقد أكد رئيس أركان القوات التابعة لبرلمان طبرق، عبد الرزاق الناظوري، لصحف مصرية السبت، أن "السيطرة على العاصمة طرابلس ستكون في أقل من يومين". وهاجم الناظوري المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، قائلاً: "لا يوجد شيء اسمه حكومة الوفاق، لا نعتد بذلك، ولا يمكن التعامل معها في ظل تلك الأسماء الموجودة الآن". كما أن حفتر نفسه أعلن في تصريحات صحافية قبل يومين أن "معركة طرابلس قريبة ولن تراق فيها الكثير من الدماء"، موضحاً أن "أغلب المجموعات المسلحة فيها لا تحمل انتماءات أيديولوجية ولا سياسية" في إشارة لإمكانية توافقها معه في أي حراك عسكري له.

من جهتها، قالت حكومة برلمان طبرق عبر المتحدث الرسمي باسمها، عبدالحكيم معتوق: "لن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما يجري في طرابلس". وهدد خصوم حكومته بالقول: "ليس أمامهم سوى الفرار أو تسليم أنفسهم لقواتنا على أبواب العاصمة".

الوطني | 18/10/2016 على الساعة 11:11
النتيجة المعروفة...
هذه هي النتيجة المعروفة لجريمة فبراير ...المتأسلمون وتجار الدين وتجار المواقف يريدوا ان تتحول العاصمة الجميلة الي حمام دم حتي يكتمل سيناريو فبراير الملعون ويتم تدمير ماتبقي من ليبيا...اللهم أجعل كيد هؤلاء المجرمين القتلة المرتزقة تجار الدين في نحورهم ولا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية.. اللهم أرنا عظيم قدرتك فيهم....اللهم أنصر الجيش الوطني وقادته وأنصر كل من أراد خيرا بالبلاد والعباد...انك مجيب الدعاء...
Huda Safwat | 18/10/2016 على الساعة 08:57
الي ابواحمد... حفتر لا يهمنا... الوطن همننا
والله ليس لدي مااقوله لك الا ان احساسي يقول لي انك لست من سكان المدينةالقديمة ولا من المدينة الجديدة من طرابلس. وعندما نتكلم عن طرابلس تغلي فانا واهلي واصدقاي معارضين لنظام الطاغية قبل ان تعرفوا معني للحياة واننا من الذيت ساندوا ثورة 17 فبراير ثم تبين لنا انها نكبة وهذا لا يعني اننا من عبيد المقبور ولا من عبيد حفتر والواضح من المغيبين امثالك لا هم لهم الا حفتر اما نحن فحفتر ليس الا وليس اكثر... ويؤسفني ان تقول ان طرابلس امنة وسعيدة وهذا القول يردده فقط المستفيدين من الفوضي ومن ااتياع المليشيات، ان كنت تريد ان تطون وطني علي الاقل انقل الحقيقة وليست مشكلة ان نختلف في الاراء المهم الوكن يبقي هوهمنا لاول والاخير
البهلول | 18/10/2016 على الساعة 04:42
قلناها منذ البداية ان الحل الممكن هو العسكري
ها هو الجيش البطل جيش ليبيا الباسل على ابوابك ياطرابلس الحبيبة جاء بالحق ليغسل ثوبك الطاهر من الدنس ويعيد عاصمتنا كما كانت رمزا لوحدتنا الوطنية وقوتنا ، ونأمل من ابناء طرابلس الشرفاء من المنضوين في المليشيات ان يقفوا في ساعة الجد الى جانب الجيش ويجنبوا طرابلس عروس المتوسط الخراب والدمار لانريد ان يخيم الموت والدمار فوق عاصمتنا نريدها جميلة نعم الخطوة الاولى هي اعادة طرابلس لسابق عهدها مرحلة من التعافي وبناء مؤسسات الدولة وتنقية الاجواء بين الاشاء وادماج المليشيات الوطنية في مؤسساتنا العسكرية كلا وفقا قدراته وامكانياته الصحية والعلمية اقمة العدل بين الناس اصلاح النفوس وحل كافة المشاكل بالحوار وبعد المرحلة الانتقالية وعودة المهجرين في الداخل والخارج عقد مصالحة وطنية حقيقة بين ابناء ليبيا وطوى صفحة فبراير اللعين وبعدها اصدار الدستور الذي يراعي كل مطالب الشعب الليبي بكل اعراقه ومكوناته الثقافية بالعدل ,ثمة مرحلة اجراء الانتخابات الحرة لافراز حكومة وطنية تقود البلاد بوة نحو تحقيق طموحات الشعب الليبي في التقدم والازدهار والرخاء علينا ان لانرفع اسلحتنا في وجه بعضنا البعض نحن خوت عاشت ليبياحرة
ابواحمد | 18/10/2016 على الساعة 01:29
ياودي ريحي حالك
طرابلس تغلي كلام عار علي الصح حتي احنا من سكان المدينة القديمة ولكن في السياسة لايعني أي شئ طرابلس من الأخير طاردة وانهت حكم المقبور ولن ترضي بمقر ثاني بأذن الله زي حفتر.
Huda Safwat | 18/10/2016 على الساعة 00:45
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ (المليشيات)
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113)”،هذه الآية من سورة هود التي اشتملت على قصص سبعة أقوام يجمعهم وصفهم بالظلم والطغيان في أكثر من موضع في كتاب الله تعالى، وقد جاء النّهي عن الركون إلى الذين ظلموا في خواتيم سورة هود بعد استعراض كافّة مشاهد الظلم والطغيان في السورة باختلاف تركيبة السلطة وهيكلية الاستبداد المتعلقة بكل قوم،
عبدالحق عبدالجبار | 18/10/2016 على الساعة 00:07
كلام صح
الاستاذ زيدان زايد قال الحق
Huda Safwat | 17/10/2016 على الساعة 23:51
ستتحول طرابلس الي نارجهنم علي المليشيات
سـتتحول طرابلس أرض الزهر والحنة باذن الله سـبحانه وتعالي الي نار جهنم تلتهم الاشرار واللصوص والمجرمين من المليشيات المعروفة وسالفة الذكر. عندما نقول طرابلس تغلي فهي تغلي وتفور واهاليها قاربوا علي الانفجار والارض لم تعد تحتمل المجرمين اكثر مما احتملته... قيل في المثل "إتّق شر الحليم إذا غضب" ففي ذلك قول واضح بأن الحليم قد يستيطع التحمل وكتم غضبه ولكن لكل إنسان طاقة وإحتمال، وليس هنالك من هو معصوم محفوظ إلا الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام... فانتظرونا ولاتذهبوا بعيدا عن طرابلس
إبن طرابلس | 17/10/2016 على الساعة 23:33
جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن
اللهم انصر الحق فى ربوع ليبيا كافة ، والخيرة فيما يخناره الله سبحانه وتعالى، وأحمى طرابلس وسكانها الأصليين الذين ليس لهم إلا البقاء فى طرابلس، ولا يفرون وقت الفرار كما يفر الآخرون الى أوكارهم القادمين منها كما حدث فى الغارة الأمريكية عام 1986 وكما حدث عامى 2011 و 2014.... وآخيرا اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، اللهم انصر أهل الحق، وجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن...
Huda Safwat | 17/10/2016 على الساعة 22:07
الي مفهوم,
والله ما بوســـــــــــــــعي إلا أن اقول لا حول وقوة الا بالله العلي العظيم، لا اعرف علي أي ابواب حهنم التي ستفتح تتحدث وعلي من يا تري ستفتح ابواب جهنم؟؟ انا طرابلسية الاصل والمفصل اب عن جدا من سكان المدينة القديمة ولكي أوكد أني من المدينة القديمة اعطيك خبرا لا تعلمه لا انتولا غيرك,,عندما كان معمر القذافي مطارد من البوليس جاء واختفي عند جارنا في المدينة القديمة ..من هوهذا الجار؟؟لا داعي ان تعرفة فهو متوفي رحمة الله عليه...اما ان تتحدث عن أبواب جهتم التي ستفتح، الملشيات المجرمة وخريجي السجون امثال أاغنيوة الكللي والبركي وكاره والتاجوري وخرفان جنزور والمتحركة الامازيعية ومليشيات جادواالتي عاقت في الارض فسادا والسعداوي وكتيبة التواصي التي يسمونها اهالي سوق الجمعة بكتيبة النواصب وحدث ولا حرج..هولاء هم قلة يساندوهم اللقاقة واصحاب المصالح هو الذي جعلوا من طرابلس جهنم لساكنيها لانها رفضت المليشيات وانا من
مفهوم !؟ | 17/10/2016 على الساعة 21:25
ستفتح أبواب جهنم .
ستفتح أبواب جهنم عليه إذا أقترب من طرابلس ليكن فى علمه وعلم من يسانده .
Huda Safwat | 17/10/2016 على الساعة 20:53
طرابلس تغلي وستنفجر
انا من الغرب الليبي ومن طرابلس الغرب عروس البحر، ارض الزهر والحنة ،أقولها ويشهد علي الله أني صادقة فيما أقول، أنه علي ارض طرابلس إن شاء الله تتحطم كل سفن الغزاة من خوارج كلاب النار والمجرمين وخريجي السجون والاخوان المفلسون ومن والااهم ووقف معهم..وسوف تنتفض بمجرد فقط سماع ان الجيش قادم لا محالة، فبعد هجوم عصابات فجر ليبيا وحرقهم للمطار ومستودعات النفط ومهاجمتهم ورشفانه وتشريدهم للعائلات ومهاجمةهم لفشلوم وناجورت,,في تلك الايام عندما انسحبت قوات الزنتان وومن معها من الجيش الليبي وبقت علي مشارف طرابلس وبالتحديد في العزيزية ظل اهالي طرابلس ينتظرون قدوم جيش الكرام وكان الجميع علي يقين بان طرابلس ستنتفض بمجرد دخول قوات الكرامة ووبقي هذا الحلم يراود اهالي طرابلس واليوم هم ينتضرون اكثر علي احر من الجمر,,, نعم اصدق القوان انها في يومين سينتهي كل شئ لان الاهالي سيتفاعلون مع الجيش والله اكبر وما النصر الا من عندالله
زيدان زايد | 17/10/2016 على الساعة 20:48
العنوان فيه دس
العنوان فيه دس عندما يقال ليفتح أبواب العاصمه لحفتر كان يجب أن يقال يفتح أبواب العاصمه للجيش النظامي لأن ما يوجد هناك هي ميليشيات غير تابعه للجيش اما ان يقال تفتح ابواب العاصمه لحتفر توحي الي أنه يعمل لحساب نفسه هو بينما هو قائد الجيش الليبي وممكن ان يقود الجيش الليبي قائد آخر حسب أين تكون مصلحه الدوله حاليآ بقاءه في القياده ضروره تحتمها ظروف التحديات التي تواجه الجيش والمرحله تقتضي ان يكون هو القائد
huda Safwat | 17/10/2016 على الساعة 20:04
لم يعد هناك املاء الا الحل العسكري
الاهالي بطرابلس هم والله في انتظار ساعة الصفر، لقد ملوا من روئة المليشيات المجرمة تصول وتجول في طرابلس وليست لديهم الا امنية واحدةوهي دخول الجيش من المنطفة الغربية والحنوبية والوسطي وسيلتحم بها بها الاهالي في عرس لم يسبق له نظير...
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل