أهم الأخبار

بريطانيا تعتزم تقديم قرار إلى مجلس الأمن لوقف اطلاق النار في اليمن

ليبيا المستقبل | 2016/10/15 على الساعة 05:52

ليبيا المستقبل (عن الحياة - رويترز): أعلن مسؤول بريطاني دعوة وزير خارجية بلاده إلى اجتماع اللجنة الرباعية المعنية في اليمن غداً الأحد، في العاصمة البريطانية لندن، لمناقشة الاعتداءات التي قامت بها ميليشيات الحوثي على السفن، وتداعيات هذه الهجمات وسبل حماية الخطوط الملاحية. وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو راكروفت أمس، إن حكومته ستقدم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يطلب وقفاً فورياً لإطلاق النار في اليمن واستئناف العملية السياسية. وأكد وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية توبياس ألوود، خلال لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أمس في الرياض، دعم بريطانيا جهود المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، الساعية لإحلال السلام وعودة الشرعية ووقف إطلاق النار، الذي يشمل جميع المناطق، ويسمح بدخول المساعدات إلى كل المدن المحاصرة، وعلى رأسها تعز، واستئناف المشاورات وفقاً للمرجعيات المتفق عليها.

من جانبه، أكد وزير الخارجية اليمني استعداد حكومته ورغبتها الصادقة في السلام وعودة الأمن والاستقرار إلى اليمن، «وهي الرغبة التي لا تتوافر لدى الانقلابيين، الذين ما زالوا مستمرين في استخدام خطاب الحرب والدمار ومحاولة تحويل ما يدور في اليمن إلى صراع طائفي». إلى ذلك، عقد محافظو مأرب والجوف والبيضاء أمس، اجتماعاً في محافظة مأرب هو الأول بهذا المستوى القيادي، وذلك لمناقشة التهيئة لإقليم سبأ، والأطر السياسية والإدارية والفنية ذات العلاقة. ورحب المحافظون بتصريحات رئيس الوزراء عن قرب موعد دعوة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي لانعقاد الهيئة الوطنية لمناقشة الدستور الجديد، وإقرار استفتاء الشعب عليه، وإعلان اليمن الاتحادي المتعدد الأقاليم.

وشدد محافظو محافظات إقليم سبأ على تكثيف الجهود لتحرير الأجزاء المتبقية من الإقليم، والتنسيق المستمر من أجل إقرار الترتيبات القانونية اللازمة، وفق توجيهات القيادة السياسية، لافتين إلى أهمية التواصل مع بقية الأقاليم، للعمل من أجل تطبيق مخرجات الحوار الوطني على أرض الواقع. وأكدوا أن الدولة الاتحادية مطلب كل اليمنيين، الذين ينشدون العدل والمساواة ويتطلعون إلى يمن آمن ومستقر.

ميدانياً، أودى انفجار استهدف مجلس عزاء في مدينة مأرب (شرق صنعاء) بحياة ستة أشخاص وإصابة 20 آخرين. وقال شهود عيان إن الانفجار وقع أثناء تأدية واجب العزاء في خيمة عزاء بوفاة قائد المنطقة الثالثة اللواء عبدالرب الشدادي، الذي لقي حتفه قبل بضعة أيام في قتال مع الحوثيين. وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية: إن سالم الشدادي الشقيق الأكبر للواء عبدالرب الشدادي وخمسة آخرين قتلوا في التفجير الإرهابي. إلى ذلك، أعلن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، عن تعرض أحد المراكز الحدودية المتقدمة في قطاع الدائر بمنطقة جازان لإطلاق نار عبر الحدود من عناصر حوثية، مشيراً إلى أنه تم الرد على مصادر النيران بالمثل، حتى تمت السيطرة على الوضع وإسكات مصادر النيران المعادية. وأوضح أنه نتج من المواجهات استشهاد الجندي في حرس الحدود خالد علي محمد عسيري.

وفي عدن احتشد أمس عشرات الآلاف من أبناء جنوب اليمن لإحياء الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لـ «ثورة 14 أكتوبر المسلحة» التي استمرت أربعة أعوام وانتهت بإخراج بريطانيا من عدن في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 1967. ورفع المحتشدون الذين تجمعوا في ساحة العروض في قلب مدينة عدن أعلام دولة الجنوب السابقة ورددوا شعارات تؤكد تمسك الجنوبيين بحق تقرير المصير والاستقلال والحرية وتدعو إلى سرعة إعلان الانفصال أو ما يسمى «فك الارتباط عن الشمال» وإعلان جمهورية «اليمن الديموقراطية الشعبية».

وقال موقع «عدن الغد» المقرب من الحراك الجنوبي، إن حشوداً جنوبية قامت برفع صور الرئيس عبد ربه منصور هادي للمرة الأولى بعد تسع سنوات من الاحتجاجات السلمية في الجنوب. ووزع نشطاء صوراً لهادي في الساحة المركزية للاحتفالات. وانتقد نشطاء من الحراك الجنوبي رفع هذه الصور قائلين إن «الرئيس هادي له مشروعه السياسي المتمثل بنظام الستة أقاليم». ودافع آخرون عن هذه الخطوة مؤكدين أنها تمثل «أبهى صور التصالح والتسامح الجنوبية». وقامت الحشود بإحراق صور للرئيس السابق علي عبدالله صالح وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي. وفي اختتام المهرجان، صدر بيان سياسي عن المتظاهرين طالب مجلس الأمن بإصدار قرار بمحاكمة دولية لعلي عبدالله صالح ومن معه والحوثي ومن معه، لما ارتكبوه من جرائم بحق أبناء الشعب اليمني وما تعرض له من جرائم ومجازر ضد الإنسانية وبأسلحة محرمة دولياً.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل