أهم الأخبار

روسيا تستعد للعب دور سياسي "فعلي" في الأزمة الليبية

ليبيا المستقبل | 2016/10/05 على الساعة 14:55

تستعد روسيا للعب دور سياسي فعلي في الأزمة الليبية التي تراوح مكانها منذ توقيع الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية في الـ17 من ديسمبر الماضي، من خلال استضافة الفرقاء الليبيين بحثا عن تسوية للخلافات العالقة بين الأشقاء الخصوم.

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): بدأ الدور الروسي في ليبيا خلال الآونة الأخيرة يبرز بقوة أكثر من أي وقت مضى، وهو الأمر الذي يرجعه مراقبون إلى سيطرة قوات "الجيش الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر على الموانئ النفطية التي تصدر منها أكثر من 80 بالمئة من النفط الذي يعد المصدر الرئيسي لتمويل خزينة الدولة. وتسعى موسكو لعقد اجتماعات تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين حيث وجهت الاثنين دعوة إلى رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي لحضور مشاورات مقترحة لتوسيع الاتفاق السياسي الليبي.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الدولة أن رئيس المجلس، عبدالرحمن السويحلي، تلقى دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قدمها له الممثل الخاص لوزارة الخارجية الروسية، ليف دينغوف، للمشاركة في مشاورات واجتماعات مقترحة لتوسيع دائرة الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات. وقال المكتب الإعلامي الثلاثاء "إن المبعوث الروسي أبلغ السويحلي رغبة القيادة الروسية في مشاركة رئيس مجلس الدولة في مشاورات واجتماعات مقترحة تحت إشراف ورعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزيري الخارجية والدفاع الروسيين لتوسيع دائرة الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات والخروج من حالة الانسداد السياسي".

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا بشكل رسمي عزمها احتضان مشاورات بين الفرقاء الليبيين منذ انطلاق أزمتهم منتصف سنة 2014. وظلت روسيا على مدى حوالي سنتين من الحوار الليبي تراقب الأزمة عن بعد ولم تتدخل فعليا فيها بأي شكل من الأشكال رغم تصريحاتها المساندة لمجلس النواب و"الجيش الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر. وبعد أن عجز الفرقاء الليبيون عن إيجاد صيغة توافقية تنهي الحرب وحالة الانقسام العاصفة بالبلاد، ومع إصرار الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا على تمرير الاتفاق السياسي وما انبثق عنه من هياكل سياسية دون أن تنال الثقة من مجلس النواب، اتخذت روسيا موقفا مناقضا للموقف الغربي الداعم لحكومة الوفاق، حيث تصر على ضرورة منح الثقة للحكومة من قبل البرلمان كشرط رئيسي للاعتراف بها.

ولئن اعترفت روسيا بالمجلس الرئاسي المنبثق عن اتفاق الصخيرات، إلا أنها تعارض وبشدة طلب تسليح القوات الموالية له والتي يتكون أغلبها من ميليشيات إسلامية كانت تنضوي تحت ما عرف بتحالف "فجر ليبيا". وجدد المبعوث الروسي الذي التقى بالسويحلي مساء الاثنين امتناع بلاده عن توريد السلاح لأي طرف من الأطراف التزاما بحظر السلاح المفروض على ليبيا وقرارات مجلس الأمن الدولي التي تعترف بالأجسام الثلاثة المنبثقة عن الاتفاق السياسي الليبي كسلطة شرعية وحيدة في البلاد.

وبدأت ملامح الدعم الروسي المباشر للسلطات شرق البلاد تتسلل بخجل منتصف العام الحالي وذلك بعد قيام موسكو بطباعة شحنات من العملة الليبية بمطابعها وتوريدها لصالح الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب لإنهاء أزمة شح في السيولة النقدية. ويقول مراقبون إن سيطرة الجيش الليبي على الموانئ النفطية بدأت تلقي بظلالها على علاقات البعض من الدول بالمشير خليفة حفتر ولا سيما الجانب الروسي الذي حافظ على مواقف متذبذبة إزاء الصراع في ليبيا. واختارت موسكو الصمت إزاء الضربات التي تشنها الولايات المتحدة على تنظيم داعش في سرت دون الرجوع إلى البرلمان المعترف به شرعيا. لكنها خرجت الفترة الماضية لتعلن على لسان نائب وزير خارجيتها غينادي غاتيلوف عن وجود مشكلات في مجال الأمن بليبيا بسبب الضربات الجوية التي نفذتها البعض من الدول في مناطق معينة بليبيا، في إشارة إلى الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة في سرت.

Salem | 05/10/2016 على الساعة 16:15
THE WORST NEWS
Libyans APPEAL To ( IF THERE IS WISE PEOPLE / IF THERE IS WISE POLITICIANS IN LIBYA:- East, West, and South.), to come together as a big family to open a COMPREHENSIVE DIALOGUE between Libyan brothers, and sisters. OUR CREATOR, and HIS MESSENGER, describe us as brothers, and sisters. The wise person can forgive his brother, also can make RECONCILIATION between brothers. if you become the cause of killing of one person, you are in great loss!.- - - - - - - .Please be realized the fact each country involved in Libyan AFFAIR, looking first, and last for it s benefit NOT for Libyan benefit. At the END , I can remind you about the Muslim history in Spain.- - - - .THANKS
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل