أهم الأخبار

حميدان ينتقد الإعلان الأوروبي بتمديد العقوبات ضد أبوسهمين والغويل وعقيلة

ليبيا المستقبل | 2016/10/02 على الساعة 03:09

ليبيا المستقبل (عن صحيفة الشرق الأوسط): انتقد عمر حميدان (الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العام) إعلان المجلس الوزاري الأوروبي، في بروكسل، أنه مدّد الإجراءات العقابية المتخذة في الأول من أبريل (نيسان) الماضي بحق رئيس المؤتمر الوطني نوري أبو سهمين، ورئيس حكومة الإنقاذ الموالية له، خلفية الغويل، بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب، عقيلة، لمدة ستة أشهر إضافية.

وقال حميدان، لـ«الشرق الأوسط»، في تصريحات خاصة من طرابلس: «هذا التمديد لا قيمة حقيقية له.. وهو والعدم سواء من الناحية العملية.. وإذا أراد المجلس الوزاري الأوروبي أن يدعم الاتفاق السياسي فعليه أن يتجه إلى إجراءات دعم حقيقية، وأن يوفي بما التزم به أمام الليبيين، لا بمثل هذه الإجراءات العبثية التي أصلا ليس من شأنها إلا أن تعقد المشهد وترتد سلبا على مشروع الوفاق». وأضاف موضحا أن «المجتمع الدولي فرض مشروع وصاية على الليبيين أسقط به حكومتهم ودستورهم ووعدهم أنه سيحقق لهم الاستقرار السياسي والأمن والسلم والرفاه الاقتصادي، ولم يتحقق أي من ذلك بل ازدادت الأمور سوءا».

ورأى حميدان أنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي ألا يتذرع بالمؤتمر أو بأشخاص مثل أبو سهمين أو الغويل، فهؤلاء كما قال: «لم يعيقوا الاتفاق السياسي في شيء، وفضلوا أن يتركوه في مواجهة الليبيين، وفضلوا ألا يعيقوه حتى لا يكونوا شماعة يعلق عليها فشل هذا الاتفاق». وتابع قائلا: «لقد تركوا أمرهم للقضاء، ولليبيين وللتاريخ حتى يحكم، فلا يحق الآن أن يُستعملوا شماعة يعلق عليها فشل هذا الاتفاق»، معتبرا أن برلمان طرابلس غير المعترف به دوليا «ما زال قائما من الناحية الدستورية، لكنه فضل أن يتنحى عن المشهد، فلم يدخل طرابلس في الدماء والحرب، وحتى عندما تم الزحف على مقره اتخذ مقرا آخر».

وزعم حميدان أن «بقاء المؤتمر ليس تشبثا بالسلطة، ولكن حفاظا على بقاء الشرعية»، مضيفا أنه «إذا نجح الاتفاق السياسي ونجح في تكوين دولة في ليبيا يرتضيها الليبيون، فسيكون المؤتمر قد نزل عند رغبتهم ودخل فيما دخلوا فيه، وإذا فشل هذا الاتفاق وانهار لأسباب لا دخل للمؤتمر بها، لم يحدث فراغ في السلطة في ليبيا وكان هناك قيادة سياسية تجمع الليبيين عوضا عن التقاتل فيما بينهم».

عبد الله | 02/10/2016 على الساعة 07:59
ومن هو حميدان لينتقد؟!
ومن هو حميدان هذا الذي ينتقد؟! هو عضو مؤتمر انتهت مدته الشرعية، ونظراً لأنه لا وطنية لديهم، ولا يخافون الله شكلوا عصابة مستقويين بمليشيات تابعة لهم ورفضوا المغادرة متأمرين على مال ليبيا العام غير منشغلين بالمرة بمعاناة المواطن اليومية، وبسذاجته وبجبن الأغلبية ولذلك يقولون بالعين الصحيحة باقون والراجل يطلعنا، ولا يهمنا غير ما يدخل جيوبنا وإلى الجحيم ليبيا ومن فيها، ويا خلوة النجع مع الأسف، ليس هم فقط ولكن غيرهم كثير في ليبيا كلها، بلد العظم الرهيف الله يكسره، بلد أنا وبعدي الطوفان، بلد خطي رأسي وقص، بلد لا يستحقها سكانها الذين لا يصح أن يطلق عليهم شعب لأنهم لمد لم يصلوا بعد في تلاحمهم لدرجة الإنصهار، ولنقل الاندماج ليصبحوا فعلا يمثلون شعب واحد، وإذا لم ينجحوا في إيصال الحكماء حقاً (صارت هذه الكلمة غامضة المعنى في ليبيا حالياً) إلى الحكم ليضعوا سياسات رشيدة تنجح في معالجة الخلل المنتشر في كل ركن ربما سيكون مصيرهم مثل مصير المهاجرين غير الشرعيين حالياً، وهذا ما يستحقونه إذا فشلوا في جعل الحكماء فعلا يقودونهم...
عبدالحق عبدالجبار | 02/10/2016 على الساعة 07:55
اتفاق شن يا حميدان الدنيا ليها ودان
حرام عليك يا حميدان اتفاق و الأوربي يدعم و شرعية و دستورية ... اتفاق شن يا حميدان انت تحكي علي نفاق مَش اتفاق و سفن شراعية من تونس لبوستة مَش شرعية يا حميدان الدنيا ليها عيون و تستورية مَش دستورية الدنيا ما فيها المستور و قالي دعم هو دعم والا دفع ثمن بيع الوطن يا حميدان ؟؟؟؟؟!!!!! عجّيب عجّيب عجّيب امركم ايها البلاعيط
mustafa | 02/10/2016 على الساعة 07:13
انت وهم سوى
انت وهم سوى لا وزنى لكم ولامؤتمرك له وزن انثم جميعا لصوص سلطة
متابع 2 | 02/10/2016 على الساعة 06:21
لا حول ولاقوة الا بالله
يقول المعنى ان بقاء البقية الباقية بالمؤتمر( المنتهى على كافة الوجوه) ليس تشبتا بالسلطة انما تمسكا بالشرعية ؟؟؟؟؟ ها ها ها .تعبنا من هذه التبريرات الجوفاء التى لا يمكن فهمها الا بمنطق النظام السابق (الفاتح ابدا ,والثورة مستمرة ,انا والا الطوفان ) للاسف فى ليبيا من يصل الى الكرسى يريد ان يتأبد فيه ويختلق لنفسه ما يشاء من الذرائع استخفافا بعقول الاخرين ,وهذا هو اساس الداء فى ليبيا .
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل