أهم الأخبار

منظمة العفو الدولية: أكثر من 100 عائلة تواجه الموت جوعا في بنغازي

ليبيا المستقبل | 2016/10/01 على الساعة 06:15

ليبيا المستقبل (عن بي بي سي): قالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من 100 أسرة عالقة في حي بمدينة بنغازي تواجه خطر الموت جوعا. وأضافت المنظمة أن الأطفال في حي "قنفودة" أصيبوا بــ "الهزال الشديد" بسبب عدم تمكنهم من الحصول على الطعام والماء اللذين يحتاجان إليهما بشدة. وقُطِعت جميع الطرق المؤدية إلى الحي بسبب القتال أو بسبب إجراءات لجأت إليها قوات تابعة لــ "الجيش الوطني الليبي"، الأمر الذي أدى إلى توقف الإمدادات. وتشهد المنطقة قتالا عنيفا بين ميليشيات إسلامية وقوات تابعة للحكومة الليبية في الشرق التي لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي.

ويتحصن مقاتلون إسلاميون في هذه المنطقة المحاصرة من بنغازي. لكن هناك 130 أسرة ومئات من الأجانب يعيشون في حي قنفودة، وهم غير قادرين على الهروب من المنطقة بالرغم من حاجتهم الشديدة إلى ذلك، حسب منظمة العفو. وكشفت المنظمة في تقريرها أن الكثير من هؤلاء يخشون الآن أن يموتوا جوعا بعدما اضطروا إلى العيش على مدى شهور تحت الحصار العسكري. وقال محمد الذي يؤوي في منزله 8 أسر بمن فيهم 23 طفلا لمنظمة العفو إنهم في أمس الحاجة إلى أبسط الإمدادات. وأضاف محمد أن الكهرباء قطعت عن المنطقة منذ عامين، والأدوية أخذت تنفد، والناس بدأوا يأكلون الطعام الفاسد للبقاء على قيد الحياة. ومضى محمد قائلا "لا يوجد بيننا مقاتلون: نحن أناس عاديون لا أكثر".

وقال شاهد آخر من سكان المنطقة إنه يحاول أن يقنع ابنيه البالغين من العمر 3 أعوام وعامين أن الماء هو الحليب الذي يحتاجان إليه. وأضاف قائلا إن "ما نرغب فيه بشدة هو توفير طريق آمن للرحيل". ولا يستطيع السكان مغادرة الحي منذ نهاية شهر أغسطس/آب عندما قال أحد زعماء القبائل أن لا أحد يزيد عمره عن 14 عاما سُمح له بمغادرة المنطقة. ويذكر أن بنغازي التي انطلقت منها الثورة على نظام القذافي في عام 2011 أصبحت ساحة معركة بين القوات الحكومية ومقاتلين إسلاميين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014. ومنذ شهر فبراير/شباط الماضي، أخذت القوات الموالية للجنرال خليفة حفتر تكسب مزيدا من الأراضي وتحكم الحصار على المقاتلين الإسلاميين بحيث أجبرتهم على التحصن في منطقة ضيقة وهي حي قنفودة.

وقال سكان الحي إنهم لا يستطيعون المغادرة الآن مخافة الخلط بينهم وبين المقاتلين الإسلاميين، وبالتالي التعرض للاعتقال أو القتل. ودعت منظمة العفو الطرفين بإفساح المجال لإدخال المساعدات والسماح بخروج من يريد المغادرة. وقالت مغدلينا مغربي، النائبة المؤقتة لمدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "إن عشرات الأشخاص الذين اختُطفوا، والمحتجزين كأسرى في بنغازي حالياً، عالقون تحت النار، ولا سبيل أمامهم للخروج".

وأضافت أن تنفيذ الضربات الجوية بطريقة تتجاهل وجودهم يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ويتعين على الذين ينفذون مثل هذه الهجمات أن يتخذوا جميع الاحتياطات الممكنة لتفادي، أو على الأقل، تقليص إلحاق الضرر، إلى أدنى حد ممكن، بالأشخاص الذين لا يشاركون في القتال بشكل مباشر". وفي الأشهر الأخيرة، نشر "مجلس شورى ثوار بنغازي" أشرطة فيديو، أظهرت مدنيين، بينهم أطفال ومواطنون أجانب، وهم يطالبون بوضع حد للضربات الجوية التي تُنفذ على المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس في بنغازي.

زيدان زايد | 01/10/2016 على الساعة 10:48
أول مادخل الإرهاب هذا المكان خرج المدنيين
اول داخل الإرهاب هذا المكان احتفظ بعائلات ذات صلة قربه بالإرهابيين تساعد وتقوم في دعم لوجستية للإرهابيين وبعدما انهزم الإرهابيين وأصبحوا شبه عاجزين علي إعالة أنفسهم من طعام ولباس وتدفيه فطلبوا من المتعاونين هم كتخفيف مصاريف الذهاب لأي مكان أرادوا ومن هنا جاءت الدعوات علي انهم مدنيين محاصرين ولكن في حقيقة الأمر هم من منخرطين في صفوف الإرهاب بطريقه أو بأخرى فحتي من يطهي الطعام للارهابي فلو إرهابي فرجاءا لا تصدقون علي انهم مدنيين فكلنا خرجنا من أحياء بنغازي التي أصبحت علي خط تماس بين جيش الكرامه الوفي للوطن وبين الإرهابيين الذين لا وطن لهم
مرافب | 01/10/2016 على الساعة 07:29
رهائن
المحتجزين والمحاصريين من العائلات داخل القنقودة هم اصلا رهائن في قبضة الارهابين ويستخدمونهم كدروع بشرية ضد الجيش ويرفضون تركهم واطلاق سراحهم وتشير بعض من المصادر العسكرية ان عدد من الاجانب قتلوا على يد الارهابين عندما حاولوا الهروب من قبضتهم, وقد اقام لهم الجيش ممرات امنة لخروج العائلات الا ان الارهابين برفضون اطلاق سراجهم الا بشروط بجيث تسمح لهم الهروب من الجيش
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل