أهم الأخبار

تشييع الرئيس الإسرائيلي السابق "بيريز" بمشاركة عشرات من قادة العالم

ليبيا المستقبل | 2016/10/01 على الساعة 05:53

ليبيا المستقبل (عن أ ف ب - فرانس 24): اجتمع عشرات من قادة دول العالم أمس الجمعة في القدس، بينهم الرئيس الأمريكي أوباما والفرنسي هولاند، وسط إجراءات أمنية قصوى لتشييع الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي توفي الأربعاء عن 93 عاما. سجي جثمان الرئيس السابق شيمون بيريز الذي توفي الأربعاء عن 93 عاما، لأكثر من 12 ساعة الخميس أمام مقر الكنيست في القدس ليتاح للإسرائيليين إلقاء النظرة الأخيرة عليه. والخميس ألقى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون نظرة أخيرة على الجثمان أمام مقر الكنيست. وتم تنكيس الأعلام صباح الخميس في كل المباني الرسمية في الدولة العبرية وفي البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في الخارج. وجاء مئات الإسرائيليين من كل الأعمار لإلقاء نظرة أخيرة على النعش الذي غطي بالعلم الإسرائيلي.

جنازة غير مسبوقة

وأعلنت الرئاسة الأمريكية أن أوباما أمر "بتنكيس العلم الأمريكي في البيت الأبيض وسائر المباني الرسمية والعسكرية الأمريكية داخل الولايات المتحدة وخارجها" احتراما لذكرى بيريز. وشيع شيمون بيريز الذي توفي الأربعاء عن 93 عاما، في القدس الجمعة في جنازة يحضرها عشرات من قادة دول العالم الجمعة في القدس وسط إجراءات أمنية قصوى. وسيدفن في مقبرة جبل هرتزل حيث دفن عدد من كبار القادة الإسرائيليين. وحضر الجنازة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيراه الفرنسي فرانسوا هولاند والألماني يواكيم غازك وملك إسبانيا فيليبي السادس وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس القيادي العربي الوحيد بهذا المستوى الذي سيشارك في التشييع

وقد شاركت مصر أول دولة عربية وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل بوزير خارجيتها سامح شكري في الجنازة. وشكلت جنازة حائز جائزة نوبل للسلام بعد توقيع اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين، على ما يبدو تجمعا استثنائيا لرؤساء دول وحكومات ووزراء ودبلوماسيين وشخصيات رسمية أخرى. ولضمان أمن هذا الحشد الذي اجتمع في المقبرة الوطنية في جبل هرتزل، فرضت السلطات الإسرائيلية إجراءات أمنية استثنائية في هذه المناسبة التي تأتي قبل أيام من عيد رأس السنة اليهودية الذي يليه بعد عشرة أيام عيد الغفران. ولم تشهد إسرائيل أي جنازة على مستوى دولي مماثل منذ جنازة رئيس الوزراء السابق إسحق رابين عام 1995 الذي اغتيل على يد ناشط في اليمين المتطرف معارض بقوة لاتفاق أوسلو الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وتحدثت الشرطة الإسرائيلية عن عملية غير مسبوقة حشد لها ثمانية آلاف شرطي، بينما قال جهاز الأمن الداخلي المكلف حماية الشخصيات أنه نشر مئات العناصر.

نوبل السلام ومجزرة قانا

وكان بيريز في وسط المعارك الكبرى في تاريخ إسرائيل، وفي صلب سجالات عنيفة واكبت الحياة السياسية في هذا البلد. ويعتبره الإسرائيليون شخصية توافقية وأحد حكماء البلاد، لكن الشارع الفلسطيني والعربي إجمالا يرى أنه لا يختلف عن قادة إسرائيل الآخرين ويصفه بـ"المجرم". في 1994، نال بيريز مع رابين وعرفات جائزة نوبل للسلام عن "جهودهم لإحلال السلام في الشرق الأوسط". ويرتبط اسم بيريز ببداية الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وبقصف مخيم تابع للأمم المتحدة في بلدة قانا بجنوب لبنان عام 1996 في مجزرة راح ضحيتها أكثر من مئة مدني.

وكان بيريز يصنف بين "صقور" حزب العمل، ووافق حين كان وزيرا للدفاع في السبعينات على بناء أولى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة. غير أنه انتقل في ما بعد إلى صفوف "الحمائم" ولعب دورا حاسما في إبرام اتفاقات أوسلو، في وقت كان إسحق رابين يشكك بقوة في العملية السلمية.

النواب العرب في الكنيست لن يشاركوا في التشييع

وأعلنت النائب في الكنيست الإسرائيلي عايدة توما الخميس أن النواب العرب من القائمة العربية المشتركة لن يشاركوا في مراسم وداع وجنازة بيريز. وقالت إن بيريز "في النهاية تحدث عن السلام وهو صاحب مشروع أوسلو ووقع عليه، لكنه أيضا راعي الاستيطان اليهودي في الأراضي المحتلة، وصاحب فكرة مفاعل ديمونا والتسلح النووي، ومن ارتكب مجزرة قانا عام 1996 في جنوب لبنان". من جهتها، دعت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عباس إلى العدول عن المشاركة في جنازة بيريز، معتبرة أن ذلك سيشكل "خطوة ستوفر غطاء للأطراف الأخرى للهرولة السياسية وتشجيعاً لها للتطبيع مع الاحتلال" الإسرائيلي.

كلمات مفاتيح : الشرق الأوسط، إسرائيل،
زيدان زايد | 01/10/2016 على الساعة 22:32
اخي سليمان الفيتوري
اخي سليمان راك تنسي وزير خارجيه البحرين من اللعنه وكذلك سامح شكري وزير خارجية مصر فالاول غرد علي تويتر بمناسبه موت بيريز تغريده قال فيها نم بسلام بيريز لقد كنت رجل سلام ورجل حرب اذا كان هذا البحريني يقول هكذا وهذا المصري يبدو في الصوره يكاد ان يبكي وبدا في مراسم الجنازه متجهم الوجه حزين النفسي وسارع الاعلام المصري لتغطيه علي فضيحه سامح شكري وروج الاعلام علي ان الصوره مفبركه بس كل من شاف الفيديو لم يلاحظ فبركه علي الشريط حيث لاحظ الكل تملق وزيف سامح لليهود في الوقت الذي قال فيه الكاتب الاسرائلي جدعون ليفي عن بيريز كلام صحيح حيث قال كانت لبيريز مساهمه في أمن أسرائيل ولكن كان مخادع ولم يكن يوما رجل سلام
سلبمان الفيتورى | 01/10/2016 على الساعة 17:40
لعنة الله على أوباما العار سيلحقه مدى حياته
اغضبنى كثيرا أمر اوباما تنكيس العلم اﻻمريكى داخل امريكا و خارجها مبالغة للتملق لليهود .و هذه سابقة فى تاريخ امريكا اذ لم تقم بتنكيس اﻻعلام لموت اى ملك او رئبس سواء كان اوروبيا او من بلدان أخرى
تقّــــاز | 01/10/2016 على الساعة 06:40
صهيوني مات
هو من غلاة المستعمرين الصهاينة وأبو السلاح النووي في فلسطين المحتلة حتى ولو حضر المستر/أوباما ورئيس فرنسا وحامل تاريخها هنا، . السادات قام بضرب القضية والأمة في مقتل ، عندما قال أن 90% أو 99% ، لاأذكر ، انها في يد أمريكا ونسي أنه يتكلم عن وطن وعن أرض الإسراء والمعراج ، التي بارك الله حولها والتي سيأتي بهم لفيفا إليها . إنَّ "اللهَ لا يُخلف وعده"...."...وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.." المجد والخلود للشهداء وسنبقى على ما وعَدَ الله مؤمنون. فلسطين، أرض الإسراء ومنطلق المعراج، هي أرضنا و"إزرائيل " خرافة من خرافات التاريخ، وهي كثيرة وستزول. ويبقى وعد الآخرة ليسوؤوا وجوههم ،وليدخلوا المسجد ،كما دخلوه أول مرة ولينبروا ما علوا تتبيرا..."..."...وإن عدتم عدنا..."
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل