أهم الأخبار

"الملك" توتي لم يفقد سحره رغم بلوغه الاربعين

ليبيا المستقبل | 2016/09/26 على الساعة 10:57

وكالات: حاول مدرب روما الايطالي لوتشيانو سباليتي مرارا وتكرارا ان يقلل من اهمية فرانشيسكو توتي وتأثيره على الفريق معتبرا اياه مجرد لاعب اخر في تاريخ فريق العاصمة، لكن "الملك" اثبت مجددا بانه اسطورة وبانه لم يفقد سحره رغم وصوله الى الاربعين من عمره. يحتفل توتي الثلاثاء بعيد ميلاده الاربعين ورغم ذلك ما زال لاعب الفريق الواحد الذي يخوض موسمه الخامس والعشرين مع روما والاخير على الارجح، يتمتع بالقدرة على امتاع الجماهير عندما تسنح له الفرصة. ومكانة توتي في تاريخ الكرة الايطالية والاوروبية يعترف بها "الاعداء" قبل الاصدقاء ومن بينهم مدرب تورينو الصربي سينيسا ميهايلوفيتش الذي اسقط "الملك" ورفاقه الاحد في الدوري المحلي (1-3). وتحدث مهايلوفيتش عن توتي الذي سجل هدف فريقه الوحيد في لقاء الاحد، قائلا: "بالنسبة لي انه افضل لاعب في ايطاليا خلال الاعوام الـ25 الاخيرة. انه احد افضل اللاعبين في التاريخ. من المذهل رؤية ما باستطاعته القيام به مع الكرة حتى الان". وبعدما عرف بـ"الفتى الذهبي" خلال بداياته الكروية، اكتسب توتي لقب "ملك روما" عن جدارة بفضل ما قدمه خلال الاعوام الطويلة رغم فشل فريقه في المنافسة على الالقاب بالقدر الذي يتمناه. مضت 23 سنة على المباراة الاولى لتوتي بقميص روما حين دخل في الدقائق الاخيرة من المباراة ضد بريشيا (2-صفر) في مارس 1993، لكن شيئا لم يتغير بالنسبة لهذا اللاعب الذي ما زال بامكانه تحقيق الفارق رغم التقدم في العمر.الهدف الذي سجله توتي من ركلة جزاء يوم الاحد يظهر مقدرة هذا اللاعب على التطور والتأقلم مع التحديات المتغيرة في اللعبة ويؤكد بانه "امثولة بالنسبة لنا جميعا وشخص نتطلع اليه جميعنا" بحسب نجم البرتغال وريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو الذي اشاد بتوتي في فبراير الماضي عشية لقاء النادي الملكي وممثل العاصمة الايطالية في مسابقة دوري ابطال اوروبا. وتابع رونالدو: "اذا تمكن المرء من اللعب بالمستوى الذي يلعب به، فهذا امر جيد له، لكرة القدم وللاطفال ايضا لاننا نظهر لهم بانه لا حدود لكرة القدم". عندما ورث توتي شارة قائد الفريق من المدافع البرازيلي الداير بقيادة المدرب التشيكي زدينيك زيمان عام 1998، كان يبحث عن تحدي الارتقاء بالفريق وقد نجح في الوصول الى هدفه لانه تمكن بعدها بعامين من قيادته الى لقب الدوري (2001).

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل