أهم الأخبار

وداعا محمد السيليني... أيقونة الرفض الصوفي

سعاد الوحيدي | 2016/09/15 على الساعة 19:39

فارعا كالنخلة، غادر الارض شامخا دون ضجيج، مصطحبا معه ذاك الوجع الصوفي الذي سكن سنواته الاخيرة كقدر لما يقاومه. وداعا محمد السيلني، رفيق رفض لم تعتليه غبار تملق او تسلق او دنيا فانية. وداعا لطائر نورس غادر وحيدا  دون أن يطلق السلام.

كنت أفكر دائما في اللحن الذي يمكن أن نرسله للأكوان الأخرى، لعوالم قد تكون موازية، يكون من شأنه أن يتغنى بالأرض ومن يعتليها، وكنت أخلص كل مرة لاختيار صوته الخرافي الوقع كرسول وصال وسلام ورحمة. كنت على ثقة بأن أغنيته الخالدة (لغيري رماك القسم وأنتٍ ليا)، ما يمكن أن يختصر وجع الانسانية بأسرها. هذه التي ما فتئت تتوجع بالفقد عبر الحياة/ او عبر الموت، كجرح لا يلتئم بالزمان.

إليك تحياتي من الأرض يا غالي، رحيمة بك، عطوفة على عذاباتك الأخيرة؛ ممزقة لفقدك غريبا بعيدا عن ديار حلمت بان تعانقها حُرا/ وُمحررة.

عسى أن يخفف عنا/وعن أهلك، أنك رأيت الطاغية يُقاد الى قدره المفجع وأنت تراقب دون شماته، مٰكتفيا بأن القدر قد انتقم لك، واعاد إليك حرية حاول انتزاعها من صدرك.

سعاد الوحيدي

عبدالقادر الفرجاني | 17/09/2016 على الساعة 09:49
رحمه الله وغفر له
كلمات تأبين رائعة في حق انسان فنان تواضع في كلماته والحانه ، برحيله الصامت يسودنا شعور حزين بأننا فقدنا جزء من كياننا ومن مشاعرنا كان قد رحل معه ، ندعوا الله تعالى أن يتقبله القبول الحسن وأن يرحمه ويغفر له ، نشكرك سيدتنا الفاضلة على تأبينك الرائع وكلماتك المعطره بروح الوطن والمواطن لهذا الانسان الطيب المتواضع وإنا لله وإنا إليه راجعون .
عبد الله | 16/09/2016 على الساعة 09:15
كلام رائع في حق فنان رائع...
كلمات جميلة معبرة في حق فنان كبير رحل عنا إلى جنة الخلد إن شاء الله، وكم تمنيت خلو تأبينك من لفظ الطاغية خاصة وأن المرحوم إن شاء الله لم يرحل مباشرة بعد سقوط الطاغية ولكن بعد خمس سنوات تبين فيها أن ذلك الطاغية واحد من طغاة يشكلون أغلبية الليبيين وربما تجعله المقارنة الموضوعية من أفضلهم، إذ حتى الهم يجد فيه المرء ما يختار، ولو لم يجد الطاغية مشجعين لما تمادى في طغيانه وأضر بالبلاد والعباد، ولم يغادر إلا بعد أن تأكد أنه أعد تلاميذ نجباء لم يكتفوا بما تعلموه منه بل زادوا عليه كثيراً، وها هو المشهد الحالي يؤكد ذلك، رحمة الله عليك فناننا الصادق وأرجو أن يقتدي بك الفنانين ويكونوا صادقين مخلصين لا يتغنون إلا بما يسعد الناس ويجعلهم خيرون، وشكراً سعاد على هذا التأبين البليغ الذي هو في الواقع قطعة أدبية رائعة...
عبدالحق عبدالجبار | 16/09/2016 على الساعة 06:18
رحمة الله عليه كان طيب بشوش
الله يرحمة و يحسّن اليه ... هل يغني الليبيين لمحبوبتهم ليبيا ... ما غني المرحوم له بأذن الله لمحبوبته ( لغيري رماك القسم وأنتٍ لي )
حسن محمد الأمين | 15/09/2016 على الساعة 19:49
كلام حلو
كلام حلو من إنسان حلو الي إنسان حلو. رائعة انت يا سعاد الحب والطهر... ورائع ذاك الذي رحل عنك وعنا... ذاك الذي تجلي... ذاك الذي سكن قلبك وقلوبنا جميعا... سكنه نغما عذبا ولحنا أخاذا وصوتا عطوفا. رائعة انت يا سعاد ورائع ذاك الذي غني لنا... امتعنا... هاتفنا... تواصل مع قلوبنا... ذاك النورس الذي كابد وصابر وثابر... ذاك الذي ترجل اليوم ليكون معنا في الغد وبعد الغد... آه سعاد... كم احزن لفراق كل ما هو جميل.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل