أهم الأخبار

نالوت تحتضن "ملتقى المصالحة والوحدة الوطنية" يوم 16 سبتمبر الجاري

ليبيا المستقبل | 2016/09/07 على الساعة 19:29

ليبيا المستقبل: تحتضن مدينة نالوت، يوم 16 سبتمبر الجاري، "ملتقى المصالحة والوحدة الوطنية"، بدعوة من "مجلس أعيان ليبيا للمصالحة". ويوافق تاريخ انعقاد المؤتمر ذكرى استشهاد الشيخ عمر المختار. وأكدت الجهة المنظمة أن الملتقى مفتوح لكل الأطراف السياسية والعسكرية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، إضافة لمجلس النواب والمؤتمر الوطني العام و"الحكومات" وممثلي البلديات و"كل أطراف النزاع" و"كل من يريد الاستقرار والتقدم لليبيا"، على حد وصفها. وكان محمد المبشر رئيس "مجلس أعيان ليبيا للمصالحة"، قد أكد في حوار مع ليبيا المستقبل أن الملتقى هو "الخطوة الأولى في مشروع المصالحة الحقيقية والانطلاق نحو تأسيس الدولة"، موضحا أن "المؤتمر ليبي- ليبي ليس فيه أي تدخل عربي أو دولي"، وأن "ملف المصالحة يحتاج جهود الجميع وهو مشروع تراكمي، وأن الجميع مدعون بما فيهم خليفة حفتر".

عبد الله | 07/09/2016 على الساعة 19:59
مصالحة أم دعاية؟!
يفترض عدم حضور هذا الملتقى إذ من الواضح من خلال إقحام ما يسمى بلغة أمازيغية على اللوحة التي تحمل عنوان الملتقى إلى جانب لغة البلد الرسمية وهي لغة القرآن الكريم الدعاية لنشر أحد عوامل الفرقة بين أهل البلد الواحد من خلال الدعاية التي ترمي إلى إقرار لغة ثانية في البلاد! وهو أمر لم يسبق قبل كارثة فبراير 2011 أن طالب أي مواطن به، وحتى أهلنا في الجبل حينما عرض المستعمر الإيطالي جعل لهجتهم رسمية كان الرد لغتنا هي لغة قرآننا الكريم التي هي لغة كل أخوتنا الليبيين، والآن مع الأسف هناك ليبيون يتحدثون جهاراً نهاراً عن وجوب وجود لغة رسمية أخرى إلى جانب لغة القرآن الكريم، ليبيون وليسوا أجانب! يفترض استعمال لغة القرآن فقط في الإعلان إذ لا داعي حتى لاستعمال الإنجليزية في الإعلان لأن الأمر يتعلق بشأن محلي، وأقول لغة القرآن، أو لغة المسلمين لأن القرآن نزل بها، ولأن المسلمين هم من طورها وجعلها لغة مناسبة للإستعمال، ولولا القرآن لظلت لغة متخلفة وربما انتهت وصارت لغة ميتة مثل غيرها من اللغات القديمة الميتة، وإسلامية لأن العلماء المسلمين هم من طورها..هل سيبويه عربي؟ إنه مسلم أعتبرها لغته فساهم في تطورها...
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل