أهم الأخبار

«عمران» طفل حلب يفقد شقيقه

ليبيا المستقبل | 2016/08/21 على الساعة 04:44

بيروت (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول بالمجلس المحلي لمدينة حلب وشاهد إن الشقيق الأكبر للطفل السوري الذي انتشل من تحت الأنقاض بعد ضربة جوية في حلب وأصابت صوره العالم بصدمة توفي في المدينة متأثرا بجراحه التي اصيب بها في نفس الحادث. وقال المرصد الذي مقره المملكة المتحدة وشاهد كان حاضرا وقت الوفاة مع والد الصبي إن علي دقنيش البالغ من العمر عشر سنوات كان أصيب بجروح في الضربة الجوية التي وقعت يوم الأربعاء. وقال بشر حاوي المتحدث باسم المجلس المحلي لمدينة إن دقنيش "استشهد اثناء وجوده في المستشفى نتيجة لنفس القصف الذي تعرض له منزلهما." وأبلغ الأطباء الشاهد أن دقنيش عانى نزيفا داخليا وتعرضت أعضاء بجسده للتلف. وكان شقيقه الأصغر عمران (خمسة أعوام) قد ظهر في تسجيل فيديو وصور وهو في سيارة إسعاف بعد انتشاله من تحت الأنقاض وبدت علامات عدم الادراك والذهول على وجهه الملطخ بالتراب والدماء.وانتشر التسجيل وصور الطفل على نطاق واسع على الانترنت وفي وسائل الإعلام مما أعاد تركيز الرأي العام على الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ خمسة أعوام ومأساة المدنيين وخصوصا في حلب. وكثفت طائرات روسية وسورية ضرباتها الجوية على شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة منذ أحرز المعارضون تقدما وكسروا حصارا فعليا. وقال المرصد إن 448 مدنيا قتلوا منذ بداية الشهر الحالي في القتال على الأرض والضربات الجوية في حلب ومحيطها. ويقاتل المعارضون المدعومون من الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية منذ عام 2011 للإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي تدعمه روسيا وإيران. وبدأت روسيا شن ضرباتها الجوية في سبتمبر أيلول من العام الماضي. ووصف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة الوضع في المناطق المحاصرة بأنه "مرعب" وسط قلق دولي متصاعد إزاء التكلفة الإنسانية للحرب في سوريا. وقالت روسيا يوم الخميس إنها تعتزم دعم اتفاقات لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة أسبوعيا للسماح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة في حلب وهي خطة لاقت ترحيبا مشوبا بالحذر من جانب مقاتلي المعارضة.

 

زيدان زايد | 21/08/2016 على الساعة 06:23
منظر الطفل عمران مش
منظر الطفل عمران مش اكثر فداحه من مناظر اطفال غزه فالمعايير تختلف في ضمير العالم الغربي تجاه الضحيه عندما يكون القاتل إسرائيل فالأمر أهون وجد بسيط عندما يكون المقتول طفل فلسطيني فعمران وأهله خروجوا بأقل أضرار من تحت التراب ولكن لآجل توظيف الحادثه لإدانة الروس افتعل الغرب صدي كبير لها اما في غزه فيخرج الأطفال أشلاء ممزقه ويضع الغرب اللوم علي المقصوف لا علي القاصف فمقاييس فداحه الجرم تختلف نظر القائمين علي آلة الإعلام الغربي حسب هويه القاتل لا هويه المقتول الروس نفوا استهداف بيت عائله عمران وأكدوا على ان قصف البيت تم علي يد الارهابيين بصاروخ غازي وهذا هو الارجح لان صورة بقايا البيت لا تدل لكل ذي بصيره ان القصف كان من الجو فدموع مذيعه السي ان ان صادقه وحز في نفسي المنظر لحد ما بس لا يرتقي الي آلمي علي اطفال غزه فهولاء لا بكاة لهم في الإعلام الغربي لان القاتل ببساطة هو ربيب امريكا المدلل الزغنونه إسرائيل
البهلول | 21/08/2016 على الساعة 05:13
حرب الاخوان القذرة
هذه هي الحرب القذرة التى فرضها الاخوان الارهابين على الشعب العربي المسلم في سوريا وليبيا والعراق واليمن مناجل تمزيق النسيج العربي واضعاف شوكة العرب لصالح المشروع اليصهيوني انها نتائج هذه الحرب ضحايا بالملايين ومشردين بالملاين في سوريا وليبيا والعراق واليمن ومازال الحبل على الجرار ماذا يريد هؤلاء لارهابين باسم الاسلام ؟ هل يريدون ان يتحدوا ارادة الله التي تامرنا ان نحترم ارادته والنوع وتعدد الايان (لكم دينكم ولي دين ) هل يريدون ان يدخلوا الناس بالقوة الى جنتهم (ليس لك من الامر شيء ) هل يريدون هداية الناس بالقوة (انك لاتهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء ) هل يريدون ان يسوقوا الناس الى جنتهم بالاكراه ( كل امرىء الزمناه طائره في عنقه هؤلاء كفرة فجرة لانهم ضد تعاليم السماء مثلهم كمثل الشيطان امره الله بالسجود لادم فابى وهؤلاء امرهم الله بعدم قتل النفس فابوا وقتلوا وسفكوا الدماء اليس انهم هم ابليس ؟
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل