أهم الأخبار

قوات تركية تشرف على تدريب وتخريج دفعة من الضباط الليبيين

ليبيا المستقبل | 2022/11/26 على الساعة 00:50

الدبيبة يتجاهل اشتباكات بين ميليشيات موالية لحكومته في طرابلس

ليبيا المستقبل - (صحيفة الشرق الأوسط): شارك قائد القوات التركية في ليبيا عثمان إيتاج، ومحمد الحداد رئيس أركان القوات الموالية لحكومة الدبيبة، مساء أول من أمس، في العاصمة طرابلس في حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط مدرسة المشاة والمدفعية والمدرعات، بعد تلقيهم تدريبات على يد ضباط من الجيش التركي. وبالتزامن مع ذلك أعلن رئيس أركان القوات البرية اعتزامه تشكيل وبناء لواءي مشاة وفوج مدفعية، تعزيزاً لقوة المؤسسة العسكرية.

في غضون ذلك، تعرضت خطة معلنة من حكومة الوحدة الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لتأمين العاصمة طرابلس، لاختراق بعدما اندلعت اشتباكات بين ميليشيات مسلحة موالية للحكومة. وعقب اشتباكات فجر أمس بين مسلحين وعناصر تابعة لـ"جهاز الأمن العام"، الذي يترأسه عماد الطرابلسي، وزير الداخلية المكلف بحكومة "الوحدة"، أعيد فتح الطريق الرابط بين منطقة "بئر الغنم" بالجبل الغربي والعاصمة طرابلس، بعد ساعات من غلقه.

ورصدت وسائل إعلام محلية وقوع هذه المواجهات على خلفية ما وصفته بخلافات شخصية، فيما اغتال مجهولون شابا بالرصاص في منطقة النجيلة جنوب غربي طرابلس.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الدبيبة، أو أجهزته الأمنية والعسكرية، حيال أحدث قتال في شوارع العاصمة طرابلس، الذي مثل، بحسب مراقبين، فشلا ميدانيا لخطة تأمينها، التي أطلقها قبل ساعات فقط الطرابلسي، بحضور الدبيبة وكبار مساعديه.

وفي مقابل تجاهله لهذه التطورات، أكد الدبيبة خلال اجتماعه مساء أول من أمس مع الاتحاد العام لطلبة ليبيا على الدور المهم للشباب الطلاب في بناء ليبيا واستقرارها، ودعم هدف الليبيين الحقيقي المتمثل في إنجاز الانتخابات، وضرورة أن تقوم الاتحادات بدورها في المطالبة بحقوق الطلبة، والقيام بدورهم في عودة النشاطات الرياضية والثقافية بجميع الجامعات. كما طلب الدبيبة من الوزارات والجهات العامة التقيد، والالتزام بإجراءات منصة المشتريات، واعتبار الشهر القادم هو آخر شهر للتعاقدات القائمة.

من جهة ثانية، نظم جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا أول من أمس، قوافل برية إلى الحدود الشرقية والجنوبية للبلاد، لإعادة أكثر من 200 مهاجر إلى بلدانهم الأم، في تنسيق غير معهود بين السلطات المتنافسة في شرق وغرب ليبيا.

وأفاد بدر الدين بن حامد، رئيس المكتب المكلف عمليات الترحيل، لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الجهاز التابع لوزارة الداخلية في حكومة طرابلس "نظم قوافل برية "لإعادة 105 مصريين و101 تشادي، و 20 سودانياً إلى الحدود".

ومن جهته، أوضح العميد أحمد أبو كراع، مسؤول العلاقات العامة في الشرطة القضائية بوزارة العدل، أن عدد الأشخاص "الخاضعين لعدم القبول" آخذ في الازدياد، و"مراكز السجون مكتظة مما يخلق كثيرا من الصعوبات".

وفي حضور ممثلي سفاراتهم، تم جمع المرحلين، واصطحابهم إلى الحافلات التي أقلتهم نحو الحدود. وعند وصولهم إلى أجدابيا (شرق)، سيتم إعادة المصريين إلى معبر السلوم الحدودي، بينما سيسلك التشاديون والسودانيون الطريق إلى الكفرة (جنوب)، ثم العوينات على الحدود مع السودان.

ومنذ بداية العام الحالي وحتى الشهر الماضي، أعيد أكثر من 20 ألف مهاجر إلى ليبيا، فيما ظل مصير 714 في عداد المفقودين، بينما قضى أكثر من 400 مهاجر غرقاً، بحسب المنظمة الدولية للهجرة. ومعظم المهاجرين عبر الحدود الليبية الصحراوية الشاسعة من السودان وتشاد والنيجر ومصر. وتقول الأمم المتحدة إن اعتقال المهاجرين يتم بطريقة "تعسفية"، وهم "يتعرضون غالبا لعمليات قتل واختفاء قسري وتعذيب"، أو "عبودية وعنف جنسي واغتصاب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية". لكن السلطات الليبية تؤكد أنها لا تلجأ للعنف، وأن جميع المهاجرين يتلقون الخدمات والرعاية اللازمة لهم في مراكز الاحتجاز الحكومية.

الشرق الأوسط، 26/11/2022

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل