أهم الأخبار

المشري يقدم بلاغًا للنائب العام ضد الدبيبة ويطلب منعه من السفر

ليبيا المستقبل | 2022/11/14 على الساعة 21:12

ليبيا المستقبل: تقدم رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الإثنين، ببلاغ رسمي للنائب العام المستشار الصديق الصور، ضد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبية، ووزير الاتصالات والشؤون السياسية وليد اللافي، ومستشـار الأمن القومي إبراهيم الدبيبة، اتهمهم فيه بالمسؤولية عن واقعة محاصرة مكان اجتماع المجلس من قبل "قوة حماية الدستور".

وقال المشري في بلاغه أن المذكورين قاموا بالاستعانة "بقـوة حماية الدستور" لمنـع المجلس الأعلى للدولة من انعقاد جلسـته داخـل مـقـره "فـنـدق المهـاري"، وتطويق مقر انعقاد جلسة المجلس الأعلى للدولة وعرقلة سير العمليـة السياسية وقيام مؤسسات الدولة الدستورية والتنفيذية.

وطلب المشري في بلاغه وفق المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على "فيسبوك" من النائب العام توجيه عدة تهم إلى الثلاثة منها "استعمال القوة ضد سلطات الدولة، والاعتداء عليها، والتهديد باستعمال القوة ضد موظف عمومي، وسوء استعمال السلطة"، مع "منعهم من السفر إلى حين استكمال التحقيق".

وأضاف رئيس مجلس الدولة في البيان، أن هذا الفعل يعد منع سلطات الدولة بقيام المجلس الأعلى للدولة مـن ممارسة مهامه، وأنه إعـمـالا بنص المادة (201) من قانون العقوبات الليبي يعاقب بالإعـدام كـل مـن دبـر أو اشترك في أي عمليـة مسلحة ضد سلطات الدولة ولو كانت الأسلحة المعدة لذلك الغرض منه في مستودعه مادامت لغرض الاستعمال

وأكد المشري أن منع المجلس مـن انـعـقـاد جلسته يعد فعلا متعمدا قاصـدًا مـنـه عرقلة سير العملية السياسية والوصول إلى الانتخابات وإنهاء المراحل والحكومات الانتقالية، في الوقت الذي تحتاج فيـه ليبيا للاستقرار والتهدئة والوصول إلى الانتخابات، وفق نص البيان.

وأشار رئيس مجلس الدولة إلى أن ما صدر من المدعى عليه (قـوة حماية الدستور) يعـد مـن الأفعال الـتي يعاقـب عليها القـانون، بموجـب نـص المادة (204) مـن ذات القـانون عـلى أنه "يعاقب بالإعدام كل من ارتكب فعلا يـرمـي إلى منع رئيس الدولة أو السلطة الشعبية أو الحكومة منعا كليا أو جزئيا من مزاولة أعمالهم أو مباشرة سلطاتهم المخولة لهم قانـونـا ولـو كـان المنع مؤقتًا".

وقال المشري في تصريح مصور أثناء اجتماع مع مكتب رئاسة المجلس، "لدينا جلسة بجدول أعمال كان مفترضًا أن تنعقد الأحد، وأجلت، بعد أن أخذنا قاعة من أحد الفنادق لعقدها، وتم تجهيزها وفوجئنا بأن إدارة الفندق تقول لنا إن لديهم تعليمات من الحكومة بعدم تأجير أي قاعة للمجلس الأعلى للدولة، وانتقل كل هذا الأمر إلى كافة الفنادق".

وأضاف: "حجزنا قاعة في فندق المهاري، تتبع لجهاز المخابرات مشكورين على تعاونهم معنا لعقد الجلسة، وجئنا اليوم إلى القاعة، إذ بنا نجد سابقة لم تحدث من قبل رئيس وزراء منذ ثورة 17 فبراير، وجدنا أن رئيس وزراء يحاول أن يمنع سلطة سيادية عليا من أداء مهامها".

وتابع: "أريد أن أوجه كلامي بداية للدبيبة؛ لأنه يجهل من هو المجلس الأعلى للدولة، وأنه شغل ماكينة إعلامية ضخمة جدًا يرأسها المدعو وليد اللافي وزير الاتصال في حكومة الدبيبة، لتشويه صورة المجلس، وتنفق من أموال الليبيين مئات الملايين، تفتح صفحات وهمية وقنوات إعلامية، صفحات على الواتس أب لنشر أكاذيب عن المجلس؛ في محاولة لتشويه صورة المجلس والبقاء أطول فترة ممكنة".

وقال المشري مخاطبًا الدبيبة إن "المجلس ليس بالصورة التي يصورها هؤلاء، وأن العديد من أعضاء المجلس يحملون شهادات الدكتوراه والماجستير وليسوا جهلاء، وقدم منذ أيام المجلس 6 شهداء، فيهم من قتله تنظيم داعش ومن قتلته الجماعات الإرهابية الأخرى ومنهم من استشهد وهو يدافع عن طرابلس، وهو أقل جسم من الأجسام السياسية في ليبيا لديه ميزانية، ولم يثبت في أي حالة من الحالات أن أعضاءه أخذوا رشوة أو اتهموا في فساد".

وتابع: "الآن تريد أن تستعرض عضلاتك على شباب فبراير، أعضاء مكتب الرئاسة الذين تراهم أمامك وأعضاء المجلس أبناء 17 فبراير عروا رؤوسهم أمام القذافي بكل قوته، وحملوا لواء الحرية و17 فبراير الآن تريد أن تخوفهم يا سيد الدبيبة، بقوة حماية الدستور وأنت أبعد ما تكون عن الدستور".

وأكد أن "المجلس كان أحرص الأجسام السياسية في ليبيا على إجراء انتخابات حرة وسليمة وشفافة، لكن للأسف الشديد نجد أن المعوقات أكبر من جهودنا، انتهينا من القاعدة الدستورية مادة مادة، وكان مفترضًا أن نصوت اليوم على القاعدة الدستورية ككل، فلماذا تمنعنا ؟".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة، منع ميليشيا مسلحة تتبع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، أعضاء المجلس من دخول قاعة الاجتماعات التي ستعقد فيها جلسة المجلس. وأشار المكتب في تصريح مقتضب عبر صفحته على "فيسبوك"، إلى انتشار آليات مسلحة أمام مقر المجلس.

راجع أيضا

دبرز: مجلس الدولة يناقش غدا بندي المناصب السياسية وتوحيد السلطة التنفيذية

تأجيل جلسة مجلس الدولة التي كانت مقررة اليــوم إلى أجل غير مسمى

الأعلى للدولة: قوة مسلحة تمنع الأعضاء من دخول قاعة الاجتماعات بأحد الفنادق في طرابلس

السفارة الأمريكية تدعو قادة ليبيا لحل خلافاتهم السياسية من خلال الحوار

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل