أهم الأخبار

مجلة إسبانية تكشف تحركات ليبية لإنتاج سلطة تنفيذية جديدة

ليبيا المستقبل | 2022/08/07 على الساعة 00:27

ليبيا المستقبل - (المصري اليوم): قالت مجلة "أتلايار" الإسبانية، إن التقارب بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، الذي يتشبث بالسلطة، والسلطات العسكرية بشرق ليبيا، قد تكلف الأول دعم أنقرة، وتحدثت المجلة عن تسريبات أولية باتجاه نحو إنشاء مجلس رئاسي يُفترض أن يرأسه عقيلة صالح، على أن يترأس نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، السلطة التنفيذية الجديدة حسب المجلة الإسبانية.

وأثارت المجلة الإسبانية في تقرير اليوم السبت، شكوكًا حول استمرار الدعم التركي لحكومة الوحدة الوطنية بعد المفاوضات الأخيرة بين نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح في العاصمة التركية أنقرة؛ إذ يتنافس رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا وعبدالحميد الدبيبة على قيادة السلطة التنفيذية التي حالت دون إجراء الانتخابات.

ونقلت المجلة عن مصدر فرنسي مقرب من أجهزة المخابرات الليبية، أن ممثلي الفصيلين المتنافسين للسيطرة على ليبيا، عقدا محادثات في مدينة دبي الإماراتية على الرغم من أنه لم يعرف بعد ما إذا كان الهدف من هذا الاجتماع يمكن أن يكون خلق سلطة تنفيذية جديدة.

ومنذ أن رفض الدبيبة تسليم السلطة، وعيّن مجلس النواب باشاغا كرئيس موقت للحكومة، أصبح المشهد السياسي المعقد بالفعل أكثر تعقيدًا.

ومع ذلك فإن هذه التحركات لم تحظ بترحيب من رئيس تركيا طيب رجب أردوغان أحد الداعمين الرئيسيين للدبيبة ولحكومة الوحدة الوطنية على عكس السلطات في الشرق، بينما ادعى بعض المراقبين أن رئيس الحكومة بطرابلس فقد الثقة التركية بعد محاولاته التفاوض مع قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر لإنهاء حكومة باشاغا، ويجادل آخرون بأن دعم أنقرة كان معلقًا بالفعل بخيط رفيع منذ تأجيل انتخابات ديسمبر 2021.

وعلى الرغم من أن ممثلي خليفة حفتر كانوا يؤيدون قيادة الدبيبة لسلطة تنفيذية انتقالية، فإن التوجيهات التركية- التي تدخلت في العلاقات مع القيادة العامة للجيش الليبي- أثارت معارضة أمامية من أنصار حفتر تجاه رئيس الحكومة، وزاد ذلك رفض حكومة الوحدة تخصيص بند في الميزانية للجيش.

وفي هذا السيناريو حافظ إردوغان على مواقف متناقضة بشأن دعمه للدبيبة، وقال في فبراير الماضي "أعلن فتحي باشاغا ترشحه وعلاقاتنا مع فتحي باشاغا جيدة، لكن من ناحية أخرى علاقتنا طيبة أيضا مع الدبيبة.. ما يهم هو من ينتخب الشعب الليبي وكيف".

ورأت المجلة أن العلاقات بين الدبيبة وأنقرة جيدة بشكل خاص بعد الصفقات الأخيرة بملايين الدولارات، وأيضا العلاقات بين باشاغا وإردوغان ليست مهملة، وهذا الأخير هو الرجل الأقرب لحفتر وللحكومة التركية.

وأكد التقرير الإسباني مواصلة أنقرة لعب دور كأكثر القوى المؤثرة في التوسط في الوضع الليبي المعقد ومنع إنشاء حكومتين متوازيتين في البلاد. ويرجع ذلك أيضا إلى المصالح الجيوسياسية لتركيا في المنطقة. وبينما تعمل أنقرة على زيادة قنوات الاتصال مع شرق ليبيا لا سيما مع عقيلة صالح، من أجل تنويع نفوذها، لا يقتصر هذا على الجماعات المرتبطة بالإخوان حصريًا.

وتلفت المجلة إلى تكثيف الزيارات بين الوفود التركية والليبية من كلا الفصيلين في الأشهر الأخيرة، ففي نهاية ديسمبر زار وفد من النواب البرلمانيين من ليبيا تركيا للقاء مسؤوليها كما زار السفير التركي في طرابلس الجزء الشرقي في نهاية شهر يناير.

واستقبل إردوغان الثلاثاء عقيلة صالح وعبدالله اللافي في أنقرة حيث أكد الأخير "التأكيد على رفض الحل العسكري، والدعوة إلى وقف كل تصعيد للعنف الذي يعيق بناء دولة مدنية ديمقراطية".

 وكشف المسؤول عن مباحثات حول العلاقات بين البلدين والتطورات السياسية في ليبيا، مبينًا أن الطرفين اتفقا على الحفاظ على وحدة البلاد والإسراع بإجراء العملية الانتخابية.

المصري اليوم

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل