أهم الأخبار

المربية الفاضلة فوزية دريزة في ذمة الله

ليبيا المستقبل | 2022/07/23 على الساعة 17:50

ليبيا المستقبل: انتقلت اليوم الجمعة الموافق 22 يوليو 2022م المربية الفاضلة السيدة فوزية محمود دريزة زوجة شهيد الوطن الكبير الراحل عمر علي دبوب الذي اعتقلته أجهزة أمن القذّافي الفاشية هو ورفيق دربه محمّد الطيّب بن سعود، على خلفية الأحداث الطلابية ومظاهرات الطلبة عامي 1975م و 1976م، وتم إعدامهما شنقاً في «ميدان الكاتدرائية» وسط مدينة بّنْغازي في 7 أبريل 1977م.

عملت السيدة فوزية دريزة في مجال التعليم "معلمة"، وهي ابنة المرحوم محمود دريزة الشخصية المعروفة وأحد رجال التعليم الأوائل في مدينة بّنْغازي، والذي شغل منصب ناظر مدرسة الأمير الابتدائية قبل سنوات عديدة من استقلال البلاد، ووقتما كانت الأمير هي المدرسة الابتدائية الوحيدة للبنين في جميع أنحاء المدينة في ذاك الزمان.

تزوجت السيدة فوزية دريزة من ابن الوطن البار الراحل عمر علي دبوب ورُزِقَهما المولى عز وجل بأربعة أطفال، الأصغر هو جهاد المولود في 18 أكتوبر 1975م، وثلاث بنات هن: إلهام وإيناس وعائشة المولودة في 1 يناير 1972م والمتوفية في 5 سبتمبر 2000م.

توفيت الاستاذة فوزية دريزة المعلمة والمربية الفاضلة التي أعطت وقدمت الكثير والكثير، وحصدت ثمار جهدها وعطائها بأن تخرجت على أيديها أجيال وأجيال من مدينتنا الحبيبة بنغازي.. والتي لم تتوان وزوجها عمر دبوب المناضل الوطني طوال حياتهما، في مساندة أبناء شعبهما والنضال في سبيل تحريره من قيود الظلم وربقة الاستبداد، واللذان كان لهما مواقفهما الاجتماعية المشرفة، ومساهماتهما الطيبة في مجالات الأعمال الخيرية، وسجل عطائهما العظيم في مجالات التربية والتعليم.

انتقلت إلى رحمة الله فوزية دريزة، اليوم الجمعة الموافق 22 يوليو 2022م، بعد سنوات طويلة من الصبر والاحتساب، وعمر قضته في تربية أطفالها بمفردها وفي تدبير كافة متطلباتهم الحياتية، وسنوات قضتها في النضال ومقاومة الاستبداد، بعد سجن زوجها عمر دبوب ثم إعدامه ظلماً وبهتاناً.

لله ما أخذ ولله ما أعطى فكل شيء عنده بأجلٍ مسمى، وتغمد الله الفقيدة برحمته، وجعل قبرها روضةً من رياض الجنة. واللَّهُمَّ لا تحرمنا أجرها، ولا تفتنّا بعدها، واغفر لنا ولها، واجمعنا معها في جنّات النّعيم ياربّ العالمين. إنا لله وإنا إليه راجعون.

شكري السنكي

الجمعة 22 يوليو 2022م

محمد حسن البشاري | 24/07/2022 على الساعة 07:53
البقاء والدوام لله
البقاء والدوام لله ، انا لله وانا اليه راجعون ، مع الشكر الجزيل للكاتب على هذه النبذة القيمة.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل