أهم الأخبار

باشاغا يقول إن الحصار النفطي مرتبط بالإفراج عن الميزانية

ليبيا المستقبل | 2022/06/18 على الساعة 21:01

ليبيا المستقبل - (رويترز): قال رئيس الوزراء المعين من قبل البرلمان فتحي باشاغا لرويترز، إن حصار النفط الليبي سينتهي على الأرجح إذا قدم البنك المركزي الأموال للميزانية التي وافق عليها البرلمان هذا الأسبوع.

وأدى باشاغا اليمين أمام برلمان شرقي البلاد في مارس آذار، لكن عبد الحميد الدبيبة، الذي عين رئيسا للوزراء العام الماضي من خلال عملية تدعمها الأمم المتحدة، رفض تحركه الذي أدى إلى مواجهة.

منذ شهر أبريل، أغلقت جماعات في الشرق بالقوة العديد من منشآت النفط الليبية لمطالبة باشاغا بالاستيلاء على السلطة في العاصمة، مما أعاق الكثير من إنتاج النفط الليبي وفرض ضغوطًا جديدة على أسعار الطاقة العالمية.

وقال باشاغا متحدثا من مدينة سرت الساحلية بوسط البلاد حيث يقيم بينما ترفض الحكومة القائمة في طرابلس التخلي عن السيطرة، إنه لا يتوقع أن يؤدي الجمود السياسي في ليبيا إلى اندلاع حرب جديدة. وقال في حديث "فور استلام حكومتنا الميزانية وتوزيعها بشكل عادل وفق ما ذكرناه في الميزانية، لن يمانع سكان الحقول والهلال النفطي في إعادة تصدير النفط". 

وأضاف أن هناك الكثير من الغضب مما أسماه الإنفاق غير المشروع من قبل حكومة الدبيبة، بما في ذلك الفساد والمدفوعات للجماعات المسلحة. وكان الدبيبة قد نفى في السابق ارتكاب أي مخالفات مالية.

وقال باشاغا "الإغلاق جزئي للمنشآت النفطية، وجاء نتيجة غضب أهالي الهلال النفطي وحقول النفط عندما رأوا الحكومة منتهية الصلاحية في طرابلس". ووافق البرلمان هذا الأسبوع على ميزانية 90 مليار دينار (18.6 مليار دولار) لباشاغا، لكن مصرف ليبيا المركزي عمل حتى الآن مع حكومة طرابلس ولم يبد أي إشارة علنية على أنها ستسلم الأموال.

وقال باشاغا إنه واثق من أن محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير سيقدم الأموال. وتساءل "هل أعتقد أن كبير سيمنع أو يرفض ميزانية تم تصنيفها وخصصت أموالا من خلال بنود ميزانية محددة وتشمل كل القطاعات الليبية وتؤثر على حياة كل الليبيين؟ .. لا أعتقد ذلك." ولم يعلق باشاغا على ما قد يحدث إذا لم يمول كبير حكومته، رغم أن المحللين حذروا من عودة الانقسام الاقتصادي بين شرق وغرب ليبيا.

انتهت آخر جولة صراع كبيرة في ليبيا في عام 2020 ويخشى العديد من الليبيين أن تؤدي المواجهة السياسية الحالية إلى اندلاع حرب جديدة. وقال باشاغا "لن يكون هناك تحرك للقوة من الشرق للغرب أو من الغرب إلى الشرق". وأضاف أنه "في ظل وجود قوة أجنبية كبيرة جدًا في المنطقة الغربية لليبيا، والتي كانت داعمة للدفاع عن العاصمة، كيف يمكن أن تكون هناك حرب؟".

وكان يلمح إلى القوات التركية التي تم إحضارها إلى ليبيا في ظل حكومة طرابلس السابقة المدعومة دوليًا والتي كان فيها وزيراً للداخلية والتي ساعدت في صد هجوم استمر 14 شهرًا شنته القوات الشرقية. وهذه القوات، بقيادة القائد خليفة حفتر، متحالفة مع البرلمان الذي يدعم الآن باشاغا كرئيس للوزراء. وتخشى بعض الفصائل في الغرب من أن تسمح حكومة باشاغا لحفتر بالوصول إلى طرابلس. وقال باشاغا "هذا بسبب التشويش الإعلامي". وأضاف "كنت من قيادات الدفاع عن طرابلس".

رويترز

ترجمة/ د. محمد المبروك (ليبيا المستقبل)

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل