أهم الأخبار

صدور شجرة المغبوب التي أسقطت أوراقها

ليبيا المستقبل | 2022/06/02 على الساعة 15:25

ليبيا المستقبل: أعلنت "مكتبة الكون" عن صدور رواية (كشجرة أسقطت أوراقها) للروائي والقاص الليبي محمد عياد المغبوب.

وأوضحت المكتبة، في تدوينة على حسابها بشبكة فيسبوك، أن الرواية تقع في 254 صفحة، مقاس 12/20 سم، تدور أحداثها ما قبل التاريخ، وتبحث عن جواب لسؤال كبير: كيف تولد الشر وانتشر بين بني الانسان؟

يستهل المغبوب روايته بالقول:

تقول الأسطورة ان واحدا من الأبالسة أقام للشياطين وليمة باذخة للبحث عن طريقة لإخفاء أثمن ما يبحث عنه الإنسان، فاقترح أحدهم سرقة ثروته.. ولم يعجب باقتراحه؛ لأنه رأى أن يزيد ثروته لتكثر مشاكله ويزداد شقاءًا...

اقترح اخر سرقة عقله.. ولم يعجب هذا إبليس لأنه يدرك أن عقل الإنسان هو الذي يشعره بتعاسته ولن يفلح الأمر. فقامت شيطانة شمطاء ترى أن السعادة هي الهدف المثالي والنهائي لكل إنسان، واقترحت سرقة السعادة من كل إنسان، فوافق الجميع بعد أن قلب كبيرهم الأمر على كل وجوهه، وتمت سرقة السعادة من الإنسان في غفلة منه...

غير أنه بدت لهم مشكلة، وهي أين يخبئون سعادة الإنسان، وقد صارت في يدهم حتى لا يعثر عليها الإنسان ويعيش سعيدًا...

قال الشيطان: لابد أن نخبئها في أعماق البحار أو في أقاصي الأرض. فرد إبليس: بضع سنوات فقط ويخترع الإنسان الباخرة والغواصة والطائرة ويعثر عليها. وهنا، عند حيرة الجميع، صاحت الشيطانة الشمطاء: نخبئها في مكان لا يخطر على بال الإنسان، وهو في أعماق قلبه حتى لا يعثر عليها أبدًا، إذ سيبحث عنها في الثروة، وفي الشهوات ولن يجدها، لأن السعادة في داخله وهو يبحث عنها في خارجه. ركع إبليس للشيطانة الشمطاء تحية لها وألبسها عقدًا من نار مكافأة لها...

ومنذ تلك السرقة والإنسان يبحث عن السعادة ولم يجدها بعد. غير أن البعض، وهو في أقصى حالات حماقاته، تكون بين يديه فيرميها في الوحل.

ويسدل المغبوب ستار النهاية للرواية بالقول: أكثر من ستة آلاف سنة، فكل الأوطان وحتى أكبر الحضارات في العالم بادت ولا أثر تركت خلفها ليس إلا سطرا في التاريخ يبهت حبره أولا، ثم يهترئ سِفره ويصير هباءًا منثورا تعصف به الريح في الفراغ، وفي أحسن حالات بعضها أنها تركت أكواما من حجر الصوان كانت سكنا لأهلها وحفنة من أساطير.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل