أهم الأخبار

صحيفة "التايمز" البريطانية: نتمسك بنشرنا مقال باشاغا ومكتبه أكد لنا دقته

ليبيا المستقبل | 2022/05/05 على الساعة 10:12

ليبيا المستقبل: أكد الناطق الرسمي باسم صحيفة "التايمز" البريطانية، تمسك الصحيفة بما تمّ نشره في ما خصّ المقال الموقع باسم رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان فتحي باشاغا.

 وقال الناطق باسم الصحيفة في تصريح خاص لـصحيفة"اندبندنت عربية" إن "فريق فتحي باشاغا أكد لنا دقته".

يأتي تأكيد الصحيفة بعد أن أكد  باشاغا، أمس الاربعاء، عدم صلته بالمقال الذي نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية بتوقيعه، وقال باشاغا في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، "فوجئت بمقال منسوب لي منشور على صحيفة التايمز الإنجليزية، أتمنى من هذه الصحيفة العريقة والمحترمة تحري الدقة لتفادي التورط في نشر مقالات مكذوبة".

وكانت الصحيفة البريطانية نشرت مقالاً قالت إن كاتبه فتحي باشاغا تحت عنوان "ليبيا تريد الوقوف مع بريطانيا ضد العدوان الروسي"، وعرض باشاغا في مقاله المثير للجدل على بريطانيا الوقوف معها ضد روسيا.

وأكد أن حكومته مستعدة للعمل مع بريطانيا لو أرادت شريكاً للرد ضد روسيا، مشيراً إلى أن حكومته هي شريكتهم المناسبة.

ولفت باشاغا في مقاله، إنه شعر بالرعب عندما شاهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يغزو أوكرانيا، موضحاً، "كما في ليبيا، فإنني أعرف الشعور عندما شاهدت القوات الأجنبية تدخل بلداً بطريقة غير مشروعة. ومنذ عام 2014، دخل آلاف من المرتزقة التابعين لفاغنر، وهي مجموعة عسكرية خاصة قريبة جداً من فلاديمير بوتين، إلى بلدي وخلفوا وراءهم آثار الدمار. وتورط بوتين هو أمر يجب أن أشجبه بالكامل، ولكن عليَّ أن أذهب أبعد من هذا".

وأوضح باشاغا أنه يريد شراكة إستراتيجية مع بريطانيا تقوم على التجارة والأمن والتشارك في الاستخبارات، كما يريد التبادل التجاري البريطاني، والأعمال المساعدة في إعادة بناء ليبيا، وكذلك تقديم الخدمات للشعب الليبي، وذكر أن الشعب الليبي لا يريد رؤية عقد آخر من الحرب الأهلية، ولا يريد أيضاً مشاهدة قوات المشاة التابعة لـ"فاغنر" وهي تنهب البلدات والقرى الليبية، فهم متعبون بعد كل هذه السنين، ولكن هذا لا يعني أنهم استسلموا، بحسب وصفه.

وأضاف  أن الليبيين يريدون العيش في بلد طبيعي، بلد بحكومة واحدة وبانتخابات حرة ونزيهة، بلد خالٍ من المرتزقة، مثل أوكرانيا.

راجع أيــضا:

باشاغا يشدد على ضرورة "خروج ليبيا من عقدها المظلم"

بعد يوم من نشره: باشاغا ينفي صلته بمقال نشرته "التايمز" البريطانية باسمه

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل