أهم الأخبار

رمضان في عيون المبدعين [9] مع الكاتبة مروة هابيل

ليبيا المستقبل | 2022/04/25 على الساعة 15:56

خواطر رمضانية (رمضان 2022)…

رمضان في عيون المبدعين [9]

السقيفة الليبية: رمضان في عيون المبدعين.. ضفاف خواطر.. وسرد شيق يأخذنا على نواصي الكلم. خاطرة اليوم.. تقدمها الكاتبة والناشطة المدنية، والصحفية بقناة 218/ مروة هابيل….

انا لا أجلس مع عائلتي على مائدة الإفطار

ماذا تحكين لنا عن أجواء رمضان؟ سُئِلت.. رمضان القعدة واللمة والأجواء الخاصة لي مش من الممكن نعيشوها الا في هالشهر الكريم. صفرة الفطور والأطباق المميزة لي مانطيبوهاش إلا من رمضان لرمضان، التنوع في كل شئ.. في الروتين والأكل والملابس والبرامج التلفزيونية وحتى المزاج والإحساس…

في الحقيقة انا لا أجلس مع عائلتي على مائدة الإفطار.. ولا حتى السحور.. حتى انني لا أدخل الى مطبخ منزلنا، لأنني أعمل في مطبخ أخر كبير، يبعد عن مائدة منزلي رحلة برية تليها تذكرة رحلة جوية تليها سلسة من المعاملات المملة…

مطبخ أخر كبير لايشبه مطابخ العالم، حيث لانستخدم زيت الزيتون وصلصة الطماطم والحبق والكركم، ولكننا في طبق كبير نقوم بخلط المتعة والتشويق والفكاهة والإختلاف والإتفاق، وعندما يؤدي كل ذلك الى التفاعل والحوار، نحصل على القعدة واللمة، قعدتكم ولمتكم اللي هي رمضان…

مطبخ تصل مساحته ثلاثين متر في اربعين وأكثر من مئتين مصباح بقوات متفاوتة، وعشر شاشات وعشر كاميرات تقابلني فقط أثناء كتابة المقال، وغرف ريجي وغرف مونتاج وغرف ملابس وغرف مكياج وغرف ضيوف، وغرف إجتماعات واستراحة وأكل ومكاتب الكثير من المكاتب وكواليس أكبر من كل ماذكرت ضعفين، ولن أتحدث عن الفريق البشري، قرية صغيرة تعمل في نسق وتناسق لايقبل الخطأ مهما كان بسيط، دقة وتركيز وكمال وإكتمال، كل منا عائلة الأخر وكل نجاح هو لمة الفطور وكل إنجاز هو العيد نفسه، تكتمل المائدة فنشعر أننا في منازلنا ولسنا ببعيدين.. فإن غادرنا جميعا وجلسنا على موائد مطابخنا وفي منازلنا، من سيصنع رمضان !

مروة هابيل

الخميس 13 رمضان 1443 هـ - 14 أبريل 2022

السقيفة الليبية - بوابة ليبيا المستقبل الثقافية

- راجع الحلقات السابقة (هنا)

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل