أهم الأخبار

"الألكسو" تختار الشاعر الأردني مصطفى التل رمزًا ثقافيًا عربيًا للعام 2022

ليبيا المستقبل | 2022/02/23 على الساعة 21:28

ليبيا المستقبل: اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، الشاعر الأردني الراحل مصطفى وهبي التل، رمزا عربيا للثقافة للعام 2022. والذي يأتي بالتزامن مع اختيار مسقط رأسه "إربد" عاصمة للثقافة العربية لهذا العام، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الأردنية اليوم الأربعاء.

وأوضحت وزارة الثقافة الأردنية، في بيان لها اليوم، أن اختيار /ألكسو/ للشاعر التل قد جاء عملا بقرار من مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي بدورته الثانية والعشرين، باعتماد توصية اللجنة الدائمة للثقافة العربية الخاصة باختيار رموز الثقافة العربية، وذلك لأهمية الشاعر في وجدان الأردنيين خاصة والعرب عامة، واستناداً إلى الضوابط التي اتفق عليها أعضاء اللجنة.

وقالت وزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار: يعد "عرار" من رواد حركة إحياء التراث في العصر الحديث، ونقل القصيدة الأردنية من مساحاتها المحلية إلى فضاءاتها العربية وحملت نصوصه الشعرية الكثير من الإرث التراثي المحلي وعلاقته الحميمة بالمكان الأردني.

وأضافت: "كان يمثّل حالةً وطنية ناصعة في احترام الدولة الأردنية، وأنموذجاً للشاعر الأصيل والخالد في الوجدان الوطني".

ووفق وسائل إعلام أردنية، أثنت النجار على قرار أعضاء اللجنة الدائمة للثقافة العربية في اختيار قامة أردنية رائدة في الشعر والأدب واللغة والتاريخ والترجمة.

وأشارت إلى تزامن هذا الاعتماد مع اختيار محافظة إربد الشمالية مسقط رأس "عرار" العاصمة العربية للثقافة للعام الحالي، ما يدعو لإعادة إحياء إرثه من خلال البرامج والمشاريع.

يُذكر أنّ "عرار" وُلد في مدينة إربد عام 1899، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها ثم سافر إلى دمشق عام 1912 وواصل تعليمه، لكنه بحكم ظروف سياسية تنقل بين عواصم قبل عودته إلى الأردن، ليعمل في سلك التعليم ثم حاكماً إدارياً، وأصبح مدعياً عاماً ثم رئيساً للتشريفات في الديوان الأميري في عهد الملك عبدالله الأول.

أطلق النقاد عليه لقب "شاعر الأردن" لما حاز ريادة شعرية أسست للقصيدة التقليدية الجزلة الرصينة، ولما تنطوي موضوعاتها من انحياز للناس البسطاء والفلاحين، ولما تتمتع من بساطة واستعارة للمفردات اليومية المتداولة واستعاراته من قاموس اللهجة الدارجة.

وانفتح "عرار" على امتداد البلدان العربية وترجم رباعيات الخيام، فضلاً عن اهتمامه بالقضايا الأدبية واللغوية والفكرية، وعرف بتنوع إنتاجه بين الشعر والتاريخ والدراسة اللغوية والقضايا الفكرية والترجمة، حيث ترك العديد من المؤلّفات مثل ديوان عشيات وادي اليابس، بالرفاه والبنين، الأئمة من قريش، مقالات في اللغة والأدب، وأوراق عرار السياسية.

ومع أنه لم يتح له جمْع أشعاره في كتاب، إلا أن الكثير من الباحثين والدارسين الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا والنقاد التفتوا للقيمة الفنية والموضوعات الشعرية لمنتجه إضافة إلى حياته الصاخبة، فجمعوا أشعاره وكتاباته بعد وفاته، وكُتب عنه الكثير من الدراسات والرسائل الجامعيّة.

ورحل مصطفى وهبي التل “عرار” في الخامس والعشرين من شهر مايو عام 1949، ودفن في إربد بناءً على وصيته، وتم تحويل بيته إلى منتدى ثقافي ومتحف.

وتعتبر "إربد" مدينة زهرة الأقحوان ولها أهمية كبيرة في التاريخ الإسلامي والعربي، فقد كان لها دور كبير في معارك المسلمين الحاسمة في اليرموك وحطين، ومع مجيء الهاشميين بعد العام 1923 ازدهرت المدينة، فقد قاموا بتطوير وتنمية وتحديث المدينة حتى أصبحت تضم العديد من المعالم الحضارية والعلمية، والمدينة تقع في شمال غرب الأردن، في حوض نهر الأردن ووادي الأردن.

كلمات مفاتيح : الأردن، شعر، الراحلون،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل