أهم الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية: عشرات القتلى بالحسكة.. وداعش يحتمي بالأطفال

ليبيا المستقبل | 2022/01/24 على الساعة 00:24

ليبيا المستقبل: أفادت بعض وسائل الإعلام أن قوات سوريا الديمقراطية، أعلنت الأحد السيطرة على سجن غويران في مدينة الحسكة بعد معارك أسفرت عن مقتل 175 من عناصر داعش و27 من القوات الكردية. وأضافت أن الهجوم على السجن شارك فيه 200 من عناصر داعش وتم إلقاء القبض على عدد منهم.

وأشار بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت هجوما منظما لتنظيم داعش الإرهابي على سجن غويران بحي الصناعة للسيطرة عليه وإخراج السجناء الإرهابيين المتواجدين فيه.

وأكدت القوات أن العناصر الإرهابية استخدمت الأطفال من "أشبال الخلافة" المرتبطين بداعش والبالغ عددهم 700 قاصر كدروع بشرية.

وناشدت قوات سوريا الديمقراطية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل لتحييد الأطفال وعدم استخدامهم في العمليات العسكرية من قبل داعش وتسليمهم إلى القوات الأمنية حفاظا على سلامتهم.

سجون في مرمى داعش

وتضم مدن "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا 9 سجون، تحتوي على الآلاف من سجناء تنظيم داعش الإرهابي، والذي تعرض أكبرها لهجوم قبل يومين؛ مما يثير القلق من تكرار الهجمات مع كثرة السجون وانتشارها، وقلة إمكانيات التأمين.

وهذه السجون توجد بشكل مركز في الحسكة والرقة ودير الزور، وتخضع لإدارة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تضم أغلبية كردية مع مكونات أخرى.

ويأتي سجن "غويران"، في الجهة الجنوبية لحي غويران في الحسكة، كأكبر سجن في العالم يضم دواعش، وبه 5 آلاف من أخطر عناصر التنظيم، وهو سجن حكومي سابق، ويعد السجن المركزي في المدينة.

وقرب غويران يوجد "سجن الصناعة" في منطقة سكنية، بعد أن كان مدرسة "الثانوية الصناعية"، إذ تحول إلى سجن لعناصر داعش بعد سقوط  آخر معاقل التنظيم في الباغوز مارس 2019، ويوجد فيه أكثر من ألف داعشي.

وفي نوفمبر الماضي شهد السجن أعمال شغب وفوضى وعصيان من السجناء، قوبلت بحالة استنفار من قوات سويا الديمقراطية.

وشرق مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، يوجد سجن "كامبا البلغار"، الذي يضم 5 آلاف داعشي، وهو في منطقة عسكرية محصنة قرب القاعدة الأميركية في المنطقة، ويتميز بالحراسة الشديدة من قوات "قسد".

وفي ريف الحسكة الشمالي سجن "ديريك/ المالكية" الذي يطلق عليه ساكنو القرية "دارك"؛ أي الكنيسة الصغيرة بالكردية، ويقع تحت الأرض بأمتار قليلة، ويضم مئات الدواعش.

أما سجن "الكسرة" فيتبع ريف دير الزور الغربي، وبه 500 داعشي من أهم قادة التنظيم الإرهابي، ويقع وسط منطقة أمنية وعسكرية قرب قاعدة الكونيكو الأميركية في دير الزور.

وفي ريف القامشلي سجن يدعى "رميلان"، يضم مئات الدواعش، وسجن "نافكر" بمدينة القامشلي، وتم نقل 60 داعشيا في سبتمبر منه إلى أحد السجون في الحسكة.

أما في مدينة الرقة، فهناك السجن المركزي للمدينة، ويضم المئات من مساجين داعش.

وخلال الفترة التي شهدت سيطرة قوات "قسد" على آخر معاقل التنظيم الإرهابي في منطقة الباغوز، بمساندة قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، تم أسر المئات من مقاتلي داعش، إضافة لتسليم عشرات القادة أنفسهم طواعية، ومن أبرزهم "أبو أحمد الفرنسي" و"أبو محمد الأميركي" و"أبو زيد المهاجر".

يذكر أن سجن الصناعة الكبير بحي غويران في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، تعرض مساء الخميس، لهجوم يعتبر الأوسع من قبل تنظيم داعش منذ دحره في سوريا في مارس 2019 بدأ بتفجير سيارتين مفخختين واستمر بعملية إطلاق نار.

وتصدت "قوات سوريا الديموقراطية" المدعومة أمريكيا والتي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عمودها الفقري للعملية، والاشتباكات وأوقعت، عشرات القتلي والجرحي وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، وسط أنباء عن تمكن عدد من الإرهابيين من الفرار من السجن.

* راجع أيضا:

المرصد السوري: داعش يسيطر على سجن غويران وتصاعد المواجهات

كلمات مفاتيح : داعش، سوريا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل