أهم الأخبار

أمازيغ ليبيا يحيون عامهم الجديد وسط مطالب باعتماده عطلة رسمية

ليبيا المستقبل | 2022/01/12 على الساعة 03:21

ليبيا المستقبل:طالب عميد بلدية زوارة، أمس الثلاثاء، مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية، باعتماد رأس السنة الأمازيغية، لتكون عطلة رسمية بكامل التراب الليبي، أسوة بباقي العطلات والمناسبات الوطنية.

وخاطب عميد البلدية وزير الحكم المحلي، بدر الدين التومي، لمخاطبة رئاسة مجلس الوزراء، بشأن اعتماد رأس السنة الأمازيغية لتكون عطلة رسمية بكامل التراب الليبي، أسوة بباقي العطلات والمناسبات الوطنية.

وتهدف احتفالات السنة الأمازيغية، أو"يناير"، إلى التعريف بالموروث الثقافي والحضاري للأمة وتاريخها الحافل بالأمجاد، حيث تحتفل دول شمال أفريقيا المغاربية ومن بينها ليبيا اليوم الأربعاء برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2972.

وتحيي شعوب دول المنطقة هذه المناسبة، ابتداء من اليوم 12 يناير، حيث يحتفل أمازيغ كل من ليبيا والجزائر والمغرب وأجزاء من غرب مصر، برأس السنة الأمازيغية الجديدة وتوافق 2022 عام 2972 بالتقويم الأمازيغي. كما تشهد الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية فعاليات ثقافية مختلفة يرتبط أغلبها بالفلاحة والمواسم الفلاحية.

احتفالات ليبيا

قرر أمازيغ ليبيا منذ العام 2013 إعلان رأس "السنة الأمازيغية" الجديدة، والتي توافق 13 يناير من كل عام، يوم عطلة رسمية في مختلف المناطق الناطقة باللغة الأمازيغية رغم عدم اعتماد هذا التاريخ من قبل السلطات حتى الآن.

في كل سنة جديدة من العام الأمازيغي، تعلن المدارس الواقعة في المناطق الأمازيغية عطلة رسمية، لإعطاء الفرصة للاحتفال وتبادل التهاني والزيارات وطبخ بعض الأكلات الاحتفالية، ويقدم الأمازيغ التهنئة لبعضهم البعض في هذه المناسبة بعبارة "أسوقاس أمقاز" والتي تعني "سنة سعيدة أو مباركة".

وفي ليلة رأس السنة الأمازيغية، يجهز الأهالي كل عام وجبة رئيسية تسمى بـ "تميغطال تيرشمين"، و التي تتناول مع تيسفّار "قرقوش"، وأحيانًا مع كتف الخروف وبيضات بعدد فردي.. كما توضع فيها نواة التمر لجلب الحظ، وفق دراسات حول الثقافة الأمازيغية.

وينتشر الأمازيغ الليبيون في عدة مناطق أكثرهم في عدد من مناطق الجبل والساحل ، تحديداً في مدن يفرن ونالوت وجادو وزوارة وغدامس وكاباو والقلعة وغات والحرابة وأوجلة وأوباري. كما يقطن في مناطق الجنوب أمازيغ الطوارق، ويمتد وجودهم في الصحراء الكبرى بجنوب البلاد.

وينقسم المؤرخون حول أصل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية إلى فريقين، الأول يرى أن اختيار هذا التاريخ من يناير يرمز إلى احتفالات الفلاحين بالأرض والزراعة، ما جعلها تُعرف باسم "السنة الفلاحية".

ويرى الفريق الثاني، أن هذا اليوم من يناير هو ذكرى انتصار الملك الأمازيغي ذو الأصول الليبية " شيشنق الثاني" على الفرعون المصري "رمسيس الثاني" في مصر في المعركة التي وقعت على ضفاف النيل ﺳﻨﺔ 950 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل