أهم الأخبار

مجمع اللغة يحتفي باليوم العالمي للعربية

ليبيا المستقبل | 2021/12/19 على الساعة 21:35

ليبيا المستقبل (عبد السلام الفقهي – بوابة الوسط): شهد فندق كورنثيا، السبت، افتتاح فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يتواصل على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم من مجمع اللغة العربية - ليبيا بطرابلس ورعاية رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية.

وحضر الحفل الذي تولى تقديم فقراته عضو المجمع محمد جحا نخبة من السفراء ورجال السلك الدبلوماسي، ولفيف من الكتاب والأدباء والإعلاميين وكذلك المهتمين بشؤون اللغة وعلومها، أُلقيت خلاله عدد من الكلمات المحتفية برمزية هذا التاريخ والإشادة بأهمية لغة الضاد وجمالها.

وشدد أمين ديوان مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، علي الطاهر شلاك، في كلمته على وجوب الاعتناء باللغة العربية خصوصًا في دوائر المراسلات والخطابات الإدارية وإيكال الأمر لذوي الاختصاص، والتعاون في ذلك مع مجمع اللغة كمؤسسة علمية بحثية، بغية النهوض بلغتنا الفصحى، واحترامها في جميع معاملاتنا.

تراث وهوية

ولما تمثله من حماية للتراث عبر الزمن، أشار رئيس المجمع الدكتور عبدالحميد الهرامة، لفرادة اللغة العربية كوسيلة للتعبير عن ذواتنا ومشاعرنا وأساس هويتنا وشخصيتنا الثقافية، وسبيل أصيل لمعرفة الدين والعقيدة.

وأردف أنه إذا كانت العربية هي إحدى ست لغات معتمدة عالميًا فلحيويتها وقدرتها على التواصل وما تمثله من ثراء معجمي في عالم يعج بـ7000 آلاف لغة، ولكنها أيضًا لغة لأربعمئة مليون نسمة، إضافة إلى دخائرها العلمية المتجسدة في ملايين المخطوطات الموجودة بمكتبات ومتاحف العالم، علاوة على كونها نافدة العلوم التي مهدت للحضارات المعاصرة عبر الترجمة والنقل.

ومن جهته، تطرق الدكتور عمران القيب وزير التعليم العالي في ورقة ألقاها بالنيابة الشاعر عمر عبدالدايم للتقصير في حق اللغة العربية معلقا بقوله: "حيثما وليت وجهك رأيت الإخفاق والإجحاف، وحيثما أطرقت سمعك طالك الإسفاف، فضاعت اللغة في اللوحات الجدارية والطرقية والمراسلات المكتوبة، ناهيك عن تدني مستويات التحصيل اللغوي عند الطلبة، إضافة لتأثيرات الخطاب المستخدم في وسائل التواصل وهو خليط بين العامية والفصحى واللغات الأجنبية".

وأضاف أن أملًا كبيرًا يراه ماثلًا في اهتمام النشء بحفظ القرآن الكريم باعتباره مرتكزًا ثابتًا لتعلم أصول وقواعد اللغة العربية، كذلك توجه الفئات الشابة على قلتها للكتابة الإبداعية الأمر الذي يعد مرانًا لغويًا لهم للتعبير بشكل صحيح عن أفكارهم وتصوراتهم.

واختُتمت الفترة الأولى بتكريم كل من رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، وعالم الرياضيات الدكتور عبدالسلام القلال، والمناضل الجزائري عثمان السعدي لإسهامه في النهوض باللغة العربية.

قصائد وصور

وتضمنت الفعاليات أمسية شعرية، أدارها الدكتور محمد الخازمي وأحياها كل من الشعراء محمد المزوغي، عمر عبدالدايم، الدكتور شعبان العبيدي، أسامة الرياني، عصام الفرجاني، هود الأماني. وألقى الشاعر محمد المزوغي مجموعة من النصوص المخاطبة لكوامن الذات وشغفها الدفين وما يلامس في بعد آخر قضايا الساعة التي لاحقتها قصائد الشاعر عمر عبدالدايم في عناوين "الصفعة الأخيرة" و"يقولون"، فيما شاغبت أبيات عصام الفرجاني مدارات العاطفة عبر مغازلة النصف الآخر "المرأة"، وتدرجت أشعار أسامة الرياني وهود الأماني والدكتور شعبان العبيدي بين جدائل همس رومانتيكي وصخب أصوات الواقعي وتجلياته في الإشارات والعبارات والصور.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل