أهم الأخبار

رحيل الفنان السوداني الشهير عبد الكريم الكابلي عن عمر ناهز 90 عاما

ليبيا المستقبل | 2021/12/03 على الساعة 02:27

ليبيا المستقبل: توفي الفنان والموسيقار السوداني الشهير عبد الكريم الكابلي، أمس الخميس، بعد مشوار حافل في مسيرة الغناء امتد أكثر من 60 عاماً، وذلك عن عمر ناهز 90 عاما.

ودخل الكابلي منذ أكثر من ثلاثة أشهر في العناية المركزة بإحدى مستشفيات ولاية ميتشغن في الولايات المتحدة، التي كان يقيم فيها مع بعض أفراد أسرته.

ويعتبر الكابلي واحدًا من عمالقة الفن السوداني، وكتب ولحن العديد من الأغنيات لنفسه ولعدد كبير من الفنانين السودانيين الكبار، وهو صاحب مكانة متفردة جمع بين كونه شاعراً ومُلحناً ومُطرباً، زيادة على اهتماماته كباحث في التراث الشعبي السوداني.

مسيرة الكابلي

ولد عبد الكريم عبد العزيز محمد وشهرته (الكابلي) في مدينة بورتسودان، شرق السودان عام 1932، واحتل مكانة مرموقة في أوساط السودانيين منذ بداية مسيرته الفنية، وهو ما برز من خلال الاهتمام الرسمي والشعبي الكبير بوضعه الصحي، في السنوات الأخيرة بعد انتقاله للعيش مع أبنائه وأسرته في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكثر ما ميز مسيرة الكابلي، هو جمعه بين ثلاث مواهب يندر أن تجتمع في فنان، فإضافة إلى حسه الموسيقي المرهف فهو مثقف ومترجم وباحث تراثي من الطراز الرفيع، وبعد أن أكمل دراسته في خمسينيات القرن الماضي التحق الكابلي بالقضاء السوداني وعمل به نحو 20 عاما، قبل أن يقضي بضع سنوات للعمل كمترجم في السعودية ليعود إلى السودان مرة أخرى محترفا الغناء ويتربع على قمة الهرم الفني مع عدد من كبار المبدعين السودانيين.

وبدأ الكابلي الغناء في الثامنة عشر من عمره؛ وظل يغني في دائرة جلسات الأصدقاء والأهل لمدة عقد من الزمان إلى أن واتته الفرصة الحقيقية في نوفمبر عام 1960، عندما تغني برائعة الشاعر تاج السر الحسن "أنشودة آسيا وإفريقيا" بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

للفنان عبد الكريم الكابلي الكثير من الأغنيات التي تربعت علي عرش الأغنيات في السودان، منها علي سبيل المثال لا الحصر، "حبيبه عمري، "أنشوده أسيا وإفريقيا"، "يا ضنين الوعد"، "أراك عصي الدمع"، "أكاد لا اصدق زمان الناس"، "حبك للناس شمعه دناب"، "لماذا معزوفه لدرويش متجول"، للشاعر محمد مفتاح الفيتوري".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل