أهم الأخبار

توصيات المجتمع المدني إلى "القمة من أجل الديمقراطية"

ليبيا المستقبل | 2021/12/02 على الساعة 22:49

ليبيا المستقبل: وجه مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، اليوم الخميس، عددا من التوصيات إلى الدول المشاركة في "القمة من أجل الديمقراطية" التي ستنعقد يومي 9 و10 من شهر ديسمبر الحالي بالولايات المتحدة الأمريكية.

ومن بين التوصيات، حسب الرسالة التي وجهها المركز والتي اطلعت "ليبيا المستقبل" عليها، "مراجعة المقاربة السائدة لمكافحة الإرهاب بشكل جذري، والأخذ بعين الاعتبار الجذور السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية للنزاعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي عند وضع المقاربة الجديدة"، و"إخضاع كافة أشكال المساعدات والصادرات العسكرية (بما فيها تكنولوجيا المراقبة) لرقابة صارمة، لضمان استخدامها وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني" و"ربط المساعدات الاقتصادية والتنموية بمدى الالتزام بمعايير حقوق الإنسان والحوكمة الرشيدة، بما فيها تلك التي تضمن الشفافية والرقابة والمحاسبة على الفساد أو سوء الاستخدام" و"معالجة النقص المزمن في تمويل هيئات وآليات حقوق الإنسان الأممية، والذي يؤدي إلى تقويض حماية حقوق الإنسان وعرقلة المحاسبة عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب".

وصنف المركز التوصيات ضمن أربع مجالات وهي مجال مكافحة الإرهاب ومجال المساعدات الأمنية وتصدير الأسلحة ومجال المساعدات الاقتصادية والتنموية والأمم المتحدة. 

ومن بين التوصيات في مجال مكافحة الإرهاب، "حشد جهود المجتمع الدولي لوضع حد لإساءة توظيف سياسات مكافحة الإرهاب لاستهداف الأقليات الدينية والعرقية، والمعارضة السياسية السلمية، وحرية الإعلام والمجتمع المدني، بغرض تعزيز السلطة الاستبدادية" و"اعتماد تعريف عالمي للإرهاب ووضع معايير محددة لما يشكل عملاً إرهابيًا، بشكل يراعي معايير حقوق الإنسان" و"اتخاذ التدابير اللازمة لاعتماد التوصيات الصادرة عن المقررين الخواص للأمم المتحدة المعنيين بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في سياق مكافحة الإرهاب المتعاقبين في العقدين الماضيين".

وفي مجال المساعدات الأمنية وتصدير الأسلحة، "تقليص حجم المساعدات العسكرية مقابل زيادة المساعدات الخاصة بالتعليم والصحة والتنمية ومكافحة الفقر" و"إشراك المزيد من الهيئات الحكومية للدول المصدرة للسلاح (المجالس التشريعية والإدارات/ الوزارات المعنية) في عملية التصريح بتقديم مساعدات وصادرات العسكرية، وتوسيع صلاحياتها فيما يتعلق بتطوير آليات الرقابة على هذه المساعدات والصادرات وطرق استخدامها".

وفي مجال المساعدات الاقتصادية والتنموية، "استخدام الدول المانحة نفوذها داخل المؤسسات المالية الدولية لضمان مسئولية الحكومات المتلقية أمام شعوبها، بما في ذلك تبني الحكومات المتلقية تدابير لمكافحة الفساد والشفافية، وبما يتطلبه ذلك من رفع القيود المفروضة على الحريات الأساسية وحرية التعبير والاعلام وتكوين الجمعيات" و"إعطاء أولوية تقديم المساعدات المالية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق المؤسسات المالية الدولية، للدول التي تأخذ خطوات ملموسة نحو التحول الديمقراطي" و"الامتناع عن تقديم أي دعم سياسي أو اقتصادي للأنظمة المُجهضة للانتقالات الديمقراطية عن طريق انقلابات عسكرية أو أي طرق أخرى" و"اتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، وخاصة تلك المرتبطة بتمويل النزاعات".

وبالنسبة للأمم المتحدة، أوصى المركز "بإعادة تفعيل النهج القائم على حقوق الإنسان" و "باتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان التزام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدعم معايير حقوق الإنسان، بما في ذلك عدم الانخراط في أية ممارسات انتقامية أو ترهيبية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والمتعاونين مع آليات الأمم المتحدة في الأمم المتحدة" و"بالدعوة لتعليق عضوية الأمم المتحدة للدول التي تمر بانقلابات عسكرية أو التي تستخدم أسلحة دمار شامل ضد شعوبها" و"بمواجهة مساعي الدول الاستبدادية لتقويض مبدأ عالمية حقوق الإنسان وتعطيل الآليات القانونية الإنسانية الدولية، وضمان قدرة مؤسسات حقوق الإنسان الأممية على استحداث آليات محاسبة لانتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم الحرب" و"بدعم وتشكيل آليات أممية جديدة لمعالجة التدخلات العسكرية والسياسية في الدول التي تمر بمراحل انتقال ديمقراطي".

وصدرت هذه التوصيات بعد الاجتماع الذي نظمه مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في السادس عشر من شهر نوفمبر الماضي ضمن أعمال "المنتدى الخامس والعشرين لحركة حقوق الإنسان في العالم العرب" بمشاركة مجموعة من دعاة الديمقراطية والحقوقيين من مصر وليبيا والسودان وسوريا وتونس واليمن، حسب الموقع الإلكتروني للمركز.  

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل