أهم الأخبار

السودان: تجمع المهنيين يرفض اتفاق حمدوك والبرهان ويصفه بـ"الخيانة"

ليبيا المستقبل | 2021/11/21 على الساعة 21:11

ليبيا المستقبل: أعلن تجمع المهنيين السودانيين، اليوم الأحد، رفضه للاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، واصفا إياه بـ"اتفاق الخيانة".

وذكر التجمع، في بيان له، أن "اتفاق الخيانة الموقع اليوم بين حمدوك والبرهان مرفوض جملة وتفصيلًا، ولا يخص سوى أطرافه"، مؤكدا أنه "مجرّد محاولة باطلة لشرعنه الانقلاب الأخير وسلطة المجلس العسكري، وانتحار سياسي لرئيس الحكومة عبد الله حمدوك". وفقًا لبعض وسائل الإعلام.

وأكد البيان أن هذا الاتفاق لا يخص سوى أطرافه، مضيفا أن نقاطه "لا تعدو كونها حبرا على ورق، وأن الشعب سيبطله وسيواصل وقوفه الصامد، بوجه عواصف القمع والانتكاس التي تحاول إعادته للوراء، منصوب الشراع".

من جانبه صرح رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أن الاتفاق الجديد الموقع مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، القاضي بعودته لمنصبه بعد أن تم عزله، يساعد على تحقيق الديمقراطية.

ونقلت وسائل الإعلام عن حمدوك خلال مراسم التوقيع في القصر الجمهوري اليوم الأحد، قوله "عندما قبلت تكليفي كرئيس وزراء الانتقال علمت أن الطريق محفوف بالمخاطر".

وبين أنه بعد التوقيع على الاتفاق مع توافر الإرادة والعمل المشترك نقدر أن نعبر ببلادنا لبر الأمان وإعادة بلادنا إلى الإطار الصحيح.

وتابع حمدوك، "التوقيع على هذا الاتفاق الإطاري يعتبر تأسيسا جديدا للفترة الانتقالية، كما يفتح بابا واسعا لحل قضايا الانتقال وتحدياته، ويساعد على فك الاختناق الداخلي والخارجي واستعادة مسار الانتقال لتحقيق الديمقراطية والسلامة، والحفاظ على مكتسبات العامين الماضيين في السلام والاقتصاد".

الاتفاق السياسي الجديد

ووقع رئيس مجلس السيادة السوداني قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، ورئيس الحكومة المنحلة عبد الله حمدوك اتفاقا سياسيا جديدا يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله.

ونقل التلفزيون السوداني الرسمي مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي الذي تلاه متحدث خلال الحفل.

ونص الاتفاق السياسي الجديد في السودان على "إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك"، والتأكيد "على ضرورة العمل معا "المكونين المدني والعسكري" للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية".

وشمل الاتفاق أيضا أن تكون "الوثيقة الدستورية لعام 2019 وتعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال الفترة الانتقالية"، مع التشديد على أن "تعديل الوثيقة الدستورية يكون بالتوافق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المنحل".

وشملت نصوص الاتفاق أيضا "إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين"،  إضافة إلى "التأكيد على بناء جيش قومي موحد".

يذكر أن العاصمة السودانية الخرطوم، شهدت اليوم الأحد، توقيع اتفاق سياسي يقضي بإعادة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، إلى رئاسة الحكومة، في تراجع عن إجراءات الجيش التي قامت بعزله في أكتوبر الماضي، ثم قوبلت برفض في الشارع وتنديد دولي واسع.

وأكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن الاتفاق السياسي الجديد، يعد تأسيسا جديدا للمرحلة الانتقالية، مشيرا إلى العمل على إكمال المسار الانتقالي والوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.

كلمات مفاتيح : السودان،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل