أهم الأخبار

صوان: أزمة ليبيا معقدة لكن حلها ليس صعبا إذا توافرت رؤية واضحة

ليبيا المستقبل | 2021/11/19 على الساعة 10:45

ليبيا المستقبل: قال رئيس "الحزب الديمقراطي"، محمد صوان، إن "أزمة ليبيا معقدة ولكن حلها ليس صعبا إذا توافرت رؤية، و بدون تطبيق القانون واحتكار الدولة للسلاح فستظل حلول باقي الملفات شعارات نتغنى بها، كما أن السجال بين مجلسي النواب والدولة لن يحل الأزمة الليبية".

وأوضح صوان في حوار أجراه مع قناة "الوسط" الليبية، أمس الخميس، أن المفتاح السحري للحل في ليبيا هو إيجاد سلطة سياسية، مشيرا إلى أنه يجب على السلطة السياسية القادمة أن تكون أول أولوياتها السيطرة على مفاتيح القوة واحتكار السلاح تحت سلطة الدولة.

ولفت رئيس الحزب الديمقراطي، إلى أن اتفاقيات "الصخيرات وجنيف وبرلين خففت التوتر والصراع في ليبيا رغم أنها لم ترتق إلى طموحات الليبيين، وجميع المؤتمرات واللقاءات لحل الأزمة الليبية أعطت قبلات حياة للحل السياسي وعدم انفراط العقد بالكامل، والبعض يفكر بعقلية أن المؤتمرات السياسية يجب أن تأتي بالحل الشامل وهذا غير ممكن، والانتخابات القادمة هي وليدة المؤتمرات والجهود السابقة ونتمنى أن تنجح"، على حد قوله.

وبشأن الانتخابات وأهمية إجرائها في موعدها المقرر نهاية العام الجاري، يرى صوان أن "وسط الصراع الموجود وانتشار 23 مليون قطعة سلاح في ليبيا تصبح الانتخابات هي أفضل الحلول".

وذكر في هذا السياق، بأن هناك سيناريوهات كانت "أكثر قتامة مما شهدته ليبيا، والتحول الإيجابي قد يحتاج إلى 5 سنوات، و الحل في ليبيا يبدأ من إجراء الانتخابات وتجديد الشرعية الأجسام التي فقدت شرعيتها وتآكلت".

وبخصوص الجدل القائم بشأن القوانين الانتخابية، أوضح صوان، أن لحزبه اعتراض على بعض مواد قانون الانتخابات، لكن هذا الاعتراض لا يدفعهم "لرفض الانتخابات، والحالة الاستثنائية لا تعالج إلا بحلول استثنائية"، وفق تعبيره.

كما أشار إلى أن حزبه لم يقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية، مشددا على وجود عدد من رجال الأعمال قادرين على تمويل الحزب الديمقراطي، لكن "نرفض أي دعم أو تمويل خارجي للحزب ونسعى لتكوين مراكز استثمارية للتمويل".

وبين أن حزبه سيشارك بأفراد في الانتخابات البرلمانية ويطرح رؤية للحل، معربا عن أمله في ترتيب الانتخابات على الأساس الحزبي لإتاحة المجال لطرح الرؤى المختلفة.

وبشأن حزبه الذي لم يمر على تأسيسه سواء فترة قصيرة، قال صوان، إن الحزب الديمقراطي انطلق انطلاقة وصفها بـ"المفاجأة" لما لاحظه من "زخم الانتماء والقبول والإقبال على الحزب".

وأضاف أن حزبه انطلق "بخلاصة تجربة واقعية مريرة وليست نظرية عمرها 10 سنوات وسط الصراع"، لافتا إلى أن بعد تجربتهم في حزب العدالة والبناء أصبح لديهم تصور واضح الآن في علاقة السياسة بالدين وفي المرونة وكيفية قبول الآخر والليبين والتداول السلمي على السلطة.

وأكد أن تميز حزبه الجديد يمكن في ميله إلى الديمقراطية الاجتماعية، التي تعد الأقرب لهوية المجتمع الليبي وتؤمن بالاقتصاد الحر وبالنظام المفتوح، وفق قوله.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل