أهم الأخبار

وفد من الجامعة العربية يزور لبنان غدا لبحث أزمتها مع الدول الخليجية

ليبيا المستقبل | 2021/11/07 على الساعة 10:40

ليبيا المستقبل: يتوقع أن يتحول وفد من الجامعة العربية، يوم الغد الاثنين، إلى بيروت لبحث أزمة لبنان مع عدد من دول الخليج.

وقال مصدر مسؤول بالجامعة في تصريح لـ"رويترز" إن الوفد سيرأسه حسام زكي نائب الأمين العام للجامعة العربية، وسيسعى لبحث الأزمة التي تفجرت عقب تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي بشأن الحرب في اليمن.

واتخذت السعودية والبحرين والكويت والإمارات إجراءات شملت طرد السفراء اللبنانيين واستدعاء سفرائهم من لبنان، وأعربت قطر عن استغرابها في بيان، ردا على تصريحات لقرداحي انتقد فيها الدور السعودي في الحرب اليمنية.

وشملت إجراءات السعودية حظر جميع الواردات من لبنان، حيث تسببت الأزمة الدبلوماسية في تفاقم المشكلات التي تواجه الحكومة اللبنانية في وقت تحاول فيه حشد الدعم العربي لاقتصادها المتداعي.

وفي التصريحات التي أدلى بها في الخامس من أغسطس، وصف قرداحي الحرب بأنها عبثية، وقال إن اليمن يتعرض لعدوان وإن الحوثيين المتحالفين مع إيران يدافعون عن أنفسهم

ويعد الخلاف أحدث تحد لحكومة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي التي تواجه بالفعل حالة من الشلل السياسي بسبب خلاف يتعلق بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

وطلب من القرداحي تقدير المصلحة الوطنية وإصلاح العلاقات مع دول خليجية وتمت دعوته للاستقالة من منصبه، إلا القرادحي رفض الاستقالة، وقال إن التصريحات كانت قبل شهر تقريبا من توليه منصبه، وإنه لن يستقيل بسبب تلك الواقعة.

يشار إلى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، قال  في وقت سابق، أنه: "مع استمرار سيطرة حزب الله على المشهد السياسي، ومع ما نراه من امتناع مستمر من هذه الحكومة والقادة السياسيين اللبنانيين عامة، عن تطبيق الإصلاحات الضرورية​، والإجراءات الضرورية لدفع لبنان باتجاه تغيير حقيقي،​​​ قررنا أن التواصل لم يعد مثمرا أو مفيدا مع لبنان"، مشددا على أن: "الأمر أكبر من تصريحات وزير واحد".

احد الليبيين | 07/11/2021 على الساعة 09:18
هل انتم متأكدين أنها جامعه عربيه
هل انتم متأكدين أنها جامعه عربيه إني أشك في ذلك خاصه في شأن ليبيا وسوريا فهذه الجامعه صناعه بريطانيا كالاخوان فلا ترجو منها خيرا قد يعود منها علي العرب والمسلمين فيوم بريطانيا أرادت شق صف الإمبراطورية العثمانية وسوست للعرب وسوسه اشبه بما وسوس برنار ليفي لرعاع فبراير هل أدلكم علي ثورة الخلد وسيادة وطن لا تبلي فقالوا لبيك يا ليفي هيا دلنا كذلك بريطانيا قالت للعرب تعالوا نجمعكم في جامعه بس علي هواي فأنا صاحبة مبدأ فرق تسد فجامعتكم لابد أن تكون عربيه بالاسم بريطانية الهوي فلابد أن تستشيروني في إي قرار تتخذوه قبل إذاعته علي الملأ لذلك لم نسمع يوما أن جامعة العرب اختلفت مع بريطانيا في وجهات النظر حول أي قضيه مصيريه لها علاقه بمصير أحد الدول العربية فجامعه العرب تنظر إلي بريطانيا في اي اتجاه تسير فتسلكه الجامعه وراءها بل أحياناً قبلها لذلك عندما رأت جامعتتا بريطانيا عازمه على تغيير النظام في ليبيا جمدت هذه الجامعه علي عجل عضوية ليبيا في الجامعه ونفس الشئ حدث مع سوريا هي الأخري جمدت عضويتها فلا خير في جامعه تتشاور مع أعداء العرب قبل إصدار أي قرار يخص العرب
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل