أهم الأخبار

باشاغا: انقسام حكومة الدبيبة مؤسف، ولا استعادة للشرعية إلا بالانتخابات

ليبيا المستقبل | 2021/11/03 على الساعة 10:25

ليبيا المستقبل: أكد وزير الداخلية الليبي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية الليبية، فتحي باشاغا، أن الأجسام السياسية الحالية في ليبيا شرعيتها منقوصة أو دون شرعية من الأساس، داعيا إلى ضرورة إصلاح ذلك الأمر عبر انتخابات شعبية مباشرة.

وقال باشاغا في حديث لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إن "الأجسام السياسية الحالية شرعيتها متآكلة وبعضها فاقد لها، علاوة على تقاسم السلطات التشريعية بين مجلسي النواب والأعلى للدولة وعجزها التام عن التنسيق والتكامل في مهامها".

وأضاف: "وجب إصلاح النظام وتجديد الشرعية لكل الأجسام، ولا يتأتى ذلك إلا بانتخابات شعبية مباشرة لخلق أجسام تستمد قوتها من الشعب وتضمن مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية، وآن الأوان ليقول الشعب الليبي كلمته ويختار قادته المستقبليين بنفسه"، معتبرا الصراعات السياسية والنزاعات المسلحة بين الأطراف المختلفة في ليبيا "أوجبت الجلوس على طاولة الحوار والتوافق على مشاركة الجميع في السلطة لتبديد انعدام الثقة بين المناطق والمدن".

وأشار باشاغا إلى أنه يخطط في حال فوزه بالانتخابات للتعامل مع المجموعات المسلحة من منطلق أن عناصرها ليبيون ويمكن الاستفادة منهم في قطاعات الدولة، قائلا:"سأوضح للجميع أن هدفي هو توحيد البلاد وإعادة هيبة الدولة وتفعيل المؤسسات النظامية المنضبطة المدربة".

كما يعتزم باشاغا تقديم الدعم اللازم لإطلاق مشاريع تجارية وصناعية خاصة في ليبيا توفر فرص عمل لليبيين في مختلف المجالات، بهدف تأسيس دولة القانون والمؤسسات وتكافؤ الفرص دون إقصاء أو تمييز، وفق تصريحه.

وأعرب وزير الداخلية في حكومة الوفاق السابقة، عن ثقته في اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، مشيدا بتقدمها في ملف خروج المرتزقة والقوات الأجنبية بشكل تدريجي ومتوازن من الأراضي الليبية.

وقال باشاغا "ندرك جيدا أنه ملف شائك لكنه ليس بذلك التعقيد، فمتى توفرت الإرادة الوطنية سهلت الطريقة، ولعل إجراء الانتخابات سيزيد من فرص الإنجاز، بوجود رئيس للبلد يستمد قوته من الشعب هو السبيل لاستكمال هذا الملف بشكل يحفظ سيادة ليبيا ويخرجها من دائرة الصراع الدولي"، وفق قوله. وشدد في هذا السياق على أن "استرجاع السيادة الوطنية التامة أمر في غاية الأهمية".

من جهة أخرى، أعرب باشاغا، عن أسفه حيال الانقسام الحالي الذي تشهده حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مؤكدا أن الانقسام سينتهي فور التوجه إلى الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

وقال باشاغا في مقابلة مع "وكالة سبوتنيك"، إن "الانقسام الحكومي والتلاسن بين رئيس الحكومة ونائبه الأول حسين القطراني أمر مؤسف، والمؤسف أكثر أن الأمر أخذ منعطفا مناطقيا".

كما أعرب عن أملة ألا يزداد الشرخ ويرتفع صوت العقل والحس الوطني لإبعاد شبح الانقسام المؤسساتي والمجتمعي، مشيرا إلى أن "الانقسام هو أكبر دافع للتوجه نحو صناديق الانتخابات لوضع حد له وإعادة تأسيس سلطة شرعية تمثل كل الليبيين وتضمن حقوقهم دون تمييز"،

ودعا في هذا السياق، السلطة الحالية ومتصدري المشهد السياسي والإعلامي والمجتمعي للمساعدة في خلق أرضية صلبة للتقارب والتفاهم وتقليل الهوة المتزايدة، لتعود الحكومة مجتمعة وتعمل بشكل تكاملي لإجراء الاستحقاق الانتخابي.

وبخصوص الموقف الروسي تجاه الأزمة الليبية، أكد باشاغا تطابقه إلى حد كبير مع الدول الفاعلة في المشهد الليبي، معربا عن تطلعه للتعاون مع موسكو في عدة مجالات، موضحا أن "موقف روسيا تطور إلى حد كبير من التطابق مع باقي الدول الفاعلة في المشهد الليبي"، مضيفا "نتطلع للتعامل معها مستقبلا بشكل إيجابي وبناء في عدة مجالات".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل