أهم الأخبار

وزراء خارجية ليبيا والجزائر وتونس يؤكدون على سحب المرتزقة من المنطقة

ليبيا المستقبل | 2021/11/01 على الساعة 21:09

ليبيا المستقبل: عقد وزراء خارجية الجزائر وتونس وليبيا، لقاء تشاوريا، بالجزائر، اليوم الإثنين، على هامش مشاركة عثمان الجرندي ونجلاء المنقوش، في احتفالات الجزائر بذكرى اندلاع الثورة الفاتح نوفمبر 1954.

ونقلت مصادر متطابقة، أن "الاجتماع تناول مستجدات الأوضاع في دولة ليبيا بهدف التشاور وتنسيق المواقف"، كم اطلع الوزراء الثلاثة على آخر التطورات المتعلقة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة على في ليبيا. وفق ما ذكرت وزارة الخارجية.

وتبادل الوزراء "وجهات النظر حول الاجتماعات المرتقبة مستقبلا حول ليبيا خاصة مؤتمر باريس"،  وأكدوا على "الدور الرئيسي الذي يجب أن تضطلع به دولة ليبيا كشريك أساسي في مؤتمر باريس"، كما  عبروا عن "عزمهم مواصلة الجهود المشتركة لسحب المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية والدفع بجهود المصالحة الوطنية في ليبيا".

بيان مشترك في ختام جلسة المباحثات لوزراء خارجية ليبيا والجزائر وتونس

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية، في بيان علي صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك" أنه في ختام جلسة المباحثات المشتركة التى عقدتها وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش بالجزائر العاصمة اليوم الاثنين الموافق 01 نوفمبر 2021 مع نظيريها الجزائري رمطان لعمامرة، والتونسي عثمان الجرندي صدر بيان مشترك فيما يلي نصه:

1- على هامش الاحتفالات بالذكرى السابعة والستين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أجرى وزراء خارجية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ودولة ليبيا والجمهورية التونسية، اجتماعا تشاوريا بالجزائر يوم الأول من نوفمبر 2021.

2- بهذه المناسبة، نقلت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي، الدكتورة نجلاء المنقوش، وكذا وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، التهاني الحارة لقيادتي بلديهما الشقيقين إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، معبرين عن سعادتهما بمشاركة الشعب الجزائري الفعاليات المخلدة لهذه المحطة التاريخية الفارقة التي سجلت أبهى صور التضامن الفعال والأخوة الصادقة ووحدة الكفاح المشترك بين شعوب الدول الثلاث.

3- بدوره، أعرب وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، عن عميق تقديره لمشاركة أشقائه ونظرائه من دولة ليبيا والجمهورية التونسية الاحتفالات المخلدة للثورة الجزائرية المجيدة، مستذكرا الملاحم التي امتزجت فيها دماء الأشقاء الجزائريين والتونسيين والليبيين، خاصة أحداث ساقية سيدي يوسف ومعركة إيسين، التي شكلت عربون النضال المشترك وكرست وحدة مصير ومستقبل الشعوب المغاربية، مشيدا في هذا السياق بعمق وتميز الروابط الأخوية وبالإرادة التي تحدو قيادات الدول الثلاث لتجسيد علاقات إستراتيجية قوية وواعدة.

4- تناول الوزراء خلال هذا الاجتماع مستجدات الأوضاع في دولة ليبيا بهدف التشاور وتنسيق المواقف، حيث اطلعوا على آخر التطورات المتعلقة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة على الساحة الوطنية الليبية وكذا الجهود الرامية للدفع بالمسار الأمني-العسكري لتشجيع بوادر انفراج الأزمة وتعزيز التحسن الذي تشهده الأوضاع في هذا البلد الشقيق. 

5- في هذا الإطار، أعرب الوزراء عن إشادتهم بنجاح مؤتمر استقرار ليبيا المنعقد بطرابلس يوم 21 أكتوبر المنصرم بمشاركة دولية واسعة ومتميزة، مكرسا نهجا جديدا في التعامل مع الأوضاع الليبية يقوم أساسا على مبادئ الملكية الوطنية والشراكة الفاعلة والمسؤولية المشتركة، كما عبروا عن استعدادهم لمواصلة دعمهم لهذه المبادرة وحشد الدعم الدولي اللازم لها بغية تحقيق الأهداف المرجوة منها بما ينهي صفحة الخلافات ويحفظ أمن واستقرار ليبيا وجميع دول الجوار.

6- فضلا عن ذلك، تبادل الوزراء وجهات النظر حول الاجتماعات المرتقبة مستقبلا حول ليبيا، خاصة مؤتمر باريس، حيث أكدوا على الدور الرئيسي الذي يجب أن تضطلع به دولة ليبيا كشريك أساسي في هذا المؤتمر، كما عبروا عن عزمهم مواصلة الجهود المشتركة بالتعاون الوثيق مع جميع دول الجوار الليبي لتمكين الأشقاء الليبيين من تجسيد أولويات هذه المرحلة الهامة عبر ضمان تحضير ونجاح الانتخابات وتوحيد المؤسسات وسحب المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية والدفع بجهود المصالحة الوطنية، وفقا لمخرجات مؤتمري برلين وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. 

7- وختاما، اتفق الوزراء الثلاث على متابعة وتكثيف التشاور والتنسيق بهذا الشأن وحول القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

صدر في الجزائر بتاريخ 01 نوفمبر 2021 .

أحد الليبيين | 01/11/2021 على الساعة 20:52
اسمها اللي حلت القضيه الليبيه 2
ا العجب من خوفهم علي الحرائر طيب لما استقدموا جيوش من المرتزقه وجيش تركيا وحيث نصب الغزاة من اتراك وسوريبن بوابات واستيقافات بحثا في هواتفهم عما يدل بموالاته للحيش الليبي واصبح السوريين يفتشوا في شنط يد الحرائر واصبحت الحرائر اللآتي أمس خاف عليهن السويحلي ومن معه من سيطرة جيش الليبي اصبح يتم تفتيشهن من سوريين وصارن يسمعن في نهاية تفتيشهن كلمة خلاص ضبي اغراضك تأبريني ما أحلي عيونك فمن ذلك نفهم ان الاستنجاد بتركيا القصد منه هو الحفاظ علي مكتسبات الساسه وقادة المليشيات وليس الحفاظ علي اعراض الحرائر كما زعمت اغلب الابواق المرحبه بالاحتلال التركي في سبيل مصالحهم الضيقه
أحد الليبيين | 01/11/2021 على الساعة 20:50
اسمها اللي حلت القضيه الليبيه
أردوغان أكد لماكرون انه سيكون اول المشاركين في مؤتمر باريس حول القضيه الليبيه فمن حقه اردوغان المشاركه ولا احد يمن عليه بالدعوه للمشاركه فالرجل محتل أقليم غرب ليبيا بالكامل وبرغبة أهله حيث آنذاك قد خرج علينا عبدالرحمن السويحلي ليوضح ان تركيا ليست محتله لارضنا وليست غزو غاشم لاقليمنا بل هم نحن من كنا نستجدي فيهم ونقول لهم ارحم أباءكم يا اتراك تعالوا واحتلونا فلم يكن هذا الاستجداء نابع من منطلق قومي او حس وطني الذي من أحله أستعان ساسة غرب ليبيا بالاتراك بل جاء من منطلق ومنظور مصلحي ضيق ففي سيطرت الجيش التركي علي غرب البلاد لن يفقد ساسة الاقليم المناصب التي أغتصبوها بلا أستحقاق واعتلوها بلا جداره ولن يفقدوا المزايا والرواتب التي يقبضونها في ظل الفوضي التي تعم الاقليم بينما لو سيطر الجيش الليبيين علي الاقليم فسيعاد تشكيل المشهد السياسي وسيتم ابعادهم كمتسلقين علي اكتاف ثورة زعماء الدول الكبري انطلقت في يوم 19مارس من العام 2011 لإزاحة القذافي عن سدة الحكم وثمة كلمة حق اريد بها باطل يوم كان ساسة طرابلس يقولون للعامه هلموا للدفاع عن حرائر طرابلس من أقتحام الجيش الليبي للعاصمه يالا العجب من
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل