أهم الأخبار

دعوات إلى توقف الاتحاد الأوروبي عن دعم خفر السواحل الليبي

ليبيا المستقبل | 2021/10/19 على الساعة 18:41

ليبيا المستقبل: دعت منظمات حقوقية عربية وأوروبية، اليوم الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي إلى "التوقف فورًا عن توفير التمويل والمعدات والتدريب لـقوات خفر السواحل الليبية، لحين توقفها عن تنفيذ عمليات الصد غير القانونية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان" وإلى "إعادة تشكيل آلية البحث والإنقاذ بتنسيق من جانب الاتحاد الأوروبي؛ لوقف الخسائر المأساوية في الأرواح في البحر الأبيض المتوسط" وإلى "ضمان الإجلاء الفوري والمسارات القانونية المنظمة وفرص إعادة التوطين للمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء المحتجزين في مراكز الاحتجاز في ظروف غير إنسانية، والمعرضين لأخطر انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات والتعذيب"، وذلك تعقيبا على ما وصفته بـ"المستوى غير المسبوق من العنف" الذي يتعرض له المهاجرون واللاجئون.


واعتبر كل من الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومنظمات ائتلاف المنصة الليبية وجمعية الدراسات القانونية حول الهجرة، في بيان مشترك، أن "وضع المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء السيئ بطبعه في ليبيا قد وصل لمستوى غير مسبوق من العنف؛ فبالإضافة للانتهاكات الموثقة واسعة النطاق بحقهم من جانب السلطات الليبية، يواجهون اعتراضًا عنيفًا ويتم إعادتهم قسرًا إلى البلاد من جانب قوات «خفر السواحل» أثناء محاولتهم الفرار في البحر.
وأضافت المنظمات الحقوقية أنه "رغم ثبوت تورط هذه القوات في ارتكاب انتهاكات مروعة، يواصل الاتحاد الأوربي والدول الأعضاء منحهم الدعم المالي"، مشيرة إلى أنه "لا تعد هذه الهجمات الأخيرة حوادث منفردة، ولكنها جزء من نظام أكبر غير إنساني للاحتجاز غير القانوني والاستغلال وسوء المعاملة بحق المهاجرين، بدعم من السلطات الليبية وتمكين عبر السياسات الأوروبية لتصدير الحدود".


وذكرت المنظمات بـ"مداهمات، غرة أكتوبر الحالي، بحق آلاف المهاجرين في بلدة قرقارش (بلدية في طرابلس الكبرى) أسفرت عن مقتل مهاجر وإصابة 15 آخرين، واعتقال 4000 شخصًا، معظمهم من اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين. وعلى مدار الأيام التالية، تجاوز عدد المعتقلين 5000 شخصًا، تم احتجازهم في زنازين شديدة التكدس، حيث لا يحصلون سوى على القليل من الطعام أو الماء، بينهم ما لا يقل عن 1000 امرأة وطفل معرّضون «لخطر داهم» بحسب اليونيسف" وبـ"إطلاق قوات الأمن الليبية النيران على حوالي 500 مهاجرًا أثناء محاولتهم الفرار من مركز احتجاز في غريان، الأمر الذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص منهم على الأقل، وإصابة العديد بجروح خطيرة" وذلك في 6 من الشهر الحالي، مضيقة أن قوات الأمن "قتلت، في الثامن من نفس الشهر، 6 أشخاص وتسببت في إصابة عددًا لم يتم تحديده بعد، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة".


وشددت المنظمات على أن ما يعيشه اللاجئون والمهاجرون في ليبيا هو "دوامة عنف يتواطأ فيها الاتحاد الأوروبي".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
برأيك، على أي أساس سيكون التصويت في الرئاسية؟
البرنامج الإنتخابي
الإنتماء الجهوي والقبلي
المال السياسي
معايير أخرى
لا أدري / غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل