أهم الأخبار

مصر وتركيا: هل تفلحان في تخطي "العقبة الليبية"؟

ليبيا المستقبل | 2021/09/20 على الساعة 20:30

ليبيا المستقبل: نسبت "الجزيرة نت" لـ"مسؤولين مصريين" تأكيدهم أن "الأزمة الليبية تمثل أهم القضايا الرئيسية العالقة مع تركيا"، مقابل تأكيد تركيا على أن "وجودها العسكري في ليبيا شرعي استنادا إلى اتفاقيات موقعة مع الحكومة الليبية السابقة (الوفاق الوطني)".

 

بيان مشترك بشأن الجولة الثانية من المشاورات الاستكشافية بين تركيا ومصر ___ عُقدت الجولة الثانية من المشاورات بين...

Posted by ‎الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية‎ on Wednesday, September 8, 2021

ورصدت "الجزيرة نت"، في تقرير لمراسلها في القاهرة، نشرته اليوم الاثنين، تساؤلات حول تداعيات الملف الليبي وأزماته على المساعي المصرية التركية نحو تطبيع العلاقات بين البلدين، وهل ينجح البلدان في تخطي عقبة هذا الملف المتأزم من سنوات، بما قد يفضي إلى تشكيل تحالف ثنائي يلقي بظلاله على ملفات شرق البحر المتوسط وحقول الغاز وترسيم الحدود البحرية؟

إلى أين وصلت الأوضاع في ليبيا؟ وما مدى ارتباطها بمصر وتركيا؟

يؤكد التقرير أن "مصر أبرز الداعمين للواء حفتر والبرلمان، في وقت تعد تركيا داعما رئيسيا لرئيس الحكومة الليبية الجديدة عبد الحميد الدبيبة الذي استضافته القاهرة في فبراير/شباط الماضي عقب توليه منصبه". واعتبر التقرير أن استضافة القاهرة للدبيبة "بدت مؤشرا على تغيير إستراتيجيتها في ليبيا بالتعاون مع السلطات الجديدة في طرابلس". ويضيف التقرير أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استقبل، الثلاثاء الماضي، اللواء حفتر ورئيس البرلمان عقيلة صالح في القاهرة، وبعد يومين استقبل الدبيبة، لكنه حرص على الإشارة إلى رفض بلاده "كافة أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي، فضلا عن تعزيز تماسك المؤسسات الوطنية الليبية وتوحيد الجيش الوطني الليبي"، ويمضي التقرير إلى أن "الجهود الدولية، بما فيها المصرية والتركية، تتركز، حاليا، على "تهدئة وتسوية الأزمات في ليبيا، وإنهاء الانقسام السياسي، والإشراف على المرحلة الانتقالية إلى حين حلول موعد الانتخابات المقررة مع نهاية العام الجاري، في حين لا تزال قضية وجود القوات الأجنبية والمرتزقة من أبرز القضايا الرئيسية بين البلدين".

 

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يشدد علي اهمية الانتخابات الليبية القادمة في احترام وتفعيل الارادة الحرة للشعب الليبي...

Posted by ‎المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية-Spokesman of the Egyptian Presidency‎ on Thursday, September 16, 2021

كيف يمكن لمصر وتركيا الخروج من معضلة "المرتزقة والقوات الأجنبية"؟

وعن انعكاسات الوجود الأجنبي والمرتزقة في ليبيا، قال السفير المصري فرغلي طه مساعد وزير الخارجية الأسبق، في تصريح لـ"الجزيرة نت" أن "معظم الليبيين يطالبون بخروج المرتزقة والقوات الأجنبية، لكن ربما أجنحة طرابلس ترغب في بقاء تركيا تخوفا من "الجيش الليبي" تحت قيادة حفتر في الشرق". وبالنظر إلى الصراعات الدائرة وعدم التوافق السياسي التام بين أطراف الأزمة الليبية حتى الآن، بحسب طه، فإن مصر "حريصة على استقرار ليبيا وضمان عدم تهديد الأمن القومي المصري من أراضيها"، مؤكدا أنه "إلى جانب القوات التركية هناك قوات روسية وعناصر أميركية وأخرى فرنسية"، ومشيرا إلى "مصالح مختلفة لكل أطراف الصراع داخليا وإقليميا"، وموضحا أن "حل مسألة القوات الأجنبية ليس من السهولة بمكان في ظل عدم التوافق الليبي".

وعلى الجانب الآخر، يرى الباحث التركي عبد الله أيدوغان أن "مشكلة القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا يمكن حلها بتفاهم تركي روسي أكثر مما هو تفاهم تركي مصري"، مشددا على أن هذه القضية "ملف شائك وفيه إشكالية كبيرة لوجود الطرف الروسي (المحرك لقوات فاغنر) على الأراضي الليبية لدعم حفتر، إضافة إلى مرتزقة الجنجويد السودانيين وآخرين من تشاد وبعض الدول الأفريقية الأخرى". وتوقع أيدوغان أنه "طالما بقي الفاغنر الروس في الشرق فستبقى بقية القوات الأجنبية في الغرب الليبي"، موضحا أن "المرتزقة والقوات الأجنبية ليسوا المعضلة الرئيسية فحسب بين مصر وبلاده". وأضاف الباحث التركي أن "هناك أطرافا متداخلة ومتنوعة في ملف المرتزقة، لكن تم قبل ذلك سحب مرتزقة من هنا وهناك"، مشددا على أن "حل ملف القوات الأجنبية على الأراضي الليبية في يد أنقرة وموسكو أكثر من أي دولة لها مصالح أخرى في ليبيا، بما في ذلك مصر"، لكنه أشار إلى أن بلاده وروسيا "ليستا على وفاق على طول الخط، فيما يبقى رئيسا البلدين على تفاهم في ملفات وعدم وفاق في ملفات أخرى، وفقا لما تقتضيه مصالح البلدين".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل