أهم الأخبار

ليبيا: تدحرج احتياطات النقد الأجنبي

ليبيا المستقبل | 2021/09/06 على الساعة 13:00

ليبيا المستقبل: أوردت صحيفة "العربي الجديد" أن بيانات حديثة لمصرف ليبيا المركزي أظهرت أن عمليات السحب على النقد الأجنبي زادت خلال سبعة أشهر من العام الحالي إلى 14 مليار دولار، بما يفوق مصروفات النقد الأجنبي خلال العام الماضي كاملاً والمقدرة بنحو 13.5 مليار دولار. وأضافت الصحيفة، في تقرير من مراسلها في طرابلس، اليوم الاثنين، أن ذلك يأتي "وسط تحذيرات محللين اقتصاديين من استنزاف الاحتياطيات نظير الطلب المتزايد على النقد الأجنبي"، موضحة أن البيانات تشير إلى أن "معدل الصرف من النقد الأجنبي بلغ أكثر من ملياري دولار شهريا، بزيادة الضعف مقارنة بالصرف الشهري خلال العام الماضي.

وأدى تضاعف معدل الصرف من النقد الأجنبي إلى انخفاض احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي إلى 38.37 مليار دولار بنهاية عام 2020، مقارنة بـ44.9 مليار دولار عام 2019، بحسب بيانات حديثه لديوان المحاسبة.

وقال المحلل المالي، إدريس الشريف، في تصريح لحيفة "العربي الجديد"، أن "هناك طلباً غير طبيعي على النقد الأجنبي، فالكل يريد الحصول على دولار، كملاذ آمن لمدخراتهم"، مضيفا أن "المواطن يقوم بشراء الدولار وتخزينه، لعدة أسباب من ضمنها انخفاض القوة الشرائية للدينار، وأن ليبيا تستورد 85% من احتياجاتها".

من جهته أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة، عبد الحميد الفضيل، أن "هناك عجزا في ميزان المدفوعات خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بقيمة 1.5 مليار دولار، على الرغم من تخفيض قيمة العملة مطلع العام الحالي"، مؤكدا أن "التوسع في مصروفات النقد الأجنبي سيؤثر بشكل كبير عن وضع البلاد الاقتصادي واستمرار نزيف احتياطيات البلاد الأجنبية"، حسب تقديره.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مدير مركز أويا للدراسات الاقتصادية، أحمد أبولسين، قوله أن "الصادرات النفطية هي المصدر الوحيد للنقد الأجنبي في ليبيا، إذ لا توجد أي صادرات سلعية أو خدمية أخرى مولدة للنقد الأجنبي، كما لا توجد أي تحويلات من مصادر أخرى كالعمالة في الخارج". وأضاف أبولسين أن "المصرف المركزي المالك والعارض الوحيد للنقد الأجنبي في الاقتصاد، أو بمعنى أدق المسؤول الوحيد عن كل التحويلات الأجنبية من وإلى الخارج".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل