أهم الأخبار

سلامة: هناك تخوف ليبي من أن تؤدي الانتخابات إلى استئثار شخص بعينه بالسلطة

ليبيا المستقبل | 2021/09/01 على الساعة 15:33

(ليبيا المستقبل) أفاد رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا  السابق (عامي 2017 و2020)، غسان سلامة، اليوم الأربعاء، بأن المشكلة الكبرى في ليبيا، هي أنّها لم تشهد انتخابات رئاسية سابقًا، حيث انتهى النظام الملكي ليحلّ مكانه نظام “القذافي”، وسيطرت الفوضى من بعده لمدّة عشر سنوات.

وأوضح سلامة في حوار مع جريدة "النهار" اللبنانية، أن هذا الأمر سبّب "خوفًا لدى كثير من الليبيين من أن تؤدي الانتخابات إلى استئثار شخص بعينه بالسلطة من خلال الانتخابات، بدلاً من ترسيخ الديمقراطية".

وشدد سلامة على ضرورة أن تكون الأمم المتحدة في مقعد القيادة،لأنها "الطرف الوحيد الذي ليست لديه مصالح اقتصادية ومالية في ليبيا والذي يمكن له أن يكون على طرف الحياد في النزاعات الداخلية"،مشيرا إلى أنه في حال تم إخراج  "الأمم المتحدة من مقعد القيادة في أي نزاع، لا سيما في النزاع الليبي، ما ستشهده هو تنافس حاد بين الدول المختلفة على الجلوس على مقعد القيادة، وهذا ما نشهده إلى حدّ ما اليوم في ليبيا".

وأَضاف: "أعتقد أن من الخطر أن يتراجع دور الأمم المتحدة هناك، لأن غيابها سيؤدّي إلى مزيد من التنافس بين أميركا وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومصر وغيرها من الدول"، وفق تعبيره.

وبين المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، أن المسؤولية في ليبيا تقع على عاتق 3 أطراف، إذ تتحمل المسؤولية الأولى، الأمم المتحدة، التي "ربّما عليها أن تفهم أن الليبيين اقتنعوا بصوابية استراتيجيتها. لذا، ليس عليها أن تتلطّى الآن وراء فكرة "ندع الليبيين يتفاهمون الآن ونحن مجرّد شهود"، لا، الليبيون بحاجة إلى من يساعدهم". في حين تقع المسؤولية الثانية على الليبيين أنفسهم، "فالمسارات الثلاثة المذكورة آنفاً، هي ملكهم وعليهم أن يدافعوا عنها". أما المسؤولية الثالثة، "تقع على الدول الخارجية، التي عندما رأت أن الأمم المتحدة خطت خطوة إلى الوراء في العملية النشطة للتوصل إلى تفاهم، بدأت مجدداً في التنافس على الأرض الليبية"، وفق رأيه.

وأشار في ذات السياق، إلى عدم وجود رغبة حقيقية من الدول الأجنبية في دعم مسار الحلّ الليبي، مؤكدًا أن الاجتماعات التي دعا إليها؛ غاب عنها حضور المسؤولين الأجانب، قائلا:" الأمم المتحدة لا دور لها إلّا إذا تبنّت مصالح الشعب الذي تعمل معه مقابل الدول الأجنبية. بالتالي، أجزم بأنه لم يحضر ديبلوماسي أجنبي واحد أي اجتماع ليبي – ليبي دعوتُ إليه".

وشدد سلامة على أن الحل في ليبيا يجب أن يتم على ثلاثة مسارات متوازية؛ الأول هو المسار الاقتصادي المتمثّل في إعادة إنتاج النفط، والثاني هو المسار العسكري “5+5″، والثالث هو المسار السياسي، والذي لا بد من دعم أممي له كي يصل إلى برّ الأمان.

عبدالحق عبدالجبار | 01/09/2021 على الساعة 17:13
لم يذكر المسار الرئيسي
للأسف لم يذكر المسار الرئيسي ... وهو ايجاد ليبيين صادقين في حب الوطن و صادقين مع شعبهم لقيادة البلاد بدون الارتيماء في احضان الخارج
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل