أهم الأخبار

تونس تدعو لجدول زمني واضح لانسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا

ليبيا المستقبل | 2021/08/30 على الساعة 23:31

ليبيا المستقبل: دعا عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، "إلى انسحاب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا في ضوء ما تشكله من تهديد خطير وجدي ليس فقط لليبيا ومسارها الانتقالي وإنما للمنطقة بأسرها ولا سيما دول الجوار". وفق ما ذكرت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك".

وأكد الجرندي، في كلمته خلال اجتماع دول جوار ليبيا المنعقد بالعاصمة الجزائرية يومي 30 و31 أغسطس الجاري إلي "ضرورة وضع جدول زمني واضح ومدروس ومحكم التنسيق لهذا الانسحاب من ليبيا حتى لا تستغله التنظيمات الإرهابية لمزيد نشر الفوضى والعنف وحتى لا يكون أيضا سببا في تنامي العمليات الإرهابية والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر أو تسلل المرتزقة إلى دول الجوار عبر قنوات الهجرة غير الشرعية".

أمن ليبيا من أمن تونس

وقال وزير الشؤون الخارجية التونسي، "أن تونس ما فتئت تؤكد في كل مناسبة وعلى جميع المستويات الثنائية والإقليمية والدولية على أن أمن ليبيا من أمن تونس وفي استقرارها استقرار لتونس مضيفا أن بلادنا لم تدخر جهدا في دعم الأشقاء الليبيين في كل ما يرتؤونه من خيارات تعيد لليبيا عافيتها بعيدا عن أي تدخل في الشأن الداخلي الليبي".

وشدد الوزير التونسي على "أن التحديات القائمة وفي مقدمتها التحديات الأمنية ذات الصلة بالإرهاب والجريمة المنظمة تستوجب مزيدا من الحيطة والحذر والتنسيق المشترك المحكم والمسؤول وتبادل المعطيات بعيدا عن كل ما يمكن أن يربك العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين".

التحديات القائمة

وأشار الجرندي في هذا السياق إلى دعوة الرئيس قيس سعيد المتكررة إلى توحّد الليبيين حول مشروع وطني، يعيد إلى ليبيا أمنها واستقرارها ويعيد إلى المنطقة أيضا توازنها ويجنبها مزيدا من التوتر والتهديدات الأمنية.

كما أكد على أهمية ترتيب البيت الليبي وتجاوز الخلافات وتحقيق المصالحة الشاملة لتوفير أفضل شروط النجاح للاستحقاقات الانتخابية القادمة.  

وأضاف الجرندي قائلا"لقد أكدت تونس في كل مناسبة وعلى جميع المستويات الثنائية والإقليمية والدولية على أن أمن ليبيا من أمن تونس وفي استقرارها استقرار لتونس ودعمنا الأشقاء الليبيين في كل ما يرتؤونه من خيارات تعيد لليبيا عافيتها بعيدا عن أي تدخل في الشأن الداخلي الليبي".

 وتابع الجرندي "إننا نعتقد بأن التحديات القائمة وفي مقدمتها التحديات الأمنية ذات الصلة بالإرهاب والجريمة المنظمة تستوجب منا مزيدا من الحيطة والحذر والتنسيق المشترك المحكم والمسؤول وتبادل المعطيات بعيدا عن كل ما يمكن أن يربك العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين".

وأبرز الوزير التونسي، "أن الديمقراطية مسار متحول يحتاج دائما إلى الدعم والتعزيز حتى يكون في مأمن من أية محاولات لإرباكه مشيرا في هذا الإطار إلى أن التدابير الاستثنائية التي اتخذها رئيس الجمهورية التونسي يوم 25 يوليو الماضي تأتي في سياق تصحيح هذا المسار وإنقاذه من التجاذبات التي باتت تهدده".

قادرون علي العبور بليبيا

وختم الوزير الجرندي كلمته بالتأكيد على "أنه بقدر ثقة التونسيين فيما اتخذه رئيس الجمهورية من إجراءات لرعاية مسارنا الديمقراطي وتعزيز مؤسساته، فإن تونس على ثقة تامة كذلك بأن الأشقاء في ليبيا قادرون على تجاوز هذه المرحلة والعبور بليبيا نحو مرحلة الاستقرار الدائم في كنف السيادة والوحدة الوطنية، ضمن نظام ديمقراطي بمرجعيات ليبية يستجيب لاختيارات الشعب الليبي وتطلعاته". وبقدر ثقتنا فيما اتخذناه من إجراءات لرعاية مسارنا الديمقراطي وتعزيز مؤسساته، فإننا على ثقة تامة كذلك بأن الأشقاء في ليبيا قادرون على تجاوز هذه المرحلة والعبور بليبيا نحو مرحلة الاستقرار الدائم في كنف السيادة والوحدة الوطنية، ضمن نظام ديمقراطي بمرجعيات ليبية يستجيب لاختيارات الشعب الليبي وتطلعاته إلى بناء دولة عصرية مدنية قوية وموحدة".

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل