أهم الأخبار

سلامة: قمة برلين أهم حدث في تاريخ المأساة الليبية

ليبيا المستقبل | 2021/08/26 على الساعة 16:12

(ليبيا المستقبل: بوابة الوسط) قال المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا غسان سلامة، إن البعثة الأممية سعت إلى إبرام اتفاق بين الأطراف الليبية مشابه لاتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان، على أن يلقى بركة المجتمع الدولي لاحقًا، معقبًا: «لكننا أدركنا في شهر يونيو العام 2019 أنه لا يمكن التوصُّل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع الليبيين أنفسهم، وبالتالي بدأت العمل على قمة برلين (مؤتمر برلين الأول بشأن ليبيا)، التي تعد أهم حدث في تاريخ المأساة الليبية».

وأرجع سلامة أهمية مؤتمر برلين «لأنه للمرة الأولى، جمع رؤساء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي» والدول الفاعلة في الشأن الليبي، وذلك لمناقشة الأزمة، مكملًا: «الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لم يكن واثقًا من حضورهم، وأنا كنت على العكس واثقًا من حضورهم، وجاء الجميع»، حسب تصريحه إلى قناة «النهار» اللبنانية.

وأكد سلامة أن الملف الليبي ليس سهلًا؛ لكنه نجح بإعادة البعثة الأممية للعمل في طرابلس، بعد مغادرتها العام 2014، متذكرًا مقتل أحد زملائه في البعثة خلال «هجوم إرهابي» في بنغازي قبل عامين.

وتابع: «البعثة أقامت عددًا من اتفاقات وقف إطلاق النار، وحسَّنت وضع الدينار الليبي وتسوية سعر صرفه أمام الدولار، كما قرَّبت بين المصرفين المركزيين منذ الانقسام في العام 2014، وكان الوضع سيئًا للناس لأن كل مصرف كان يطبع عملته في دولة مختلفة، فكان التضخم هائلاً، بسبب عدم استقرار سعر الصرف، فتمكنا من ثبيته العام 2018، لكن شهر أبريل العام 2019 شهد هجوم (قائد قوات القيادة العامة) المشير خليفة حفتر على بقية ليبيا (طرابلس)، وحاول أن يستولي على السلطة بمفرده، إلا أنه واجه مقاومة شديدة لذلك، وشهدت الحرب تدخل عدد من الدول الخليجية».

وتولى سلامة رئاسة البعثة الأممية لدى ليبيا في العام 2017، قبل أن يعتذر عن إكمال المهمة في مارس العام 2020 «نتيجة مشاكل صحية»، معتبرًا أن «حرب العاصمة» وقفت عائقًا في طريق مساعيه لحل الأزمة دبلوماسيًا.

وفي مطلع أغسطس الجاري، صرَّح سلامة إلى مجلة «جون أفريك» الفرنسية بأن زيادة أعداد المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا يرجع إلى «الهجوم العسكري على العاصمة (طرابلس)، ووجود شركة «فاغنر» الروسية التي تملك ارتباطات مؤكدة بالرئاسة الروسية (الكرملين)».

وأشار سلامة، في حوار إلى تجنيد الأجانب المشتغلين في الزراعة ومواقع البناء للعمل كمرتزقة من قبل ميليشيات تفتقر إلى الرجال، وهم أساسًا من دول الصحراء الكبرى خاصة من النيجيريين والغامبيين، إلى جانب مرتزقة شركة (فاغنر)».

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل