أهم الأخبار

لقاء باريس.. هل يختلف عما سبقه؟

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 20:59

ليبيا المستقبل: مثل اللقاء الذي جمع، اليوم الثلاثاء، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج وقائد "القوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة خليفة حفتر، في باريس، بحضور الرئيس إيمانوال ماكرون ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، فرصة أخرى من أجل "دفع العملية السياسية في ليبيا والخروج بالبلاد من الأزمة التي تعيشها منذ سنوات". ورغم أن لقاء باريس لا يعد اللقاء الأول الذي يجمع الشخصيتين إلا أنه أحيى الأمل عند كثير من الليبيين بقرب انتهاء الأزمة، بحسب بعض المراقبين، فيما رأى آخرون أن التعويل على حلول من مثل هذه اللقاءات المتكررة مبالغة لا تستند إلى عوامل واقعية.

لقاء فرنسا.. ظروف مختلفة، فهل تؤدي إلى نتائج مختلفة؟

اعتبر عدد من المراقبين أن الظروف الحالية التي أحاطت بلقاء السراج وحفتر مختلفة عما سبق، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى نتائج مختلفة.. أحد أهم العوامل الجديدة هو الدور الفرنسي الذي كان محدودا ومشتركا مع بقية دول الاتحاد الأوروبي وبعضه تلفه السرية، بينما كانت إيطاليا الفاعل الأوروبي الرئيسي في ليبيا لأسباب تاريخية وجغراسياسية.. عامل آخر يبعث عن الأمل لدى البعض بالوصول إلى حل هو تغيير المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر الذي وجهت له اتهامات بالفشل والانحياز باللبناني غسان سلامة. ويؤكد المراقبون أن رعاية فرنسا لهذا اللقاء قد تؤدي إلى تطبيق بنود الاتفاق الحاصل اليوم في الإيليزيه.

على مستوى ردود الأفعال الداخلية والدولية، رحبت دولة الإمارات، على لسان وزير خارجيتها أنور قرقاش، باللقاء معتبرة إياه "خطوة إيجابية أخرى فى المساعى الإيجابية لتحقيق الأمن والاستقرار". أما حزب العدالة والبناء، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس النواب على غرار عبد السلام نصية، فقد حذروا من خطورة تعديل الاتفاق السياسي أو عقد اتفاقات خارج إطار الأمم المتحدة، مشددين على أن رعاية بعض الدول لتعديل الاتفاق السياسي من شأنه أن يضر بمصلحة ليبيا ويعمق الاختلافات.. لاشك أن لقاء باريس، كغيره من المبادرات، سيظل محل جدل وستظل ردود الفعل بشأنه تتوالى، ويتذكر الليبيون ما حف باجتماعي القاهرة وأبوظبي بين السراج وحفتر حيث كان اللقاء الأول غير مباشر بعد أن رفض حفتر مقابلة السراج، ما أدى إلى عدم خروجه بأي نتائج. في حين كان لقاء أبوظبي مباشرا، وساهم في زيادة أمل الليبيين في حينها، قبل يتراجع المنسوب بفعل الأحداث اليومية التي أثبتت أن الرجلين، ومن ورائهما قوى إقليمية ودولية، لم يحولا ما اتفقا عليها إلى إجراءات على الأرض لأسباب تتراوح بين عدم توفر الإرادة وعدم توفر الآليات التنفيذية وتعقد المشهد وصعوبته.

ابن ليبيا 1 | 25/07/2017 على الساعة 23:18
كلام حق
الوطنيين الليبين الشرفاء سيكونوا فعلا فرحين عندما تصل ليبيا الى بر الأمان وتحل مشاكل ليبيا بالكامل ،نتمنى من الله عز وجل ان يكون هذا اللقاء فاتحة خير لليبيا وشعبها لنهاية جميع انواع الحرمان والظلم وعدم الاستقرار والأمن والامان ، ولكن بالتأكيد سيطل علينا المتربصون بليبيا وشعبها اللذين لا يردون ان تهدء ليبيا وشعبها وتصل الى بر الأمان لكي ينعم شعبها بخيراتها، سيطل علينا المنظرون والعباقرة سوى من جماعة البرلمان او مجلس الدولة او الحكومة المؤقتة او حكومة الإنقاذ اواو .... وما أكثرهم هؤلاء لكي يضعوا العراقيل والعقبات امام اي مبادرة وامام اي تقدم لصالح ليبيا وشعبها،ولكن يجب علينا جمعيا نحن كليبين ان لانسمح لهم مجددا اللعب بمصالح ليبيا واستمرار هذه المهازل وهذا الاستهتار ووضع حد لهؤلاء المعرقلين،، يجب المضي بليبيا بأهلها الشرفاء الوطنيين الى الامام من اجل مصلحة الوطن ومصلحة الليبين لا من مصالح هؤلاء الخونه والانتهازيين اللذين سبب بلاء ليبيا . حفظ الله ليبيا وشعبها الطيب من كل مكروه
مفهوم !؟ | 25/07/2017 على الساعة 23:02
يختلف بطلب فرنسا بنصيبها فى ليبيا .
فرنسا لاتترك ليبيا لبريطانيا وأمريكيا وإيطاليا فلها مالهم من نصيب فى ليبيا .
مفهوم !؟ | 25/07/2017 على الساعة 22:57
فرنسا تريد نصيبها .
فرنسا تريد نصيبها .
زيدان زايد | 25/07/2017 على الساعة 22:48
يا فرحة الوطنيين الليبين الشرفاء بقرب انفراج ازمة بلدي
يا فرحة الوطنيين الليبين الشرفاء بقرب انفراج ازمة بلادنا بدايه جيده لتسويه مرضيه لكل من يريد الخير لليبيا ومزعجه محزنه للاخوان ولكل النفعيين المصلحجيين الذين تحركهم المصلحه الشخصيه من ايام تسلقهم حتي وصلوا قبة المؤتمر الوطني فالحل آت فالتسقط الصخيرات أو تتعدل المقترحات والمشهد السياسي الليبي يجب ان يخلو قريباً من كثير من العاهات هؤلاء الذين يشكلون العبء علي خزينته بامتيازات بلا أي انجازات ففي ليبيا الليله فيه من هو ما ناقص عليه غير نصب خيمة عزاء لاستقبال المعزين فشكر فرنسا علي هذا الانفراد نحو مرمي الازمه الليبيه وتسجل هذا الهدف القاتل الذي عجزت عن تحقيقه دول الجوار التي كان ولايزال من مصلحتها ان تطيل امد الحوار الليبي الليبي دونما أي ثمار
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل