أهم الأخبار

ماكرون: السراج وحفتر يمكن أن يصبحا رمزًا للمصالحة والحوار في ليبيا ينجح

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 18:03

ليبيا المستقبل: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء إن البيان المشترك يؤكد على خارطة الطريق للمصالحة الوطنية وقرب حل الأزمة الليبية. وعقب بيان مشترك مع رئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج والمشير خليفة حفتر، أشار ماكرون إلى أن البيان أكد الحوار يمكن أن ينتصر، ويمكن تجنب الحرب الأهلية. ولفت الرئيس الفرنسي إلى النجاحات العسكرية التي تحققت، موجهًا التحية للمقاتلين الليبيين، من أجل الشعب الليبي والاستقرار في المنطقة، الانقسامات يجب أن تكون من الماضي، النجاحات العسكرية حققت موجها التحية للمقاتلين.

وأكد ماكرون، إن السراج وحفتر أبديا تصميما واضحا على تجنب القتال ومكافحة الإرهاب فوق الأراضي الليبية، لافتا إلى أن الحرب الأهلية في ليبيا ليست حتمية. واضاف "ماكرون"، خلال كلمته عقب لقائه رئيس الحكومة الوفاق الوطني في ليبيا واللواء المتقاعد خليفه حفتر، أن الاتفاق الليبي مهم جدا، وفشل ليبيا يعني فشل المنطقة ككل، مؤكدا على مساعدته الليبيين في القضاء على تنظيم داعش.

وقال ماكرون لحفتر والسراج، إننا ندعم جهودكما لحل الأزمة ومكافحة الجماعات المسلحة، مؤكدا أن حفتر والسراج يمكن أن يصبحا رمزا للمصالحة في ليبيا. وأشار إلى أن الشعب الليبي يستحق السلام ودورنا يتمثل في تحقيقه، معربا عن دعمه مسار المصالحة في ليبيا والحرب ضد الجماعات الإرهابية.

مفهوم !؟ | 25/07/2017 على الساعة 23:14
أي رمز ياماكرون !!!!!؟؟؟
أي رمز وأي فخر ياماكرون السي حفتر عسكري أسير ومهزوم وفاقد الأحترام من أغلب الليبييين ، والسيد السراج قالوا عليه أمتاع الفرقاطة وأبوسته ، رأي دوروا على بضاعة ثانية البضاعة هذه بالهون من ناحية الوطنية وحب ليبيا والكل يعرف وربي يعرف أيضآ .
Dr. Jamal Shrair | 25/07/2017 على الساعة 18:51
صدق المتنبي حين قال:"يا أمّة ضحكت من جهلها الأمم
هذا العار الذى يفعله العرب اليوم لم يحدت حتى ايام الجاهليه. الغرب الاستعمارى الذى هو السبب فى تدمير وتقسيم وطننا العربى ونهب مواردنا وخلق وحماية الكيان الصهيونى يتوسط لحل مشاكلنا التى ابتدعها حتى يستعمرنا من جديد .وليس فقط التظاهر بحل المشاكل بين الدويلات التى خلقها بل بين القبائل المتناحره فى الدوله الواحده. فعلا انه امر مبكي مضحك حال هذه الامة. توسط الغرب لحل مشاكلنا مثل احضار ثعلب ليحرس حظيرة دجاج. صدق المتنبي حين قال:"يا أمّة ضحكت من جهلها الأمم
م . بن زكري | 25/07/2017 على الساعة 18:34
ليبيا في مزاد باريس ، فهل سنقول : حفتر باع ؤ روّح 2/ 2
بينما خمسة ملايين منكوب ليبي يتضورون جوعا ، بعد أن سرق حكام ليبيا الجدد (المُمَثلين في باريس) ما يقارب 400 مليار دينار هي كل ما وجدوه أو طالته أيديهم من رصيد الاجيال في المصرف المركزي ! و بإحياء مومياء الصخيرات من العدم ، تدخل بقايا أشلاء الدولة الليبية مرحلة انتقالية أخرى – ربما من سنة إلى سنتين – يتم خلالها التمكين لنظام روشتة البنك الدولي في الحكم . و أهم ما في إعلان باريس المنتظر ، هو : تأكيد أن فائز السراج ، القادم الى السلطة بالصدفة ، من عالم البزنس ، هو " الممثل الشرعي الوحيد " الذي يحظى بدعم الأمم المتحدة . و على الجنرال أن يسمع كلام الكبار (و إلا) ، و على الشعب الليبي المنكوب أن يتأقلم مع حكم الميليشيات و ظروف الفقر المقذع و الجوع و سوء التغذية و انفلات الاسعار و تدهور قيمة الدينار و نفاذ المدخرات و تفاقم ظواهر البطالة و الجريمة المنظمة و المخدرات و البغاء و التسول ، استمرارا لنفس الأوضاع التي رافقت حكومة الكومبرادور برئاسة فائز السراج ، على مدى سنة ونصف . و ما أكثر الزمارين و الطبالين و باعة الوهم للاغبياء الذين لا يتعلمون من دروس التاريخ ، فيُلدغون من نفس الجحر الف مرة . تبا
م . بن زكري | 25/07/2017 على الساعة 18:29
ليبيا في مزاد باريس ، فهل سنقول : حفتر باع ؤ روّح 1/ 2
(ملاحظة : كتب هذا للنشر تعليقا على الخبر المعنون : باريس تسعى إلى "تجديد" اتفاق الصخيرات . لكن انقطاع الكهرباء و النت ، حال دون ذلك ، فأحيله للنشر هنا دون تعديل) : و هم جميعا .. هنا و هناك ، يعلمون علم اليقين أن اتفاق الصخيرات وُلد ميتا و لم يتجاوز المنتجع الذي أُعلن منه ؛ فإن الغرب يسابق الزمن قبل حلول تاريخ 17 ديسمبر 2017 ، سعيا محموما من أجل " تجديد " اتفاق الصخيرات . و الرئيس الفرنسي ماكرون ينوب عن الغرب ، ليستكمل سِلما ما كان الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي قد بدأه حربا ، لإنجاح مهمة الفرنسي من أصول لبنانية غسان سلامة ؛ و هم - في الغرب - يرون أن الظروف قد نضجت ، لـ (يبصم) الجنرال على إعلان يصدر في باريس ، يعيد تشكيل المجلس الرئاسي (تشكيلة أبوظبي : السراج + حفتر + عقيلة) ، لتكون المحصلة إعادة إنتاج سلطة الامر الواقع المافياوية .. في هيئة مثلث برمودا ليبي ، لتقاسم السلطة محاصصةً ، و ابتلاع ما تبقى من الثروة .. في بلد ضائع ممزق ، تسمع به لغو حديث الأقاليم و الولايات ، و كأنما هي حقيقة (جيوسياسية) قائمة فعليا على الأرض .. >>>
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل