أهم الأخبار

مسودة بيان: السراج وحفتر اتفقا على إدماج المقاتلين في القوات النظامية

ليبيا المستقبل | 2017/07/25 على الساعة 15:04

ليبيا المستقبل (عن رويترز): أفادت مسودة بيان أرسله مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن رئيس وزراء ليبيا فائز السراج والقائد العسكري في شرق البلاد خليفة حفتر بصدد الاتفاق على وقف مشروط لإطلاق النار والعمل على إجراء انتخابات. واتفق الرجلان اللذان من المقرر أن يلتقيا ماكرون عصر يوم الثلاثاء على "تفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب".

ومن المقرر أن يتعهد السراج وحفتر بالعمل على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن اعتبارا من 25 يوليو تموز وتحت إشراف الأمم المتحدة. ويتعهد الاثنان في مسودة البيان بالعمل على إدماج المقاتلين الراغبين في الانضمام إلى القوات النظامية ونزع السلاح وتسريح باقي المقاتلين وإعادة إدماجهم في الحياة المدنية.

مفهوم !؟ | 25/07/2017 على الساعة 23:22
وضع اليدين .
وضع اليدين بهذه الطريقة تفضح كل سارق ومنافق ، من ناحيتي لاأثق فيهما ولك الله ياوطني الغالي ليبيا ولاحول ولاقوة إلابالله . أرجوا النشر هذا التعليق فليبيا ليست رخيصة كما يضنوا .
م . بن زكري | 25/07/2017 على الساعة 17:27
ليبيا في مزاد باريس ، فهل سنقول : حفتر باع ؤ روّح 2/ 2
بينما خمسة ملايين منكوب ليبي يتضورون جوعا ، بعد أن سرق حكام ليبيا الجدد (المُمَثلين في باريس) ما يقارب 400 مليار دينار هي كل ما وجدوه أو طالته أيديهم من رصيد الاجيال في المصرف المركزي ! و بإحياء مومياء الصخيرات من العدم ، تدخل بقايا أشلاء الدولة الليبية مرحلة انتقالية أخرى – ربما من سنة إلى سنتين – يتم خلالها التمكين لنظام روشتة البنك الدولي في الحكم . و أهم ما في إعلان باريس المنتظر ، هو : تأكيد أن فائز السراج ، القادم الى السلطة بالصدفة ، من عالم البزنس ، هو " الممثل الشرعي الوحيد " الذي يحظى بدعم الأمم المتحدة . و على الجنرال أن يسمع كلام الكبار (و إلا) ، و على الشعب الليبي المنكوب أن يتأقلم مع حكم الميليشيات و ظروف الفقر المقذع و الجوع و سوء التغذية و انفلات الاسعار و تدهور قيمة الدينار و نفاذ المدخرات و تفاقم ظواهر البطالة و الجريمة المنظمة و المخدرات و البغاء و التسول ، استمرارا لنفس الأوضاع التي رافقت حكومة الكومبرادور برئاسة فائز السراج ، على مدى سنة ونصف . و ما أكثر الزمارين و الطبالين و باعة الوهم للاغبياء الذين لا يتعلمون من دروس التاريخ ، فيُلدغون من نفس الجحر الف مرة . تبا
م . بن زكري | 25/07/2017 على الساعة 17:21
ليبيا في مزاد باريس ، فهل سنقول : حفتر باع ؤ روّح 1/ 2
(ملاحظة : كتب هذا للنشر تعليقا على الخبر المعنون : باريس تسعى إلى "تجديد" اتفاق الصخيرات . لكن انقطاع الكهرباء و النت ، حال دون ذلك ، فأحيله للنشر هنا دون تعديل) : و هم جميعا .. هنا و هناك ، يعلمون علم اليقين أن اتفاق الصخيرات وُلد ميتا و لم يتجاوز المنتجع الذي أُعلن منه ؛ فإن الغرب يسابق الزمن قبل حلول تاريخ 17 ديسمبر 2017 ، سعيا محموما من أجل " تجديد " اتفاق الصخيرات . و الرئيس الفرنسي ماكرون ينوب عن الغرب ، ليستكمل سِلما ما كان الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي قد بدأه حربا ، لإنجاح مهمة الفرنسي من أصول لبنانية غسان سلامة ؛ و هم - في الغرب - يرون أن الظروف قد نضجت ، لـ (يبصم) الجنرال على إعلان يصدر في باريس ، يعيد تشكيل المجلس الرئاسي (تشكيلة أبوظبي : السراج + حفتر + عقيلة) ، لتكون المحصلة إعادة إنتاج سلطة الامر الواقع المافياوية .. في هيئة مثلث برمودا ليبي ، لتقاسم السلطة محاصصةً ، و ابتلاع ما تبقى من الثروة ، و لم يبق منها غير القليل .. في بلد ضائع ممزق ، تسمع به لغو حديث الأقاليم و الولايات ، و كأنما هي حقيقة (جيوسياسية) قائمة فعليا على الأرض .. >>>
احميدي الكاسح | 25/07/2017 على الساعة 17:17
الحل يحتاج للحق الضائع ,,
إذا دعا المشير حفنر لإنتحابات يدعوا لها السراج "الغير شرعي" ألا يكون الرجل قد تجاوز صلاحياته ، وهنا يكون البرلمان ملزما بمسآلته وربما عزله ..إلا أن يكون البرلمان من وجهة أخرى عار عن الشعية بموجب حكم المحكمه لمن يخالفونه الرؤيا. المسالة امعقده لأن هناك تعارض بين سيادة ليبيا التي اقرها المجتمع الدولي باعتبار البرلمان ناجز عن انتخاب الحر النوية وقيام المجتمع الدولي ذاته بشرعنة السراج دون غطاء تشريعي ليبي ، أما اليوم فليس للسيد حفتر إلا البقاء في موقعه القاضي بأنه قائد عام تابع لقائد أعلى والأخير رئيس برلمان لم يعتمد السراج ولا القيام بتضمين الصخيرات بتعديل الإعلان الدستوري ، الجميع يريد الحل ، والحل يحتاج للحق الضائع ,,
بسم | 25/07/2017 على الساعة 16:03
كلامt
كلام قيل وتكرر لكن لم يتقرر كيف . يا ناس بلاش كذب وريحونا.
نورالدين خليفة النمر | 25/07/2017 على الساعة 15:29
ـ ماللعسكر للعسكر وماللسياسة للسياسة ـ
هذا ماكنا نقوله دائما دمج القوة العسكرية ـ مصراتة ـ التي أنجزت الأنتصار الساحق على إمارة إرهاب داعش في سرت،مع القوّة العسكرية ـ قوات الصاعقة التي خاضت حربها الطويلة ضد الأرهاب في بنغازي .السيّد حفتر إذا أراد أن يقوم بدور عسكري في ليبيا ماعليه إلا التفاهم مع القوى العسكرية في مصراته غير هذا إنتحار وموت ..ويترك السياسة تأخد مجراها في إبعاد الأيديولوجيات الأسلاموية وكتائبها تدريجيا وبالكامل عن المشهد السياسي وهذه مهمة السيّدفايز السرّاج والظروف الدولية مواتية لذلك .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل