أهم الأخبار

أردوغان في مستهل جولة خليجية: استمرار الأزمة ليس في صالح أحد

ليبيا المستقبل | 2017/07/23 على الساعة 15:22

ليبيا المستقبل (عن بي بي سي عربية): قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "ليس من مصلحة أحد أن تطول الأزمة (الخليجية) أكثر من ذلك" واتهم من سماهم "الأعداء" بأنهم "يشعلون فتيل التوتر بين الإخوة." يأتي ذلك تزامنا مع بدء زيارة يقوم بها أردوغان للسعودية، والكويت، وقطر تستمر ليومين. ويحط اردوغان الرحال بالسعودية قبل توجهه للكويت، التي تلعب دور الوسيط الأول بين أطراف الأزمة، ثم يتوجه إلى قطر في إطار مساع لتسوية النزاع القائم بين الدول المقاطعة لقطر والدوحة. وقال اردوغان، أثناء مغادرته لمطار اسطنبول لبدء جولته في منطقة الخليج: "منذ بداية أزمة قطر، أعلنا انحيازنا للسلام، والاستقرار، والحوار." وأضاف أن "السعودية، بصفتها الشقيقة الكبرى في الخليج، هناك دور كبير لابد أن تلعبه لتسوية الأزمة." وأكد أردوغان على أنه يؤيد مساعي الوساطة التي يجريها الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، في إشارة إلى أنه يرى أن الكويت لاعب أساسي في حل الأزمة.

ومن المرجح أن يكون المجال محدودا أمام الرئيس التركي للتحرك في إطار مساع لحلحلة الأزمة، إذ تتخذ تركيا موقفا منحازا لقطر منذ البداية، لكنها حريصة على ألا تظهر في موقف مضاد للسعودية، وفقا لمراسل بي بي سي. في المقابل، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش السبت الماضي إنه "لا حوار مع قطر حتى تراجع سياساتها." وأضاف أن "دعوة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للحوار كانت محل ترحيب، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا إذا أحدثت قطر تغييرا حقيقيا في سياستها." أما الشيخ تميم بن حمد فأبدى، في خطاب وجهه إلى الشعب القطري الجمعة الماضية، استعداده للدخول في محادثات لتسوية الأزمة الخليجية شريطة عدم المساس بالسيادة القطرية.

ووضعت الأزمة الخليجية تركيا في موقف جيد منذ بدايتها، إذ سلطت الضوء على أن الدوحة هي الحليف الأول لأنقرة في الشرق الأوسط وأن بينهما اتفاق في وجهات النظر حول عدد من قضايا المنطقة، أبرزها الموقف المضاد للرئيس السوري بشار الأسد. وتؤسس تركيا قاعدة عسكرية في قطر منذ فترة، لكنها سرعت من وتيرة العمل في تأسيسها منذ بداية الأزمة ليصل عدد القوات التركية الموجودة في قطر إلى 150 مقاتل. واندلعت أزمة الخليج في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي عندما أعلنت السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وسط اتهامات وجهتها تلك الدول للدوحة بدعم الإرهاب وتوطيد علاقاتها مع إيران، المنافس الأول للسعودية على النفوذ في منطقة الشرق الأوسط. ونفت الدوحة مزاعم تورطها في أنشطة داعمة للإرهاب، وهو ما لقي دعما من أنقرة منذ بداية الأزمة وحتى بداية تدخل أردوغان في جهود الوساطة. ورغم الدعم التركي للدوحة على صعيد الأزمة الحالية، تحاول الإدارة التركية ألا يبدو انحيازها للحليف الأول في المنطقة (قطر) إظهارا للعداء للسعودية وباقي الدول المقاطعة للدوحة.

عبدالله محمد | 24/07/2017 على الساعة 10:11
العملاء الليبيين؟
لا يخفى على أحد أن تركيا ليست ليبيا أو مصر أو بلاد الوقواق نحن نتكلم عن إمبراطورية إكتسحت العالم 6 قرون دولة صناعية وقوة عظمي عرفناها قبل أن يولد أردغان وحزبه بمئاة السنين، لا أحد ينكر أن أردغان الذي جلس على كرسي الحكم عام 2002 توعد الا يغادره قبل عام 2029 رجل سياسي محنك يعرف من أين تؤكل الكتف فقد شاهدناه أثناء ثورة فبراير يتمسك بالقذافي الى أن تأكد له سقوط حكمه قبل أن يتجه لحكومة الثورة في بنغازي، اليوم نراه يسعي جاهدا لأخراج قطر من المأزق مقابل المليارات التي يسيل لعابه لها وفي نفس الوقت لا يريد أن يخسر مكاسب تركيا الأقتصادية الهائلة مع المملكة العربية السعودية والبحرين ودولة الأمارات بالأخص التي وصلت الى 10 مليارات سنويا، هناك من يتخيل وهو على ضفاف البسفور بأن الشعب الليبي يعيش في رغد وبحبوحة وأن ثروة ليبيا التي لا ولن تتعدى 25 مليار سنويا لسد رمق الليبيين من رواتب ومعاشات تقاعد ودعم للسلع التموينية مع هذا بعبع الأسلام السياسي الذي يدعي علم الغيب يكرر أن جارتنا الشرقية سوف تغزو ليبيا مثلما فعل صدام مع الكويت وأن الليبيين كعادتهم عملاء ومجرمين بأستثناء حضرة جلالتهم!
د. هاشم فلالى | 24/07/2017 على الساعة 02:03
تركيا والعرب والمسلمين
علاقات حسنة مع الأتراك، ولكن مشاكل العرب والتوترات بالمنطقة وما يحدث من سياسات قد لا تستطيع تركيا بان تصمد أمامها، أمريكا عجزت عن معالجة الأوشاع المتوترة بين العرب واسرائيل وبين العرب والعرب فى العراق وسوريا وباقى دول المنطقة. أزمات المنطقة شديد الخطورة لا تنتهى بسهولة وانما تستمر إلى ما لا نهاية.
Abdullah | 23/07/2017 على الساعة 23:27
Turkey is a civilized country
I visited Turkey and was amazed by their country. Ordugan is one of the best leaders we seen in this Era and th world listen to him
شوك | 23/07/2017 على الساعة 22:19
حاير
انا مش عارف ليش انت ساخن علي الراجل ربي يحفظه هل عمرك ذهبت الي تركيا شفت الحضارة والتقدم والصناعة انا متاكد انك اشتريت شيشمه او سخانة ماء او اشياء اخري فضلتها علي الصيني وارخص بكثير من الاوربي في ليبيا انا ذهبت الي تركيا انبهرت كانوا ايقوللي راهو اردعان من الاخوان والله العظيم ما عنده اي صلة بالاخوان لان شفت البارات والمساجد في كل مكان البنات العاريات اكثر من المحجبات لايوجد بلد عربي متحضر صناعيا في هذا المستوي لعشرات السنين القادمة بلد متحضر سياحي منظم شعب بناء بلاده بسواعد يديه لوحده كل العمالة من تركيا بس نحن شعب متخلف فالحين انقمعزوا من بعيد ونقيم الناس الاخري وماانشوفوش في اعوج رقبتنا بدل مانبنوا انهدموا ليبيا قادمة لتقسيم والمعادلة هي عجز مصر الاقتصادي 76 مليار دولار ولا يوجد اي حل ينقدهم الا بغزو المنطقه الشرقية وسرقت البترول الليبي باالتحالف مع قوة خارجية والعملاء الليبين وهنا مصر تصيطر علي المنطقة الشرقيه بالكامل والمنطقة الجنوبية تخص فرنسا والغربيه تخص تونس الله يحقط ليبيا من الظالمين المجرمين
سليمان الفيتورى | 23/07/2017 على الساعة 17:26
ﻻ تصدقوه ... انه حليف لأسرائيل
أردوغان مخلوق متذبذب و يعانى من مشاكل كثيرة فى بلده هو سببها. انه يعيش فى رعب ( و يرقص رقصة ألديك ألمذبوح ) ﻷنه يعرف أن نهاية حكمه قربت
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت راض على قرار سحب الثقة من حكومة الدبيبة؟
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل