أهم الأخبار

السراج يوافق على لقاء حفتر بباريس الأسبوع القادم

ليبيا المستقبل | 2017/07/21 على الساعة 18:21

ليبيا المستقبل: أكد مصدر رفيع في حكومة الوفاق الوطني، موافقة رئيس المجلس الرئاسي للحكومة فائز السراج على لقاء يجمعه في باريس بالجنرال خليفة حفتر الأسبوع المقبل. وأشار المصدر حسبما ذكر لوكالة (آكي) الايطالية، اليوم الجمعة الى أن "اللقاء سيكون في يوم الأربعاء القادم، الموافق السادس والعشرين من الشهر الجاري". وكانت صحيفة (لا ريبوبليكا) الايطالية قد ذكرت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا المبعوث الاممي الى ليبيا، الوزير اللبناني السابق غسان سلامة لحضور اللقاء.

علي الترهوني | 22/07/2017 على الساعة 11:11
السياسة والمصالح...
هذه هي السياسة ..الذي يأمله الشعب من هذه المقابلات هو ان تتحقق له حياة مستقرة آمنة بعد سبع سنوات عجاف من عمره + اثنان واربعون سنة عذاب ايضا....لقد عاني هذا الشعب المسكين الويلات بعد ان كانت ليبيا في طريق النهضة والتقدم بفضل رجالها المخلصين ((الاميين)) ولكن السياسة الدولية رأت غير ذلك والكبار قرروا سرقة احلام اجدادنا وحطموا مستقبل البلاد والعباد في سبيل مخطط صهيوني كبير ...اذا لم يحصل تفاهم في لقاء باريس فليكون هناك لقاء ثاني وثالث ورابع حتي يتفق الجميع علي صلاح الحال والا فأن التدخل الاجنبي جاهز والخطط موضوعة والمنفذين من المتاجرين بالدين والوطن كثيرين و متربصين بنا ...اللهم أهدي حكامنا الي مافيه خير البلاد والعباد و نجنا من شر الفتن ماظهر منها ومابطن ولاحول ولاقوة الا بالله...
ابن ليبيا 1 | 22/07/2017 على الساعة 01:42
كلام حق
أوافق السيد ابن ليبيا والذي يحمل نفس الاسم الذي احمله فقط بزيادة رقم 1 الخاص بي في كلامه وتعليقه وغير ذلك كله مضيعة للوقت واهدار للمال العام وايضا البقاء على نفس الحال كما هو بل و ربما يزداد الوضع الحالي في بلادنا الحبيبة ليبيا اسوء ممن هو عليه ،كما أتمنى من الله تعالى ان يكون تعليق وتحليل السيدة الليبية الام صائب وان يتحقق الى افعال وهذا ما نتمناه فعلا لبلادنا واهلنا في ليبيا وطننا الغالي .... حفظ الله ليبيا وشعبها الطيب من كل سوء.
الليبية الأم | 21/07/2017 على الساعة 23:06
قليل من الصبر..كثير من الخير
لا ادافع ..لكني اقول ما يعبر عني..كثيرون من هم مثلي.. والتاريخ كما ينصف...يدين..
ابن ليبيا | 21/07/2017 على الساعة 23:01
سراب
العبرة بالنتائج لا بالاجتماعات في العواصم العالمية ...انهم بحاجة الي ارادة قوية للوصول لنتائج فعلية ...غير ذلك عبارة عن "سراب" ...لك الله ياليبيا.
زيدان زايد | 21/07/2017 على الساعة 22:45
الزاهد في المنصب هم الوزراء الذين اعتذروا عن تقلد أي حقيبه
الزاهد في المنصب هم الوزراء الذين اعتذروا عن تقلد أي حقيبه رغم ترشيح المجلس لهم والزاهد الحقيقي هو موسي الكوني الذي ترك المنصب احتراما لذاته اما من يضعه الأخوان في الواجهه وهم يحكموا من وراء ستار فلم يكن زاهد كما يروج البعض
محسدي | 21/07/2017 على الساعة 20:59
زاهد
أعجبني جدا تعليق الاخت (الليبية الأم) حتى كدت أن يغمى عليّ من شدة الاعجاب ، و خاصة عندما و صفت رئيسهم بأنه " زاهد في المنصب " ، فهو فعلا زاهد فيه ، بدليل أنه تسلل إلى قاعدة بوستة ليلا تحت حماية قطع من الاسطول الإيطالي ، و هو زاهد في المنصب (الوهمي) الى درجة الاستقواء بالدول الاستعمارية و بالميليشيات المجرمة للاحتفاظ به ، و هو زاهد في المنصب ، رغم أنه لم يمارس مهامه أصلا و ظل لسنة و نصف سائحا يتنقل بين العواصم .. و يقبض عشرات آلاف الدولارات – بدل مهمات خارجية – مقابل رحلاته السياحية .
مفهوم !؟ | 21/07/2017 على الساعة 20:13
الأجماع ناقص .
بجب اللقاء بجميع قواد المليشيات الموجودة وليس فقط بحفتر قائد مليشيات الشرق فقط .
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 21/07/2017 على الساعة 19:43
لقاء عسى أن يعود بالخير والسلام على ليبيا ومواطنيها المحاصرين الصابرين
لقاء عسى أن يعود بالخير والسلام على ليبيا ومواطنيها المحاصرين الصابرين٠ عسى الله عزوجل أن يبارك بينهم وفيهم وفى لقائهم من اجل وطننا الغالي ليبيا وشعبها الطيب الصابر- اللهم امين٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
محمد معتوق | 21/07/2017 على الساعة 19:37
لا فائدة
المشير حفتر قادر على اتخاذ قرار اما السراج فهو ناطق رسمي للاخوان والمقاتلة ,,, النتيجة لا فائدة
سالم | 21/07/2017 على الساعة 18:46
الرحالة!
هذا اللقاء لن يغير اي شيي، حفتر ليس مستعد للتخلي علي اي " دينار " واحد، وذلك بالرغم من ان أموال موجودة كافية للجميع، ما علينا عمله هو تصدير ١،٥ - ٢ مليون برميل يوميا، ايام سيده كان قد وصل التصدير الي ١،٥ مليون برميل يوميا، وبالرغم من ذلك فسيد وقائد عقيلة وحفتر لم يكن آنذاك مستعد للتقسيم، نفس التفكير عند حفيتر بدون شك، هم كلهم خريجين نفس المدرسة!! اهو علي الأقل هم سيتمتعون بأيام جميلة بالعاصمة الفرنسية كما عمل محمود جِبْرِيل ومصطفي عبدالجليل سنة ٢٠١١، تلك الزيارة كانت كذلك بدون فايدة كما نري اليوم في ليبيا! الله يعطيكم غدة كلكم مع بعض يا حفيتر وعقيلة!
الليبية الأم | 21/07/2017 على الساعة 18:36
نثق في رئيسنا الزاهد في المنصب
نثق في خيارات رئيسنا..وكلنا ثقة في وطنيته..وحرصه على الوصول بالبلاد الى الامان..سيكتب التاريخ مايدعونا الى الفخر .. وسيتكبد المتصارعون خيبة توقعاتهم...عبر التاريخ الليبي..كان رجالات طرابلس..هم من يقودون البلاد للسلام..والامثلة كثيرة..من الجمهورية الطرابلسية..الى الاستقلال..الى الوفاق..
آخر الأخبار
إستفتاء
ما التقييم الذي تسنده لـ"السقيفة الليبية" (بوابة ليبيا المستقبل الثقافية)
جيد جدا
جيد
متوسط
دون المتوسط
ضعيف
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل