أهم الأخبار

المصالحة الوطنية هل حان دورها في ليبيا؟؟!!

د. ناجي جمعة بركات | 2017/07/21 على الساعة 13:14

المصالحة الوطنية مهمة جدا بالنسبة لليبيين في هذا الوقت العصيب وتعتبر عنصرا حاسما في الانتقال الي الديمقراطية الكاملة والحرية في ليبيا. كذلك هي الدفع النهائي المتمثل في بناء السلام والتسامح والثقة بين الليبيين والليبيات. اينما توجد المصالحة، تتواجد الثقة والرحمة والعدالة والسلام والعيش في امان لكل افراد الوطن الليبي الواحد. المصالحة تعتمد علي تجميع الناس مع بعض وتمكينهم من النمو والتطور والرقي خارج الماضي البغيض والذي فرقهم وحاول تفريق شملهم علي اساس عرقي او قبلي او جهوى او عائلي او ايديولوجي آو عنصري. المصالحة تهدف الي خلق علاقات طبيعية وسلمية مبنية علي الثقة والتعايش مع بعض من اجل وحدة ليبيا وامنها واستقرارها. الاعتراف بالخطاء مطلوب وطلب الصفح مهم جدا وكمرتكز لبناء اسس الديمقراطية وقيام الدولة المدنية العصرية وقابلية الحياة المشروعة والمكفولة لكل فرد ليبي.

المصالحة الوطنية تحتاج الي وقت طويل ولا يمكن ان تتم في اشهر وتحتاج الي سنوات وبعض الاحيان الي عقود وقرون حتي تتعافي جميع طبقات المجتمع. لإنجاحها يجب ان تكون هنالك رؤية واضحة وبدراسة جيدة لكل اسباب الصراع والخلاف والتي ادت الي هذا الجفاء بين اطياف المجتمع والبلد الواحد. البداية تكون بتأسيس هيئة وطنية وتنبثق منها لجان مختلفة كل حسب تخصصه وله هدف واحد هو ايجاد حلول لذلك الاختلاف. هذه اللجان تكون كالاتي:

1- لجنة انتهاكات حقوق الإنسان ( تتكون بكل مسجد ومن اعيان تللك المنطقة علي ان تمتد الي المناطق المجاورة للمشاورة).

2- لجنة استعادة كرامة الضحايا، وصياغة مقترحات للمساعدة في إعادة التأهيل (علي مستوي البلديات).

3- لجنة العفو والنظر في الطلبات المقدمة من الأفراد الذين تقدموا بطلبات للعفو وفقا لأحكام القانون (علي مستوي طرابلس وبنغازي وسبها).

الهيئة الوطنية يمكنها عمل ورش عمل وعمليات حوار بين الأطراف والمجموعات والقبائل المتنازعة  للوصول الي صيغة توافقية قبل تحويلها الي لجان العمل. كل هذا سيساعد علي بناء الثقة والإحساس بالمغفرة ويمكن ان تؤدي الي تغيرات جدرية وعلي نطاق واسع مما يسهل عملية المصالحة وعمل اللجان. كل هذا يهدف الي اعادة الثقة وبناء السلام علي المستوي القاعدي حتي يشعر المظلوم بأنه علي حق وتعاد عملية بناء الثقة والتعاون مع الأعداء السابقين. كل هذ سيعزز مبدا المصالحة ويساهم في تحقيقها علي المدي الطويل. من المهام الصعبة لهذه الهيئة الوطنية ولجانها هو اعادة بناء هذا المجتمع بعد فترة 42 سنة من الكبت وهدر الكرامة والعنف السياسي واهدار المال العام. لقد تكبد الليبيين والليبيات خسائر كبيرة خلال  حقبة حكم القذافي واهمها الفقر ومحاولة تخريبه للهيكلية الاجتماعية للأسرة الليبية وبت النزعات القبلية وتسليط قبيلة علي اخري وتهميش طوائف ومحاولة طمسه لتاريخ ليبيا  وتمجيد شخصه فقط.

لقد اعتمد النظام السابق اسس قمعية من خلال الاستخدام المنهجي للقوة العسكرية ولجانه الثورية وبعض افراد قبيلته. لقد استغل ثروات ليبيا من اجل قمع واهدار كرامة الليبيين والليبيات واصبحت كرامة الناس مهانة في كل ساعة موجود فيها الطاغية علي دفة الحكم. لقد انتهك كرامة كل الليبيين وجعل من حوله بطانة شر لا تخاف الله وتطبق كل ما يحبه القذافي واخيرا ما يريده اولاده. لقد جوع الليبيين والليبيات وشردهم واهدر اموال ليبيا هو واسرته ومن اتباعه. هذا لا يمكن ان يتغير في يوم وليلة ولكن المصالحة مهمة ويجب ان تبدا وعلي اسس. ليس من حق المستشار مصطفي عبدالجليل ان يفوض ألصلابي او اي واحد اخر بالتحدث عن المصالحة مع ازلام النظام. المصالحة يجب ان تتم بين ابناء الوطن والمناطق اولا والذين مشردين داخل ليبيا. هذا اهم من ازلام النظام حيث هؤلاء لديهم اموال وهم يعيشون في بحبوحة ومن هم مشردين داخل ليبيا يعيشون علي المساعدات وفي ظروف صعبة جدا. لا يجوز ان يذهب الصلابي ويتحدث باسم الليبيين والليبيات عن المصالحة مع اعوان النظام المقبور. لا يحمل اي صفة شرعية وحتي المجلس الانتقالي المؤقت متوافق عليه ولا يحمل الشرعية التامة. مشروع المصالحة مشروع وطني ويجب ان يخطط له مع دوي الخبرة وخاصة الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والعالمية.

ما حصل بعد ثورة فبراير فاق في بعض الاحيان ما فعله القذافي في 42 سنة من قتل وسرقة وخطف وتدمير مدن وقري وتهجير الاف من الليبين من بيوتهم ومدنهم وقراهم< كذلك عدم احترام حقوق الانسان حيث القبض عليالهوية والسجن علي الانتماء والاقصاء اذا كنت لست من مؤيدي من يملكون السلاح ويسيطرون علي مدينتك. آلقتل فاق ما كان يحدث في عهد القذافي وأصبح  القتلي والمسجونين والمشردين والفارين والاجئين في تزايد يوم بعد يوم. كل هذا يحتاج الي وقت كثير لرد الصدع وأنهيار السلم الاجتماعي وضياع العرف الاجتماعي<  المصالحة ستلعب دور كبير جداً في هذا ونتمني آن يستجيب الجميع. اصبح في ليبيا من كانوا جناة اصبحوا متضررين ومن هما متضررين اصبحوا جناة وظلمة.

لقد لجأت الدولة الليبية السابقة ايام الثورة وقبل الثورة وبشكل متزايد إلى أساليب الإرهاب والعنف من أجل الحفاظ على السيطرة الاجتماعية والقبلية علي المجتمع الليبي. على الرغم من كل هذه الأساليب القمعية، صعدت المعارضة السياسية ضده الي ان جاء الربيع العربي ووصل ليبيا وتخلصنا من الطاغية وزبانيته. هذه التصرفات جعلت معظم اطياف الشعب الليبي تنقم علي مؤيدي القذافي وهم الأن معزولين او مطرودين من مساكنهم او فارين الي دول اخري وكثيرا منهم في السجون دون محاكمات وليسوا تحت  سيطرة وزارة الداخلية او العدل. غياب القانون سيربك عملية المصالحة وبعون الله ومع انتخاب المؤتمر الوطني والذي يجب ان يشكل حكومة قوية وبقيادة قوية قادرة على اتخاد قرارات شجاعة من شأنها ضمان نجاح عملية المصالحة.

الظروف اللازمة لتحقيق المصالحة الوطنية بليبيا ولكي تكون ناجحة ومثمرة ولتضميد الجراح. لتحقق الأهداف المنشودة للمصالحة الوطنية ولتوحيد الصف وكسر الفرقة الاجتماعية والسياسية، هنالك عوامل معينة يجب تطبيقها ودراستها وهي:

1- التشريع الإصلاحي وهذا يتم من خلال الاستماع لكل من لديه شكوى او تظلم من الليبيين والليبيات.

2- تعهد الساسة بتطبيق وتتبع عملية المصالحة حتي لا تحدث ردت فعل.

3- وجود العدالة التصالحية ومن خلال اصلاح الضرر علي المجني عليه.

4- اشراك منظمات المجتمع المدني  حتي يتسنى لكل افراد المجتمع المتضررين طرح قضيتهم من خلال هذه المؤسسات.

5- بناء توافق في الآراء بين الهيئة واللجان المشكلة للمصالحة ومن يعارضون المصالحة.

6- إظهار الحقيقة كاملة وبكل شفافية للناس عامة ومن خلال الأعلام والمساجد والنوادي الرياضية.

7- توعية وتعليم الشعب الليبي لتضميد الجراح و تطبيق مبدا المصالحة الوطنية.

8- البحث عن اسس الصدمة والحزن للشعب الليبي من خلال برامج بحثية تقوم بها الهيئة ووضع حلول لها.

9- معالجة اسباب الصدمة والحزن جراء سنوات الظلم.

10- ايجاد برامج خاصة داخل المجتمع للمعالجة واستعمال القيادات الاجتماعية للأشراف علي هذه البرامج المدروسة وتحت اشراف هيئة المصالحة الوطنية.

11- يجب الاستعانة بالخبرات الدولية والهيئات والمؤسسات العالمية ومن لها خبرات في المصالحات الوطنية (جنوب افريقيا).

12- يجب ان يكون هنالك تمويل وميزانية خاصة لهذا المشروع حتي ينجح.

الخلاصة...

موضوع المصالحة الوطنية مهم جدا للإنجاح هذه الثورة والبداء في ارساء الديمقراطية بليبيا. وهذا لن يتم بتوكيل الصلابي او شخص اخر للقيام به. هذا مشروع وطني ويجب ان يدرس وتشكل له هيئة محلية والاستعانة بخبرات دولية وتكون لها حرية التصرف والدمة المالية المستقلة. لا يمكن ان تتم المصالحة في شهر او اشهر وتحتاج الى سنوات. نحن لنا ديننا الإسلامي وكل الليبيين والليبيات مسلمون ووسطيون ومتسامحون وتربطهم ببعضهم روابط اجتماعية وتصاهريه وعائلية وقبلية. هذا كله سيسهل من عملية المصالحة ولن تكون هنالك صعوبات اذا ما قمنا به علي الوجه الصحيح دون تدخل افراد او مجموعات دينية لها اجندته الخاصة. لا نتركه لشيوخ القبائل ولا نتركه لمجموعات معينة ولا نتركه لفئات لها مطامع سياسية او مدعومة من دول اخري تريد زعزعت امن واستقرار ليبيا. كذلك لا نتركه لمن يريدون ان يفرضوا انفسهم بالقوة وبحجة انهم الأقوى في ليبيا وهذا سيربك عملية المصالحة ويجعلها لن تتم حسب ما هو مخطط لها. الليبيون والليبيات لحمة واحدة ولن يفرقهم احد وهم متسامحون وخاصة مع ابناء شعبهم. وفي النهاية ليبيا ستكون دولة قانون وعدالة وأمن واستقرار ولا ندع أي احد يتطاول علي القانون ويحاول زعزعت امن واستقرار دولة القانون الليبية الحرة.

ليبيا ستبقي حرة ودولة واحدة وشعب واحد وكلنا نعيش بسلام ونغفر للخطي اذا اعترف بخطائه وطلب الصفح امام الناس.

د. ناجي جمعه بركات
وزير الصحة (سابقا)، المكتب التنفيذي، المجلس الوطني الانتقالي - ليبيا

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
sasi | 24/07/2017 على الساعة 00:05
أين المستشفيات الجاهزة يا دكتور ؟
في إحدى مداخلاتها التلفزيونية وكذلك في احدى مقالاتها ، قالت وزيرة الصحة في حكومة الكيب ، السيدة فاطمة المحمروش ، بأن وزير الصحة الذي سبقها ، عقد صفقة تجارية لتوريد عدد من المستشفيات الجاهزة ، و أن سعر التعاقد يتجاوز تكلفة بناء نفس العدد من المستشفيات ، حسب ما قالته السيدة الحمروش . و هي تتهم الوزير الذي سبقها بالفساد المالي و ابرام عقود توريد وهمية . و السؤال هو : أين ذهبت الملايين التي تم التعاقد بها لتوريد تلك المستشفيات الجاهزة ( التي لم يتم توريدها أصلا ) ؟
سعيد رمضان | 22/07/2017 على الساعة 11:32
تكملة : الى السيد وزير الصحة السابق :
وهل ما أعترفت به السيدة " فاطمة الحمروش " عن حصولها على عمولات شرعى ومسموح به لأى وزير ؟ لقد طالبنا مرارا وتكرارا بفتح تحقيق عن المليارات التى تم أهدارها وسرقتها على علاج الجرحى والمصابين فى الخارج ، فقد عاصرت شخصيا هذه المرحلة وشاهدت بأم عينى بعد أن تم أقصائنا عمليات الفساد من قبل اللجان التى قام بتشكيلها " عبد المنعم الهونى " بمصر وتم أهدار مئات الملايين من الدولارات ،أتمنى أن تكتب لنا بكل صراحة عن عمليات الفساد وأهدار مليارات الدولات التى كانت تكفى لبناء مدينة طبية متكاملة ، وجميعنا يعلم بأنه حتى يومنا هذا لم يتم بناء مستشفى أو مستوصف ومع ذلك تكبدت الخزانة العامة أنفاق مليارات الدولارات من أموال الشعب الليبى على سماسرة علاج الجرحى والمصابين .أرجو الأجابة بكل صراحة والمطالبة بفتح تحقيق فى هذا الموضوع وشكرا .
سعيد رمضان | 22/07/2017 على الساعة 11:22
الى وزير الصحة السابق : أرجو الأجابة بكل صراحة
كنت أتمنى أن تخرج علينا بمقالة توضح فيها عمليات الفساد وأهدار المليارات من الدولارات على علاج الجرحى والمصابين ،أعلم جيدا بأن فى زمن المكتب التنفيذى وحتى شهر 8 / 2011 لم تكن هناك ميزانية للصرف على علاج الجرحى والمصابين وكانت الجمعيات الأهلية هى من كانت تتولى الصرف عليهم من خلال جمع التبرعات ، ولكن بعد شهر 8 تم تخصيص مئات الملايين من الدولارات للصرف على الجرحى والمصابين وبالتحديد فى زمن تولى " عبد المنعم الهونى " لهذا الأمر بالقاهرة فقد صاحبت هذه العملية عمليات فساد كبرى ومن أجل التغطية على ذلك تم دمج علاج الجرحى مع علاج الأمراض المزمنة وضاعت مئات الملايين فى جيوب كبار السماسرة والمتجرين بهموم الشعب ، وبعد ذلك قامت السيدة " فاطمة الحمروش بأهدار مايقارب من 4 مليارات دولار على الجرحى والمصابين وأعترفت بعد أن تمت أقالتها من منصبها بأنها تحصلت على عمولات وقالت أن هذا الأمر شرعى ومسموح به مع علمنا بأن الوزيرة كانت تتقاضى مرتب شهرى ، وبالتالى هل تتفضل يادكتور " ناجى " بأن تجيبنا بكل صراحة هل مسموح لأى وزير بأن يتقاضى عمولة عن الصفقات التى يعقدها بالمليارات مع المستشفيات فى الخارج ؟وهل
سعيد رمضان | 22/07/2017 على الساعة 10:51
المصالحة ليست منافسة لبناء تحالفات جديدة
بعد أيام من أعلان السراج عن تشكيل مجلس أعلى للمصالحة يتكون من 100 شخصية ،قام المشير حفتر بتشكيل لجنة للمصالحة تتكون من 38 عضو من قبائل برقة وقد توجهت هذه اللجنة الى ترهونة الداعمة لنظام القذافى والمسيطر عليها من قبل كتيبة الكانى التابعة للمقاتلة ، وبعد ذلك توجه وفد حفتر الى مدينة بنى وليد المعروفة بولائها للنظام السابق ،ليس حفتر وحده من يحاول كسب ود أنصار القذافى فقبلهم قام الأسلاميين الذين فتحوا باب الحوار مع رموز النظام السابق بسجن الهضبة وبعد أن تم طردهم من سجن الهضبة بواسطة كتيبة ثوار طرابلس وقامت الكتيبة التابعة لحكومة الوفاق بتنظيم حفل عشاء للسجناء فى رمضان الماضى جمع بينهم وبين أقاربهم للتعبير عن حسن النوايا ،بكل أسف هناك خلط بين المصالحة الأجتماعية والمصالحة السياسية ومايجرى الآن هو مجرد كسب تحالفات جديدة لصالح هذا الطرف السياسى أو ذاك و أن الجميع الآن يحاولون كسب ود أنصار القذافى لأهداف سياسية مفضوحة وكان على الكاتب أن يدعو الى فصل المصالحة الأجتماعية عن المصالحة السياسية لأن مايجرى الآن ليس بمصالحة بل كسب مزيد من التحالفات لصالح هذا وذاك وهذا بالطبع سيزيد الطين بلة .
م . بن زكري | 21/07/2017 على الساعة 17:14
الوجه الآخر من الاغتراب
طرحٌ حسنُ النوايا ، و النوايا الحسنة لا تصلح للتعامل مع القضايا المعقدة . وهو طرح تقليدي بذهنية المجتمع الشرقي ؛ وجهاء و أعيان ، و لجان تعمل في الجوامع (!) و مجتمع من الملائكة لا فرق فيه بين أصحاب الملايين و المعدمين ، و مؤسسات مجتمع مدني من القديسين ، لا علاقة لمؤسسيها و لا لأعضائها بالتوجهات الحزبية و الايديولوجية و المصالح الفئوية و الطبقية و حتى بدوائر الاستخبارات الاجنبية ، و طوباوية المراهنة على الساسة (و قد اعجبتني كلمة " ساسة " فهي تنطبق على مروضي الخيل) و كأن في ليبيا سياسيون و ليس مرتزقة متطفلون على السياسة . الكاتب يعيش في بلاد شمال المتوسط بعقلية بلاد جنوب المتوسط ، و هو في برجه العاجي لا يدري أن الفقر في (ليبيا السابقة) قضى نهائيا على (الطبقة الوسطى) ، فلم يعد ثمة غير حفنة من أصحاب الملايين و ما يربو عن 5 ملايين فقير جائع لا يقدر على وجبة صحية متكاملة ، الكاتب لا يعي أن ليبيا ليس بها (تعويض بطالة) ، و الكاتب لا يدري - و أقولها بصراحة و بكل الحزن و الأسف - أن الحاجة أفرزت ظاهرة البغاء ، التي انتشرت وبائيا حتى تدنى السعر إلى عشرة دنانير . نحن نموت قهرا و جوعا و هم ينظّرون !
بكاء الوطن الحبيب | 21/07/2017 على الساعة 15:31
ردا على مقالة د ناجى بركات 2
لنقول الحقيقه بدون مزايدات كى يرفع عنا الله البلاء نحن لانقول فترة حكم القذافى كانت رائعه ولكن نحن كنساء لم تهدر كرامتنا كما يحدت الان عموما تبت انه نحن من نصنع الطغاة وخير ذليل عند الاطاحه بالملك اذريس وجموع الناس تهتف للقادم الجذيد وكانها رات كل البؤس والشقاء من الملك وهو الذى بدا فى تجميع الفقراء وبذا فى التخطيط لمشاريع التنميه التي قابلها البعض بالجحوذ والنكران بخروجهم للاحتفاء بالقادم الذى لايعرفون من هو٠ لذى اعتقد المشكله تكمن فينا نحن٠ اين من قام بالثوه الان لما لانرى احذ يقوم باصلاح الوضع السئ الان الحديت يطول وقابل جذا للتشعب نحن نعيش مره واحده فى هذه الحياة وليست مرتان والذى مضى من العمر اكثر من القادم والقلق الكبير هو ماذا سنترك للاجيال القادمه انت تعيش فى بلد متقدم واولادك يتعلمون تعليم جيد لن تشعر بالقلق الذى نشعره نحن
بكاء الوطن الحبيب | 21/07/2017 على الساعة 15:11
ردا على مقالة د ناجى بركات
للاسف دكتور ناجى نحن لانقول الا الذى تريد ان تسمعه فئه من الناس٠ استغرب ماقلت عن تجويع الناس فى حقبة القذافى اذا قارنا ماحدث فى ٤٢ عام بما حدت ومازال يحدت هل بعد ذلك نظل نتحذث عن حقبة القذافى لما ذا عندما نريد طرح اي موضوع نربطه بالقذافى من المهم ان نسلم بان القذافى انتهى٠ اما مسالة الجوع اكيد لم تزور طرابلس لترى كيف ان النساء يتسولن ويفتشون القمامه ولم نري هذه الامور فى السابق تتكلم عن اهدار لكرامه والذ حدث ويحدت الان امام المصارف من اهذار كرامه اكان يحذث ٠ قربي حكى لى قصه حدتت امام عينيه امام احد فروع مصرف الجمهوريه حيت خرج احد افراد الميليشيه حراس مصارف واموال الليبين ونعت الرجال الواقفين فى الطابور بالجبناء ايوجذ برايك يادكتور ناجى كرامه مهدوره اكثر من ذلك٠
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل