أهم الأخبار

بعد حملة طويلة في بنغازي .. حفتر يضع طرابلس نصب عينيه

ليبيا المستقبل | 2017/07/19 على الساعة 22:53

ليبيا المستقبل (عن رويترز): عبر القائد العسكري الليبي خليفة حفتر عن نيته مد سلطته إلى العاصمة طرابلس بعد حصوله على دفعة من نهاية حملة عسكرية طويلة في مدينة بنغازي وظهور مؤشرات جديدة على دعم الخارج له. وبرز اسم حفتر، الذي كان حليفا لمعمر القذافي قبل تدهور العلاقة بينهما في الثمانينات، كشخصية قوية في شرق ليبيا على مدى السنوات الثلاث الأخيرة مستغلا حملة بنغازي لبناء قواته مع تجنب خطة سلام تتوسط فيها الأمم المتحدة.

وتقوم استراتيجيته الآن فيما يبدو على تكوين تحالفات محلية مثل تلك التي أعانته على التقدم صوب موانئ نفطية مهمة وأجزاء من الجنوب خلال العام المنصرم. لكنها استراتيجية محفوفة بمخاطر أكبر وسيكون تنفيذها في العاصمة أكثر صعوبة. كما لم يتضح بعد كيف سيتم أي تحرك باتجاه طرابلس أو إن كان حفتر سيدخل المشهد السياسي بالترشح في الانتخابات.

ويصوره أنصاره باعتباره شخصية قادرة على إنهاء الفوضى في ليبيا بسحق المتطرفين والقضاء على الفصائل. أما المعارضين من المعسكر "الثوري" في ليبيا، وبعضهم مسلحون سابقون حاربوا للإطاحة بالقذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011، فيخشون العودة للحكم المستبد. وكثيرا ما لمح حفتر، الذي عاش 20 عاما في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى ليبيا من أجل الانتفاضة، إلى خططه بالنسبة لطرابلس في إطار مخططه لتحرير كل ليبيا وهو طموح كرره في الآونة الأخيرة.

وفي كلمة أمام تجمع حاشد لزعماء قبائل شرق ليبيا في أواخر الشهر الماضي قال حفتر إن الوقت ينفد أمام الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والمحاصرة في العاصمة. وقال "أهل طرابلس وإخوتنا يريدون في اتصالات أن ندخل. نحن ندخل لا مانع لكن نريد أن ندخل بهدوء لكي نتجنب سفك الدماء".

*محادثات محتدمة

جاء النصر في بنغازي الذي أعلنه حفتر في الخامس من يوليو تموز بعد سلسلة من مكاسب أخرى حققتها قوات موالية لما يعرف "بالجيش الوطني" الليبي. وفي سبتمبر أيلول سيطرت القوات على سلسلة من الموانئ النفطية جنوب غربي بنغازي وفي وقت سابق هذا العام وتحركت صوب قواعد عسكرية استراتيجية في الصحراء بوسط ليبيا فيما انسحبت قوات من مصراتة وهي مركز للمعارضة العسكرية لحفتر منذ 2014.

وتحقق التقدم بشكل كبير بنيل تأييد القبائل المحلية والجماعات المسلحة وهو أسلوب قال حفتر إنه يسعى لاستخدامه في التحرك نحو الغرب. وقال دبلوماسي غربي طلب عدم نشر اسمه في إشارة للعاصمة والمنطقة المحيطة بها "تجري عملية مماثلة في طرابلس على الساحل .. سلسلة من المحادثات المحتدمة. النية موجودة بالطبع لكنه يحاول تحديد متى يكون ذلك ممكنا".

وقال محمد الجرح وهو باحث في المجلس الأطلسي يعمل انطلاقا من شرق ليبيا إن من بين من يسعى حفتر لكسب ودهم قبيلتا الورفلة وترهونة الموجودتان في مناطق من المحتمل أن يمر عليها حفتر في طريقه للعاصمة بالإضافة لوجودهما في العاصمة نفسها. وذكر أن أشخاصا مطلعين على خطط "الجيش الوطني" الليبي يتوقعون تحركا باتجاه سرت المدينة التي تقع بوسط ساحل ليبيا والتي جعل منها تنظيم الدولة الإسلامية معقلا له في 2015. ومنذ الإطاحة بالدولة الإسلامية في حملة قادتها مصراتة العام الماضي وقع وسط المدينة تحت سيطرة لواء من السلفيين الذين عمل معهم حفتر في الشرق ويسعى أيضا لاستغلال علاقته بهم في طرابلس.

*تياران

لكن الشكوك لا تزال قائمة بشأن قدرة حفتر ونواياه. وقال الجرح "داخل معسكر الجيش الوطني الليبي والدائرة المقربة من حفتر هناك تياران مختلفان.. من يدعون للحوار السياسي والإيجابي ثم هناك من يقولون إن السبيل الوحيد للقيام بذلك هو النصر العسكري". والقتال مستمر في واحد من أحياء المدينة بعد مرور أكثر من أسبوعين على ظهور حفتر على التلفزيون وهو يرتدي سترة بيضاء لإعلان النصر في بنغازي.

ولم يستطع "الجيش الوطني" الليبي، الذي يقول إنه فقد خمسة آلاف من جنوده في حملة بنغازي، حتى الآن السيطرة على درنة وهي مدينة لها باع في التشدد إلى الشرق على امتداد الساحل. وتشهد مصراتة انقساما لكن من المرجح أن تقاتل إذا شعرت أن مصالحها مهددة.

والسيطرة على طرابلس قد تعتمد على الحصول على تمويل لنيل دعم الجماعات المسلحة المتغيرة الولاء في العاصمة والتي يعارض بعضها حفتر بشدة. وقال الدبلوماسي الغربي "هناك إدراك بأنه يحتاج إلى مزيد من الأموال. وهو يبحث عن مبلغ كبير من المال لتأمين الولاءات في طرابلس". وربما يعتمد هذا بدوره على الدعم الأجنبي الذي يتلقاه حفتر حتى الآن من مصر والإمارات. وفي الآونة الأخيرة طور حفتر علاقات وثيقة مع روسيا.

ولا تزال قوى غربية تؤيد بشكل رسمي الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس ويقول سفراء هذه القوى إنهم أبلغوا حفتر بأنهم لن يدعموا حلا عسكريا في ليبيا. لكنهم قالوا مرارا أيضا إنه ينبغي أن يكون لحفتر دور واعترفوا بمكاسب "الجيش الوطني" الليبي في بنغازي بشكل أكثر علانية. وزادت الزيارات الدبلوماسية الأوروبية للشرق واجتمع السفير الأمريكي في الآونة الأخيرة مع حفتر في العاصمة الأردنية عمان في التاسع من يوليو تموز.

libyan 4 LIBYA | 22/07/2017 على الساعة 22:08
I LOVE LIBYA
يا اخواننا الدفاع عن بنغازي كان ضد ""الفواحش"" كما اسميهم وليس الداوعش الأرهابيين والمندسين وراء الدين ,,اما في طرابلس تحريرها من مليشيات خارجه عن القانون تريد ان تحكم بقوةالسلاح من رائي تحرير طرابلس من المليشيات اسهل بكثير عن تحرير بنغازي
احمد الفزاني | 20/07/2017 على الساعة 12:44
الضابط الذى يقسم اليمين ثم يحنث غير جدير بان يكون على راس الموسسة العسكرية
السيد محمد علي المحترم : الأمانة والوفاء لاعلاقة لها بالمكان الذى تعيش فيه فكثير من المعارضين الذين عاشوا في الغرب سنين طويلة عادوا الى بلدانهم وسرقوها وساهموا في تدميرها. الضابط الذى يقسم اليمين ثم يحنث غير جدير بان يكون على راس الموسسة العسكرية لانه مثال سىء امام جنوده، اما اعجابك بحفتر فهذا امر يخصك ولاعلاقة لنا به فكثير من الليبيين كانوا معجبين بملابس وازياء وتسريحات الاخ القايد ملك ملوك افريقيا وكانوا من الصفاقة والكشاكة والرقاصة الذين يتغنون باسمه صباحا ومساء.
علي محمد | 20/07/2017 على الساعة 11:42
حفتر
يا اخ الفزاني كلام خير منطقي للاسف هذا الكلام دائما نسمع فيه من من يحقد علي هذا الرجل خاين مجرم بصاص عميل كآنا باقي من الالوفات الذين يتسارعون علي السلطه ملائكه علي الاقل عشنا مع هذا الرجل اكثر من ثلاثة سنين وسمعنا خطباته واسلوبه وبحق ان هذا هو رجل هذه المرحله مهما حذث لم يكون مثل القدافي ح كون احسن بكثير لانه عاش عشرين سنه في احسن واحظر دوله في العالم استفاد الكثير يا ريت نتفق ونعطيه فرصه ولو ثما قدافي ثاني الكل سوفه يقف ضدهو
احمد الفزاني | 20/07/2017 على الساعة 08:28
حفتر خائن للامانة ولايصلح حتي بان يقود عسكري واحد
الذى قلبه على ليبيا لايخون الأمانة ...الذى قلبه على ليبيا لايحنث اليمين ويشارك القذافي في الانقلاب على شرعية الملك ادريس رحمه الله.....كيف بشخص يضع يده على القران ويقسم بالله يوم تخرجه من الكلية العسكرية الملكيةالذى أسسها الملك الصالح بانه سيحافظ على الوطن والدستور والملك رمز الوطن ثم ينقلب عليه؟؟ ولهذا فان الذى يخون مرة سيخون الف مرة ومن لايخاف الله لايرجوا منه خيرا، وحفتر خائن للامانة ولايصلح بان يقود عسكري واحد مابالك بجيش وطن.
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 20/07/2017 على الساعة 06:33
لا ياسيادة المشير حفتر ارجوك لا تقع فى خطأ نابليون واستفد منه -2-
تخيلوا بعد ذلك إحتمال هزيمة جيشه فى حملته على طرابلس والتى ستعني عودة سيطرة الزنادقة المتطرفين على بنغازي وسرت وكامل مدن ليبيا٠ لا ياسيادة المشير حفتر ارجوك لا تقع فى خطأ نابليون واستفد منه٠ اذهب وحرر مدن درنة والكفرة والجغبوب ومابينهما أولا من بقايا الزنادقة وطهر بنغازي تماما منهم؛ عندها تستطيع التحرك نحو غرب ليبيا وظهرك مؤمن٠ وبعد تحرير طرابلس تعلن توحيد ليبيا من جديد وتدخل التاريخ مثل بسمارك المانيا وغاريبالدي إيطاليا والملك جيمس الثالث موحد بريطانيا٠ وعندها ستحظى بتأييد كافة الشعب وسيعطوك اصواتهم كرئيس حرر ووحد البلاد مرة اخرى٠ وكل شئ بإذن الله عزوجل٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 20/07/2017 على الساعة 06:32
لا ياسيادة المشير حفتر ارجوك لا تقع فى خطأ نابليون واستفد منه -1-
المشيرخليفة حفتر قد يرتكب خطأ كبيرا عسكريا وسياسيا قد تكون نتأجه كارثية عليه شخصيا وعلى جيشه ككل إذا ما توجه نحو تحرير مدينة طرابلس الان٠ المشير حفتر على وشك إرتكاب نفس الخطأ الذي ارتكبه نابليون بونابرت عندما اعتقد انه يستطيع إحتلال روسيا مما حطم غالبية جيشه وعزز المعارضة له ضده فى فرنسا حيث أقيل ونفي إلى جزيرة كورسيكا٠ المشير حفتر بالرغم من محاولته الشجاعة لتخليص مدينة بنغازي من الزنادقة المتسترين بالدين إلا أن جنود قواته الابطال لم يتمكنوا من القضاء على اؤلاءك المخربين تماما حتى الآن! آي أن بنغازي لاتزال تعج بهم وما ألاغتيالات الاخيرة فى مدينة بنغازي إلا دليل على وجودهم٠ فإذا ما قام ألمشير بالتحرك بقواته نحو الغرب سيترك مدينة بنغازي مفتوحه لعودة المقاتلين المتطرفين من مدن درنة والكفرة والجغبوب حيث يختبئون او يتجمعون بعد خسائرهم فى مدن سرت وبنغازي٠
mustafa | 20/07/2017 على الساعة 06:25
حكم العسكر
حكم العسكر ولا حكم الغريانى الاخوانى
علي محمد | 20/07/2017 على الساعة 00:42
اخد لاجئين امريكا
انتم يا فياداة الغرب الببي اضعو ايديكم مع هذا الرجل والله في خطابنه امام الشعب اليبي ان قلبه علي ليبيا وطني بحق حريس جدا علي ليبيا مثلكم واكثر يكفي اعتقاداتكم بانهو كذا وكذا رجل عندهو طمحات مثلكم الله يهديكم
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق على عملية الإفراج على الساعدي القذافي واخرين من عناصر النظام السابق
نعم
لا
غير مهتم
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل